هل يفعلها هنية في خطابه ويعلن حل اللجنة الإدارية؟
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
بعد توليه منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يلقي السيد إسماعيل هنية خطاباً مهماً خلال الأيام المقبلة، وصفه البعض بالمهم، يناقش فيه مجموعة من القضايا المحلية.
ولكن السؤال الذي يُطرح؟ هل يفجرها هنية ويعلن حل اللجنة الإدارية خلال خطابه؟ ولو حدث ذلك ما هي السيناريوهات المتوقعة؟
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة البروفسور ناجي شراب، أن الخطاب المرتقب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية هو الأول من نوعه منذ توليه هذا المنصب، وبحكم أنه أول خطاب له سيكون هناك حالة من الترقب وستزداد أهميته.
وأوضح شراب في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الخطاب يأتي في سياق أزمة كبيرة تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة العربية، كما يأتي في ظل الاتهامات التي تواجهها حركة حماس بأنها ترعى "الإرهاب".
وفي السياق قال: "لا اعتقد أن الخطاب سيتضمن اتخاذ خطوات كبيرة أو مفاجأة مثل حل اللجنة الإدارية، ولكن يتم التلويح بأن حماس مستعدة لإلغائها في سياق إجراءات وتوافقات سياسية معينة".
وأضاف: "الخطاب سيظهر أن حماس قوية وقادرة على الصمود، وبالتالي فسيركز على الاستراتيجية العامة لحركة حماس في المرحلتين الحالية والمقبلة، وسيؤكد على نفس المضامين السابقة مثل أنها معنية بالمصالحة وإنهاء الانقسام".
وبين شراب أن إعلان حل اللجنة الإدارية سيكون موقفاً إيجابياً، وإلقاء الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن إلغاءها هو استجابة لأحد مطالب الرئاسة الفلسطينية، وبالتالي لابد أن يقابل ذلك مبادرة إيجابية من قبل السلطة الفلسطينية.
من جانبه، استبعد المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن يعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حل اللجنة الإدارية في خطابة المرتقب، لافتاً إلى أن بقاء اللجنة في قطاع غزة ضرورة.
وفي السياق قال: "إذا جاءت حكومة رامي الحمد الله إلى قطاع غزة وتسلمت كل شيء فإن اللجنة ستنتهي، ولكن طالما بقيت الأوضاع على ما هي عليه فلا أعتقد أن يتم حل اللجنة لأن قطاع غزة بحاجة إلى من يدير مصالحه".
المحلل السياسي هاني العقاد، رأى أن الخطاب يأتي في مرحلة حقيقية يقصد بها "الهرج والمرج"، وتسير حركة حماس باتجاه إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وخاصة أن الحديث يدور عن بعض تفاهمات بين محمد دحلان وحركة حماس، معتبراً أن ذلك دليل على أن الانقسام سيستمر لفترة طويلة جداً.
وقال: "الخطاب مهم وسيتضمن بعض المحطات لحركة حماس ومعاناتها في موضوع الانقسام، ولكن أتمنى أن يكون هناك إعلان من قبل هنية عن حل اللجنة الإدارية، وبالتالي الترحيب بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لتقوم بمهامها أو الترحيب بتشكيل حكومة الوحدة على أساس الشراكة، كما أرجو ألا يبتعد الخطاب عن هذا الموضوع".
وأضاف: "إذا حاول الخطاب أن يفسر بعض المبررات للتفاهمات التي أبرمتها حماس مع النائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان بتسهيلات مصرية، أعتقد أن الخطاب سيكون مجرد محاولة إقناع الصفوف الحمساوية التي ترفض حتى الآن أي تقارب بين حركتهم ودحلان".
وفي السياق ذاته، أوضح العقاد أنه بمجرد أن يعلن هنية عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، فتصبح الكرة عند الرئيس، وعليه الإعلان فوراً عن بدء تشكيلات ومساعٍ لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية من كافة الفصائل.
فيديو أرشيفي: أبرز كلمة لرئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس إسماعيل هنية
بعد توليه منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يلقي السيد إسماعيل هنية خطاباً مهماً خلال الأيام المقبلة، وصفه البعض بالمهم، يناقش فيه مجموعة من القضايا المحلية.
ولكن السؤال الذي يُطرح؟ هل يفجرها هنية ويعلن حل اللجنة الإدارية خلال خطابه؟ ولو حدث ذلك ما هي السيناريوهات المتوقعة؟
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة البروفسور ناجي شراب، أن الخطاب المرتقب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية هو الأول من نوعه منذ توليه هذا المنصب، وبحكم أنه أول خطاب له سيكون هناك حالة من الترقب وستزداد أهميته.
وأوضح شراب في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن الخطاب يأتي في سياق أزمة كبيرة تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة العربية، كما يأتي في ظل الاتهامات التي تواجهها حركة حماس بأنها ترعى "الإرهاب".
وفي السياق قال: "لا اعتقد أن الخطاب سيتضمن اتخاذ خطوات كبيرة أو مفاجأة مثل حل اللجنة الإدارية، ولكن يتم التلويح بأن حماس مستعدة لإلغائها في سياق إجراءات وتوافقات سياسية معينة".
وأضاف: "الخطاب سيظهر أن حماس قوية وقادرة على الصمود، وبالتالي فسيركز على الاستراتيجية العامة لحركة حماس في المرحلتين الحالية والمقبلة، وسيؤكد على نفس المضامين السابقة مثل أنها معنية بالمصالحة وإنهاء الانقسام".
وبين شراب أن إعلان حل اللجنة الإدارية سيكون موقفاً إيجابياً، وإلقاء الكرة في ملعب السلطة الفلسطينية، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن إلغاءها هو استجابة لأحد مطالب الرئاسة الفلسطينية، وبالتالي لابد أن يقابل ذلك مبادرة إيجابية من قبل السلطة الفلسطينية.
من جانبه، استبعد المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن يعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حل اللجنة الإدارية في خطابة المرتقب، لافتاً إلى أن بقاء اللجنة في قطاع غزة ضرورة.
وفي السياق قال: "إذا جاءت حكومة رامي الحمد الله إلى قطاع غزة وتسلمت كل شيء فإن اللجنة ستنتهي، ولكن طالما بقيت الأوضاع على ما هي عليه فلا أعتقد أن يتم حل اللجنة لأن قطاع غزة بحاجة إلى من يدير مصالحه".
المحلل السياسي هاني العقاد، رأى أن الخطاب يأتي في مرحلة حقيقية يقصد بها "الهرج والمرج"، وتسير حركة حماس باتجاه إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وخاصة أن الحديث يدور عن بعض تفاهمات بين محمد دحلان وحركة حماس، معتبراً أن ذلك دليل على أن الانقسام سيستمر لفترة طويلة جداً.
وقال: "الخطاب مهم وسيتضمن بعض المحطات لحركة حماس ومعاناتها في موضوع الانقسام، ولكن أتمنى أن يكون هناك إعلان من قبل هنية عن حل اللجنة الإدارية، وبالتالي الترحيب بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لتقوم بمهامها أو الترحيب بتشكيل حكومة الوحدة على أساس الشراكة، كما أرجو ألا يبتعد الخطاب عن هذا الموضوع".
وأضاف: "إذا حاول الخطاب أن يفسر بعض المبررات للتفاهمات التي أبرمتها حماس مع النائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان بتسهيلات مصرية، أعتقد أن الخطاب سيكون مجرد محاولة إقناع الصفوف الحمساوية التي ترفض حتى الآن أي تقارب بين حركتهم ودحلان".
وفي السياق ذاته، أوضح العقاد أنه بمجرد أن يعلن هنية عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، فتصبح الكرة عند الرئيس، وعليه الإعلان فوراً عن بدء تشكيلات ومساعٍ لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية من كافة الفصائل.
فيديو أرشيفي: أبرز كلمة لرئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس إسماعيل هنية

التعليقات