جبهة التحرير الفلسطينية الرد على جرائم الاحتلال يكون بالوحدة الوطنية

رام الله - دنيا الوطن
أكد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، أن الرد على جرائم الاحتلال وخاصة جريمة اغتيال الشاب إياد منير عرفات غيث برصاص وحدة مستعربين تابعة لقوات الاحتلال جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية يكون بتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططاته، لافتا إلى أن حكومة الاحتلال تستغل حالة الانشغال العربي عن قضيته الرئيسية وصمت المجتمع الدولي على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.

وقال السودي ان اغتيال الشاب غيث من قبل وحدة مستعربين تابعة لقوات الاحتلال جنوب مدينة الخليل جريمة بشعة تضاف لملف الجرائم التي يرتكبها الاحتلال. 

وأضاف: عملية اغتيال الشاب غيث تأتي كحلقة مستمرة من (الإرهاب) المنظم الذي يرتكبه الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه الجرائم والاعتداءات المتكررة على شعبنا في الضفة والقدس، واستمرار البناء الاستيطاني، والاعتقالات المتواصلة ضد الشبان والأطفال، تستدعي تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وضرورة الاستجابة لنداء الواجب ولعذابات شعبنا ولدماء الشهداء للانضمام في المواجهة المفتوحة والشاملة مع هذا الاحتلال التي أثبتت التجربة أنه لا يستجيب لحقوقنا إلا بالمقاومة بمختلف أشكالها.

وطالب السودي بتدخل دولي عاجل لوقف الجرائم المنظمه المتصاعدة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والتي اتخذت اساليب واشكال متعددة في الايام الاخيرة، داعيا الى عدم الخضوع للضغوطات الإسرائيلية من أجل فتح ملفات هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية لتجريم هذا الاحتلال ونزع الشرعية عنه ومحاكمه قادته السياسيين والعسكريين والمستوطنين أمام هذه المحاكم علي الجرائم التي يرتكبونها جهارا نهارا علي مسمع من العالم أجمع.