القوى الوطنية:تستنكر حملة التنكيل بالأسرى ومنع أهالي غزة من زيارتهم

 رام الله - دنيا الوطن

استنكرت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، حملة التنكيل المتواصلة بحق الأسيرات والأسرى في السجون، التي تنذر بانفجار وشيك للحركة الأسيرة، وكذلك منع أهالي قطاع غزة من زيارة أبنائهم، ويشمل القرار 113 أسيراً تم منع الأهالي من زيارتهم في جريمة جديدة لسلطات الاحتلال.

وأكدت القوى على أهمية حشد كل الطاقات لمواجهة المؤامرة التي يجري تمريرها على إيقاع المتغيرات التي تشهدها المنطقة والهادفة لتصفية القضية الوطنية للشعب الفلسطني، وفرض أية حلول تنتقص من حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس، بالرغم من الوضع الصعب جراء استمرار الانقسام الكارثي والأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة، لكن الرهان على إرادة الصمود والبقاء والمقاومة لدى أبناء شعبنا على مدار قرن من النضال، تؤكد مجدداً أنه قادر على رد المؤامرة وإفشالها.

وقالت القوى في بيان صادر عنها عقب اجتماعها برا م الله، قبل ظهر اليوم، إن أية حلول تنتقص من هذه الحقوق المكفولة بقرارات الشرعية الدولية لن يكتب لها النجاح، مشيرة إلى الضغوط التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية من قبل الولايات المتحدة وجهات عديدة أخرى لإحياء مسار التسوية بالرعاية الأمريكية وفي ظل محاولات سلخ قطاع غزة، وإجراء ترتيبات هدفها ترسيخ حالة الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وإجراء تحسينات طفيفة على الوضع الاقتصادي، والترويج لوهم التنمية الاقتصادية لمقايضة الحقوق الوطنية بهذه التحسينات المزعومة، وهي كلها لن تمر وسيواجهها شعبنا بكل بسالة وتحدٍ حتى تدفن مثلما أسقط غيرها من المشاريع التي تستهدف حقوقه وثوابته الوطنية.

واستنكرت القوى في بيانها حملة الاعتقالات الأخيرة التي طات نواباً في المجلس التشريعي من بينهم النائبان بدر وجرار وعدد من القيادات النسوية وأسرى محررون في إطار محاولات الاحتلال النيل من إرادة شعبنا وتصميمه على مواصلة كفاحه العادل حتى الحرية والاستقلال.

وتوقفت القوى خلال اجتماعها أمام استمرار قطع رواتب عدد من الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار، الذين يواصلوا اعتصامهم في ميدان الشهيد ياسر عرفات للاسبوع الثاني.

ودعت القوى في بيانها لرفض الضغوط الأمريكية والأسرائيلية وإعادة رواتب الأسرى باعتبارها حقاً طبيعياً لهم وهم مقاتلون من أجل الحرية والاستقلال، مهيبة بكافة الجهات لتحمل المسؤولية كاملة في إنصاف هذه الشريحة من أبناء شعبنا ومناضليه حفاظاً على الكرامة الوطنية والإنسانية ورفضاً لمحاولات ابتزاز قوات الاحتلال الإسرائيلي.