تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه لمناقشة عدة قضايا سياسية

تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماعه لمناقشة عدة قضايا سياسية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتباحثت في شؤون سياسية عامة في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

تمر الأمة الإسلامية والعربية في هذه الفترة بأوقات عصيبة ومرحلة مفصلية تفشل فيها مشاريع لتُحيا أخرى كبدائل أعدها المخططون لخراب أمتنا وسط صمود أسطوري رائع لمحور المقاومة وإنجازات وانتصارات كبيرة يحققها هذا المحور في سوريا والعراق واليمن.

في حين تمر الإدارة الأميركية بمرحلة تتخبط فيها بالتهديد تارة إلى التراجع والحديث والديبلوماسي تارة أخرى، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على عدم وضوح الرؤية لدى الإدارة لجهة التعامل مع المعطيات المستجدة في المنطقة.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للأوضاع السياسية ندعو إلى ما يلي:

أولاً: يجب أن تعيد القوى السياسية في العالم العربي والإسلامي تنظيم أولوياتها لتحتل القضية الفلسطينية المرتبة الأولى وحل كل الخلافات الداخلية بالحوار وعدم اللجوء إلى السلاح في ذلك وتصعيد المقاومة العسكرية ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي.

ثانياً: إن التهديد العسكري الأميركي لسوريا بضربة عسكرية فيما لو استعملت السلاح الكيماوي مرة أخرى بناء لمعطيات لديها لم تعلن عنها إنما هو نوع من الابتزاز السياسي لن يؤثر في مجرى العمليات العسكرية على الأرض، وسوريا التي مرت بظروف أصعب بكثير مما هي عليه الآن تسير بخطى سريعة نحو انتصار كامل خاصة بعد الربط الحدودي مع العراق، وإن أي مغامرة أمريكية قد تقود إلى حرب دولية لا نعتقد أن العقلاء في الإدارة الأمريكية يمكن أن يغامروا في الدخول فيها، والزيارة التي قام بها الرئيس بشار الأسد خير دليل على أن الدولة قد استعادت هيبتها ووجودها ووفرت الأمن والآمان للشعب.

ثالثاً: توجه التجمع بالتحية للقوى الأمنية في العراق الشقيق على الانتصارات الرائعة التي حققتها بالتحرير شبه الكامل للموصل وهذا الانتصار سيكون مقدمة للقضاء نهائياً على تنظيم الدولة التي ستعمل الولايات المتحدة الأميركية على توفير ملاذ آمن لهم في منطقة أخرى، ومن هنا نعتقد أن التدخل الأمريكي إلى جانب تنظيم الدولة للسيطرة على تورا بورا في أفغانستان إنما هو لتأمين هذا الملاذ وإعادة تجميع تنظيم الدولة في هذه المنطقة.

رابعاً: في الشأن اللبناني دعا التجمع بعد إقرار قانون الانتخابات للتفرغ لإنجازه بأحسن صورة من خلال تأمين كل المستلزمات ليكون انتخاباً عصرياً يستخدم الوسائل الحديثة ومنها البطاقة الممغنطة التي توفر لكل مواطن أن ينتخب في مكان سكنه وأن تصدر النتيجة بسرعة.

التعليقات