الوقود المصري الخاص بالمحطات الخاصة.. هل سيؤثر على إيرادات السلطة؟

الوقود المصري الخاص بالمحطات الخاصة.. هل سيؤثر على إيرادات السلطة؟
شاحنة وقود مصري أثناء دخولها لغزة من بوابة معبر رفح
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
سمحت السلطات المصرية قٌبيل عيد الفطر المبارك، بإدخال شاحنات محملة بالسولار للمحطات الخاصة في قطاع غزة، تزامنا مع دخول شاحنات السولار الخاص واللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء بغزة، ضمن التفاهمات التي جرت بين وفد حركة حماس والمسؤولين المصريين.

وتمكن عدد من المحطات الخاصة في القطاع، من الحصول على السولار المصري، بعد اختفائه من السوق الغزي لعدة سنوات، بعد إغلاق الأنفاق على طول الحدود الفلسطينية- المصرية التي كانت تُستخدم لإدخال الوقود لغزة.

ويوجد فرق بسعر السولار المصري عن السولار الإسرائيلي بقيمة 1 شيقل، وفي حال سمحت السلطات المصرية اعتماد إدخال الشاحنات المحملة بالسولار المصري بشكل مستمر لقطاع غزة، فهل سيؤثر ذلك على إيرادات السلطة الفلسطينية في رام الله؟

يؤكد المحلل المالي والخبير الاقتصادي، أمين أبو عيشة، أن استمرار إدخال السولار المصري للمحطات الخاصة في قطاع غزة، سيؤثر على إيرادات السلطة الفلسطينية، لأن القطاع يحصل على كميات وقود كبيرة من قبل الجانب الإسرائيلي.

ويوضح لمراسل "دنيا الوطن" أن التأثير الذي سينتج عن ضح الوقود المصري للمحطات الخاصة على خزينة السلطة سيكون ما بين 30 إلى 40 مليون شيكل شهرياً، ما يعني من 10 إلى 12 مليون دولار أمريكي، وهذا فقط فيما يخص السولار.

ويبين أبو عيشة، أنه في حال تم إدخال البنزين سترتفع نسبة التأثير على خزينة السلطة إلى 14 مليون دولار أمريكي، منوهاً إلى أن استيراد قطاع غزة من السولار والبنزين للقطاع الخاص يبلغ مليون لتر.

ويشير إلى أن هناك طروحات لإدخال الغاز الطبيعي من مصر للقطاع، وإن تم ذلك فسيزداد التأثير بشكل كبير، ويتسبب في خسائر تؤثر على ميزانية السلطة، التي قد تتسبب في التأثير على إمكانية مساهمة السلطة في دعم قطاع غزة، سواء رواتب الأجور أو النفقات التشغيلية مثل التحويلات الخارجية ونفقات المستشفيات.

واتفق الخبير الاقتصادي ومدير العلاقات العامة والإعلام بغرفة تجارة وصناعة غزة، الدكتور ماهر الطباع، مع سابقه، مؤكداً أن إدخال السولار المصري للمحطات الخاصة للقطاع، سيؤثر على إيرادات السلطة الفلسطينية.

ويوضح، أن الكميات التي دخلت إلى قطاع غزة من السولار المصري لتلك المحطات بسيطة، لافتاً إلى أنه في حال استمر إدخال السولار لغزة فسيؤثر على الإيرادات.

وينوه الطباع إلى أن الضريبة التي توضع على الوقود المُدخل من الجانب الإسرائيلي، لا توجد في حال إدخال السولار من الجانب المصري، وهذا ما سيجعله يؤثر على إيرادات السلطة الفلسطينية.

التعليقات