تجمع شباب فلسطين بالنمسا يقيم حفل عائلي بمناسبة عيد الفطر
رام الله - دنيا الوطن
أقام تجمع شباب فلسطين في النمسا بالتعاون مع المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا حفلاً للعائلات في العاصمة النمساوية فيينا بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وقد بدأ الحفل الذي حضره حشد كبير من العائلات بتلاوة آيات من القرآن الكريم وعرض فيديو لأبرز نشاطات وفعاليات تجمع شباب فلسطين في النمسا.
ثم قدم الفنان ماهر غنايمة ابن مخيم اليرموك فقرة فنية ترافقت مع عروض للدبكة نفذتها فرقة جذور فلسطين للفلكلور الفلسطيني .
كما تخلل الحفل كلمة لتجمع الشباب الفلسطيني في النمسا ألقاها رئيس تجمع شباب فلسطين بالنمسا السيد قاسم الزهارنة حيث رحب بالحضور الكبير مؤكداً على أهميته باعتباره إضافة نوعية للعمل من أجل فلسطين في النمسا وأشار الزهارنة أيضاً إلى الواجب المنوط بالجميع لخدمة فلسطين وشعبها على كافة المستويات خصوصاً في المرحلة الحالية التي تصادر بها الأراضي في الضفه الغربية وتعيش القدس وأهلها أوضاعاً صعبة نتيجة تهديدها بالتهويد فضلاً عن مأساة قطاع غزة المحاصر ومايكابده سكانه من أزمة الكهرباء و النتائج الكارثية للحصار الخانق منذ أكثر من عشرة أعوام.
إلى ذلك تطرق السيد قاسم زهارنة في كلمته لأوضاع الفلسطينيين في مخيمات سوريا الذين يعيشون نكبتهم الثانية مشدداً على أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجاليات في النمسا خصوصاً وأوروبا عموماً لخدمة شعبنا الفلسطيني حيثما حل وارتحل.
هذا وقد تضمن الحفل مسابقات للأطفال وفقرات ترفيهية أعقبها توزيع هدايا.
كما شمل الحفل فقرة فنية ثانية أدّاها الفنان السوري ياسر خيري وسط تفاعل الحضور ، ليختتم الفنان غنايمة الفقرات الفنية بمجموعة أغاني على أنغام اليرغول الفلسطيني وبمشاركة فرقة الدبكة بعروضها التراثية.
وفي الختام شكر المنظمون الحضور وتبادل الجميع التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد في أجواء من الألفة والمودة على أمل اللقاء على ثرى فلسطين بعد العودة والتحرير.
يشار إلى أن هذا الحفل يعتبر تقليداً سنوياً دأب القائمون عليه على إحيائه منذ مايزيد على خمس وعشرين عاماً في خطوة من شأنها تعزيز التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني في النمسا ودعم أواصر المحبة والتلاقي بين العائلات بما يخدم الحفاظ على الموروث الاجتماعي والتمسك بالهوية والانتماء لفلسطين أرضاً وشعباً.
ويذكر أن هكذا أنشطة وفعاليات تلقى حضوراً وتفاعلاً مميزاً من أبناء الجاليات الفلسطينية في المغتربات والمهاجر التي تشكل النمسا أحد مكوناتها ورموزها.
أقام تجمع شباب فلسطين في النمسا بالتعاون مع المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا حفلاً للعائلات في العاصمة النمساوية فيينا بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وقد بدأ الحفل الذي حضره حشد كبير من العائلات بتلاوة آيات من القرآن الكريم وعرض فيديو لأبرز نشاطات وفعاليات تجمع شباب فلسطين في النمسا.
ثم قدم الفنان ماهر غنايمة ابن مخيم اليرموك فقرة فنية ترافقت مع عروض للدبكة نفذتها فرقة جذور فلسطين للفلكلور الفلسطيني .
كما تخلل الحفل كلمة لتجمع الشباب الفلسطيني في النمسا ألقاها رئيس تجمع شباب فلسطين بالنمسا السيد قاسم الزهارنة حيث رحب بالحضور الكبير مؤكداً على أهميته باعتباره إضافة نوعية للعمل من أجل فلسطين في النمسا وأشار الزهارنة أيضاً إلى الواجب المنوط بالجميع لخدمة فلسطين وشعبها على كافة المستويات خصوصاً في المرحلة الحالية التي تصادر بها الأراضي في الضفه الغربية وتعيش القدس وأهلها أوضاعاً صعبة نتيجة تهديدها بالتهويد فضلاً عن مأساة قطاع غزة المحاصر ومايكابده سكانه من أزمة الكهرباء و النتائج الكارثية للحصار الخانق منذ أكثر من عشرة أعوام.
إلى ذلك تطرق السيد قاسم زهارنة في كلمته لأوضاع الفلسطينيين في مخيمات سوريا الذين يعيشون نكبتهم الثانية مشدداً على أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الجاليات في النمسا خصوصاً وأوروبا عموماً لخدمة شعبنا الفلسطيني حيثما حل وارتحل.
هذا وقد تضمن الحفل مسابقات للأطفال وفقرات ترفيهية أعقبها توزيع هدايا.
كما شمل الحفل فقرة فنية ثانية أدّاها الفنان السوري ياسر خيري وسط تفاعل الحضور ، ليختتم الفنان غنايمة الفقرات الفنية بمجموعة أغاني على أنغام اليرغول الفلسطيني وبمشاركة فرقة الدبكة بعروضها التراثية.
وفي الختام شكر المنظمون الحضور وتبادل الجميع التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد في أجواء من الألفة والمودة على أمل اللقاء على ثرى فلسطين بعد العودة والتحرير.
يشار إلى أن هذا الحفل يعتبر تقليداً سنوياً دأب القائمون عليه على إحيائه منذ مايزيد على خمس وعشرين عاماً في خطوة من شأنها تعزيز التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني في النمسا ودعم أواصر المحبة والتلاقي بين العائلات بما يخدم الحفاظ على الموروث الاجتماعي والتمسك بالهوية والانتماء لفلسطين أرضاً وشعباً.
ويذكر أن هكذا أنشطة وفعاليات تلقى حضوراً وتفاعلاً مميزاً من أبناء الجاليات الفلسطينية في المغتربات والمهاجر التي تشكل النمسا أحد مكوناتها ورموزها.

التعليقات