أزمة الكهرباء.. تقليص الرواتب.. انفجار محتمل في قطاع غزة.. ماشكله؟
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أزمة الكهرباء وتقليص الرواتب والانقسام، كلها أزمات تلقي بظلالها على جميع مناحي الحياة في قطاع غزة عامة وعلى المواطن الفلسطيني خاصة.
فهل سيكون قطاع غزة مقبلاً على انفجار؟ وكيف سيكون شكله؟ وهل سيستطيع الخروج من هذه الأزمات؟
أكد المحلل السياسي مازن صافي، أن الوضع في قطاع غزة لم يسبق له مثيل، فالوضع ألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة، مشيراً إلى أن السبب الذي أدى للوصول إلى هذه الحالة هي التداعيات الكارثية والانقسام الفلسطيني واستغلال إسرائيلي له، فالوضع الكارثي يتمثل في الوضع السياسي العام للمشروع الوطني الفلسطيني، والذي يضع الجميع أمام سؤال وهو "إلى متى سيستمر هذا الانفصال والتباينات والتعنت الذي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه؟".
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "الثمن الذي يدفعه المواطن الفلسطيني هو اقتصادي واجتماعي، حيث أصبحنا جزءاً مستهلكاً فقط فلا يوجد إنتاج، كذلك هناك تدمير للثروة الزراعية، بالإضافة إلى أزمة الكهرباء التي تلقي بظلالها على السكان والتي أعادتنا إلى العصور السابقة، فالمواطن مضطر لاستخدام البدائل التي تستنزف وقته وماله وجهده".
وأضاف: "نرى الضغوطات والإملاءات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على القيادة الفلسطينية لقبول الدولة اليهودية من جهة ووقف مخصصات الأسرى المحررين من جهة أخرى، فإن هذه الإملاءات والضغوطات ترفضها القيادة جملة وتفصيلاً، وتضعها أمام وضع استثنائي".
وأوضح صافي أنه من أجل الخروج من هذه الأزمات، يجب على جميع الفصائل أن تقول كلمتها الفصل، ويجب على حماس أن تتقدم بخطوات نحو إنهاء الانقسام وعلى القيادة أن تقدم للشعب الفلسطيني حلولاً خلاّقة للدخول في المربع الآمن.
وبين في الوقت ذاته، أنه إذا ما بقيت مواقف القيادة والفصائل على ما هي عليه، فإن المواطن الفلسطيني سيتجه نحو انفجار كارثي سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي.
وفي السياق ذاته، رأى صافي أن المواطن الفلسطيني لا يملك من أمره شيئاً في ظل وجود قوى الانقسام التي تتعايش معه، منوهاً إلى أن المواطن هو الذي يدفع ثمن التناحر السياسي، فلا يوجد له حلول إلا الإبداعية منها للتغلب على هذه الأزمات.
وقال: "الحل الوحيد هو بيد السياسيين وأصحاب القرار في الضفة أو قطاع غزة لإنهاء الحالة الكارثية، فنحن الآن ننظر وبخطورة إلى ما نحن ذاهبون إليه من وضع جديد كما تطلق عليه إسرائيل، بأن الشعب الفلسطيني في غزة هو شعب دخيل على الأرض، ويجب انفصاله بقطعة جغرافية منفصلة عن المشروع الفلسطيني".
المحلل السياسي هاني حبيب، أوضح أن قطاع غزة في حالة كارثية تتزايد معالمها كلما ازداد الحصار، مشيراً إلى أن هذه الحالة لا تبدأ بتقليص الرواتب وتنتهي بملف العلاج بالخارج، متوقعاً أن قطاع غزة مقبل على كارثة حقيقية إذا لم تتم معالجة هذه القضايا من خلال ضغط شعبي بالدرجة الأولى والقوى النافذة.
وقال: "إذا لم يكن هناك حلول، فلا شك أن يكون هناك انفجار من خلال عدوان إسرائيل على قطاع غزة، فكافة الاحتمالات مفتوحة، فلا أحد يستطيع أن يتكهن كيف سيكون شكل الانفجار".
المختص في الشأن السياسي حسام الدجني، أكد أن كثرة الضغط يولد الانفجار، منوهاً إلى أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يكون قادراً على التحمل، ولكن يبقى الأمل لديه قبل الانفجار في وجه الاحتلال من خلال حالة التنفيس التي تأتي من القاهرة عبر إدخال السولار الى المحطة، وربما ادخال البضائع والذي سيحسن الواقع الاقتصادي في غزة، وسيساهم في التخفيف من الحصار المفروض عليها.
وفي ذات السياق قال الدجني: "في حال بدأت الأزمة تأخذ منحنيات مختلفة فبالتأكيد لن تبقى الفصائل الفلسطينية والمواطن صامتين على ما يجري، ولا يعني الانفجار أن يكون مسلحاً، وإنما يكون تحت رايات وطنية، من خلال خروج المدنيين إلى مناطق الحدود، والتي ستكون رسالة قوية للاحتلال".
وأضاف: "الاحتلال هو المسؤول الأول والأخير عن الأزمات في قطاع غزة والضفة الغربية، فينبغي تحميل المسؤولية له حتى لو فتح معبر رفح لأنه وفق اتفاقية لاهاي فإن الدولة المحتلة هي المسؤولة عن الدولة التي احتلتها".
ورأى الدجني أنه لا يمكن لأحد أن يتوقع مسألة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ولكن في سياق البيئة الاستراتيجية سواء الداخلية أو الخارجية فهي مستبعدة، معللاً ذلك بأن إسرائيل في أحسن حالاتها فيما يتعلق بعلاقاتها مع الدول العربية، ومع الإدارة الأمريكية".
أزمة الكهرباء وتقليص الرواتب والانقسام، كلها أزمات تلقي بظلالها على جميع مناحي الحياة في قطاع غزة عامة وعلى المواطن الفلسطيني خاصة.
فهل سيكون قطاع غزة مقبلاً على انفجار؟ وكيف سيكون شكله؟ وهل سيستطيع الخروج من هذه الأزمات؟
أكد المحلل السياسي مازن صافي، أن الوضع في قطاع غزة لم يسبق له مثيل، فالوضع ألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة، مشيراً إلى أن السبب الذي أدى للوصول إلى هذه الحالة هي التداعيات الكارثية والانقسام الفلسطيني واستغلال إسرائيلي له، فالوضع الكارثي يتمثل في الوضع السياسي العام للمشروع الوطني الفلسطيني، والذي يضع الجميع أمام سؤال وهو "إلى متى سيستمر هذا الانفصال والتباينات والتعنت الذي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه؟".
وقال في لقاء مع "دنيا الوطن": "الثمن الذي يدفعه المواطن الفلسطيني هو اقتصادي واجتماعي، حيث أصبحنا جزءاً مستهلكاً فقط فلا يوجد إنتاج، كذلك هناك تدمير للثروة الزراعية، بالإضافة إلى أزمة الكهرباء التي تلقي بظلالها على السكان والتي أعادتنا إلى العصور السابقة، فالمواطن مضطر لاستخدام البدائل التي تستنزف وقته وماله وجهده".
وأضاف: "نرى الضغوطات والإملاءات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على القيادة الفلسطينية لقبول الدولة اليهودية من جهة ووقف مخصصات الأسرى المحررين من جهة أخرى، فإن هذه الإملاءات والضغوطات ترفضها القيادة جملة وتفصيلاً، وتضعها أمام وضع استثنائي".
وأوضح صافي أنه من أجل الخروج من هذه الأزمات، يجب على جميع الفصائل أن تقول كلمتها الفصل، ويجب على حماس أن تتقدم بخطوات نحو إنهاء الانقسام وعلى القيادة أن تقدم للشعب الفلسطيني حلولاً خلاّقة للدخول في المربع الآمن.
وبين في الوقت ذاته، أنه إذا ما بقيت مواقف القيادة والفصائل على ما هي عليه، فإن المواطن الفلسطيني سيتجه نحو انفجار كارثي سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي.
وفي السياق ذاته، رأى صافي أن المواطن الفلسطيني لا يملك من أمره شيئاً في ظل وجود قوى الانقسام التي تتعايش معه، منوهاً إلى أن المواطن هو الذي يدفع ثمن التناحر السياسي، فلا يوجد له حلول إلا الإبداعية منها للتغلب على هذه الأزمات.
وقال: "الحل الوحيد هو بيد السياسيين وأصحاب القرار في الضفة أو قطاع غزة لإنهاء الحالة الكارثية، فنحن الآن ننظر وبخطورة إلى ما نحن ذاهبون إليه من وضع جديد كما تطلق عليه إسرائيل، بأن الشعب الفلسطيني في غزة هو شعب دخيل على الأرض، ويجب انفصاله بقطعة جغرافية منفصلة عن المشروع الفلسطيني".
المحلل السياسي هاني حبيب، أوضح أن قطاع غزة في حالة كارثية تتزايد معالمها كلما ازداد الحصار، مشيراً إلى أن هذه الحالة لا تبدأ بتقليص الرواتب وتنتهي بملف العلاج بالخارج، متوقعاً أن قطاع غزة مقبل على كارثة حقيقية إذا لم تتم معالجة هذه القضايا من خلال ضغط شعبي بالدرجة الأولى والقوى النافذة.
وقال: "إذا لم يكن هناك حلول، فلا شك أن يكون هناك انفجار من خلال عدوان إسرائيل على قطاع غزة، فكافة الاحتمالات مفتوحة، فلا أحد يستطيع أن يتكهن كيف سيكون شكل الانفجار".
المختص في الشأن السياسي حسام الدجني، أكد أن كثرة الضغط يولد الانفجار، منوهاً إلى أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يكون قادراً على التحمل، ولكن يبقى الأمل لديه قبل الانفجار في وجه الاحتلال من خلال حالة التنفيس التي تأتي من القاهرة عبر إدخال السولار الى المحطة، وربما ادخال البضائع والذي سيحسن الواقع الاقتصادي في غزة، وسيساهم في التخفيف من الحصار المفروض عليها.
وفي ذات السياق قال الدجني: "في حال بدأت الأزمة تأخذ منحنيات مختلفة فبالتأكيد لن تبقى الفصائل الفلسطينية والمواطن صامتين على ما يجري، ولا يعني الانفجار أن يكون مسلحاً، وإنما يكون تحت رايات وطنية، من خلال خروج المدنيين إلى مناطق الحدود، والتي ستكون رسالة قوية للاحتلال".
وأضاف: "الاحتلال هو المسؤول الأول والأخير عن الأزمات في قطاع غزة والضفة الغربية، فينبغي تحميل المسؤولية له حتى لو فتح معبر رفح لأنه وفق اتفاقية لاهاي فإن الدولة المحتلة هي المسؤولة عن الدولة التي احتلتها".
ورأى الدجني أنه لا يمكن لأحد أن يتوقع مسألة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ولكن في سياق البيئة الاستراتيجية سواء الداخلية أو الخارجية فهي مستبعدة، معللاً ذلك بأن إسرائيل في أحسن حالاتها فيما يتعلق بعلاقاتها مع الدول العربية، ومع الإدارة الأمريكية".

التعليقات