بعد المنطقة العازلة مع مصر .. هل ستفي مصر بتفاهماتها مع حماس؟
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
بدأت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أمس الأربعاء، بإقامة منطقة عازلة على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة ومصر، من أجل زيادة ضبط الحدود وتغطية الحاجة الأمنية.
وقال اللواء توفيق أبو نعيم، وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": إن تلك الإجراءات والأعمال على الحدود الجنوبية، تأتي بعد التفاهمات التي حدثت في القاهرة والحاجة الأمنية لقطاع غزة والإخوة في مصر.
وبدأ داخلية غزة بإقامة تلك المنطقة العازلة على طول الحدود الفلسطينية- المصرية، بما يعني البدء بتطبيق التفاهمات المصرية التي نتجت عن لقاء وفد حركة حماس بالمسؤولين المصريين، فهل تبدأ مصر بتطبيق تلك التفاهمات على أرض الواقع وتفي بجميع ما تم الاتفاق عليه مع حماس؟
قال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور ناجي شراب: "ليس هناك اتفاق مكتوب ملزم للطرفين، وإنما يوجد تفاهمات مشتركة أخذت بعين الاعتبار حاجة حماس ومصر".
وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" أن البعد الأمني له أولوية من الجانب المصري، وكذلك هو أحد خطوات المنطقة العازلة لداخلية غزة، وهي شكل من أشكال تأمين الحدود مع الجانب المصري، لافتاً إلى أن إنشاء تلك المنطقة هي رسالة واضحة من حماس إلى الجهة المسؤولة في مصر أنها بدأت فعلاً في تنفيذ وتطبيق التفاهمات التي تمت.
وبين شراب، أن السؤال يبقى عن مدى وحجم المطالب التي تم الاتفاق عليها بين حركة حماس والجانب المصري، وأن إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود ليست خطوة كافية، ويعتقد أنه يوجد تفاهمات أبعد من ذلك، وإنما هي رسالة إيجابية للجانب المصري.
بدوره، أوضح الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور رياض العيلة، أنه بعد التوقيع على التفاهمات ما بين حركة حماس والجانب المصري، تمت عملية التنفيذ من قبل الجانب الفلسطيني، وعلى الجانب المصري التزامات خاصة على صعيد المعبر فيقوم بترتيبه لافتتاحه، وكل تلك القضايا تم الاتفاق عليها.
وتابع: "بتصوري ما أقدمت عليه حماس في قطاع غزة هو تنفيذ لتلك الالتزامات الأمنية التي تم التوافق عليها مع الوفد الأمني الذي التقى بمسؤولين مصريين".
وأشار العيلة إلى أنه ما دام تم التوصل إلى تفاهمات متفق عليها، فإن ذلك يتطلب التنفيذ من قبل الطرفين اللذين وقعا عليها، لافتاً إلى أنه على كل جانب الالتزام والبدء بعملية التنفيذ.
بدأت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، أمس الأربعاء، بإقامة منطقة عازلة على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة ومصر، من أجل زيادة ضبط الحدود وتغطية الحاجة الأمنية.
وقال اللواء توفيق أبو نعيم، وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": إن تلك الإجراءات والأعمال على الحدود الجنوبية، تأتي بعد التفاهمات التي حدثت في القاهرة والحاجة الأمنية لقطاع غزة والإخوة في مصر.
وبدأ داخلية غزة بإقامة تلك المنطقة العازلة على طول الحدود الفلسطينية- المصرية، بما يعني البدء بتطبيق التفاهمات المصرية التي نتجت عن لقاء وفد حركة حماس بالمسؤولين المصريين، فهل تبدأ مصر بتطبيق تلك التفاهمات على أرض الواقع وتفي بجميع ما تم الاتفاق عليه مع حماس؟
قال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور ناجي شراب: "ليس هناك اتفاق مكتوب ملزم للطرفين، وإنما يوجد تفاهمات مشتركة أخذت بعين الاعتبار حاجة حماس ومصر".
وأوضح لمراسل "دنيا الوطن" أن البعد الأمني له أولوية من الجانب المصري، وكذلك هو أحد خطوات المنطقة العازلة لداخلية غزة، وهي شكل من أشكال تأمين الحدود مع الجانب المصري، لافتاً إلى أن إنشاء تلك المنطقة هي رسالة واضحة من حماس إلى الجهة المسؤولة في مصر أنها بدأت فعلاً في تنفيذ وتطبيق التفاهمات التي تمت.
وبين شراب، أن السؤال يبقى عن مدى وحجم المطالب التي تم الاتفاق عليها بين حركة حماس والجانب المصري، وأن إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود ليست خطوة كافية، ويعتقد أنه يوجد تفاهمات أبعد من ذلك، وإنما هي رسالة إيجابية للجانب المصري.
بدوره، أوضح الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور رياض العيلة، أنه بعد التوقيع على التفاهمات ما بين حركة حماس والجانب المصري، تمت عملية التنفيذ من قبل الجانب الفلسطيني، وعلى الجانب المصري التزامات خاصة على صعيد المعبر فيقوم بترتيبه لافتتاحه، وكل تلك القضايا تم الاتفاق عليها.
وتابع: "بتصوري ما أقدمت عليه حماس في قطاع غزة هو تنفيذ لتلك الالتزامات الأمنية التي تم التوافق عليها مع الوفد الأمني الذي التقى بمسؤولين مصريين".
وأشار العيلة إلى أنه ما دام تم التوصل إلى تفاهمات متفق عليها، فإن ذلك يتطلب التنفيذ من قبل الطرفين اللذين وقعا عليها، لافتاً إلى أنه على كل جانب الالتزام والبدء بعملية التنفيذ.

التعليقات