(أرسم وقاوم) فعالية ترفيهية لأطفال غزة في العيد
رام الله - دنيا الوطن
على طاولة شبه مستديرة يجتمع عدد من الأطفال الغزيين يحاول، كل منهم التعبير عما بداخله من أفكار، وتفريغ انفعالاته العاطفية والوجدانية من خلال الرسم والتلوين.
فما بين الرمزيات الوطنية المختلفة والشخصيات الكرتونية والأشكال الهندسية المتنوعة، توزعت جهود الأطفال في محاولات الرسم والتخطيط .
هذه الرسومات جاءت نتاجًا للفعالية الترفيهية التي حملت عنوان (أرسم وقاوم) ونظمها فريق (فكرة- تشانل) ثاني أيام عيد الفطر السعيد، في محاولةٍ من أعضاءه إدخال الفرحة والبهجة على الأطفال.
الطفل يوسف الكيلاني (12 عامًا) أحد أعضاء الفريق المنظم قال: "إن هذه الفعالية تأتي في سياق سلسلة متصلة من الفعاليات المختلفة، التي نظمها الفريق في إطار جهوده التي يبذلها من أجل إسعاد أطفال غزة".
وبين أن فريقهم نفذ عدد من الحملات الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، هدفت جميعها لتقديم المساعدات والمعونات للعائلات المحتاجة والأطفال المحرومين، من خلال تقديم كسوة العيد والهدايا لهم.
وتم خلال الفعالية التي نفذت في فندق (الروتس القديم) على شاطئ بحر غزة، توزيع عدد كبير من الهدايا الرمزية والألعاب على جميع الأطفال المشاركين مما زاد من فرحتهم وبهجتهم.
وعن الهدف من تنظيم تلك الفعالية أردف الكيلاني "الهدف ليس الرسم والترفيه عن الأطفال فقط ، فهناك هدف آخر وهو ترسيخ المعاني الوطنية ومعاني الطفولة السليمة في نفوس المشاركين، من خلال ما يرسمونه من لوحات".
وأوضح أن الفعالية انقسمت إلى جزئين، الأول وهو الرسم الحر، أي أن كل طفل يقوم برسم الشكل الذي يريده والمناسب له، والجزء الثاني هو تحدي الرسم، ويدخل الأطفال من خلال المنافسة على رسم لوحة محدد مسبقًا، والفائز يكون هو من يرسم بشكل أفضل وأسرع.
وفي لقاءات منفصلة مع عدد من الأطفال المشاركين في الفعالية، عبروا عن سعادتهم الغامرة بهذه المشاركة التي أدخلت الفرحة في نفوسهم، وأخرجتهم من الأجواء التقليدية التي يعيشونها، في ظل الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ عشر سنوات والانقطاع الدائم للكهرباء وانعدام الوسائل الترفيهية في غزّة.
ويعد فريق (فكرة- تشانل) فريقًا ناشئًا تشكل قبل عدة أشهر، باجتماع خمسة أطفال، حملوا على عاتقهم مسؤولية وواجب لا يتناسب مع أعمارهم الصغيرة والتي تنحصر بين (12 عامًا و 15 عامًا)، ولكنهم استطاعوا تجاوز كل الصعوبات والمعوقات، ونفذوا عدد من الفعاليات المختلفة خلال الفترة الماضية.
على طاولة شبه مستديرة يجتمع عدد من الأطفال الغزيين يحاول، كل منهم التعبير عما بداخله من أفكار، وتفريغ انفعالاته العاطفية والوجدانية من خلال الرسم والتلوين.
فما بين الرمزيات الوطنية المختلفة والشخصيات الكرتونية والأشكال الهندسية المتنوعة، توزعت جهود الأطفال في محاولات الرسم والتخطيط .
هذه الرسومات جاءت نتاجًا للفعالية الترفيهية التي حملت عنوان (أرسم وقاوم) ونظمها فريق (فكرة- تشانل) ثاني أيام عيد الفطر السعيد، في محاولةٍ من أعضاءه إدخال الفرحة والبهجة على الأطفال.
الطفل يوسف الكيلاني (12 عامًا) أحد أعضاء الفريق المنظم قال: "إن هذه الفعالية تأتي في سياق سلسلة متصلة من الفعاليات المختلفة، التي نظمها الفريق في إطار جهوده التي يبذلها من أجل إسعاد أطفال غزة".
وبين أن فريقهم نفذ عدد من الحملات الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، هدفت جميعها لتقديم المساعدات والمعونات للعائلات المحتاجة والأطفال المحرومين، من خلال تقديم كسوة العيد والهدايا لهم.
وتم خلال الفعالية التي نفذت في فندق (الروتس القديم) على شاطئ بحر غزة، توزيع عدد كبير من الهدايا الرمزية والألعاب على جميع الأطفال المشاركين مما زاد من فرحتهم وبهجتهم.
وعن الهدف من تنظيم تلك الفعالية أردف الكيلاني "الهدف ليس الرسم والترفيه عن الأطفال فقط ، فهناك هدف آخر وهو ترسيخ المعاني الوطنية ومعاني الطفولة السليمة في نفوس المشاركين، من خلال ما يرسمونه من لوحات".
وأوضح أن الفعالية انقسمت إلى جزئين، الأول وهو الرسم الحر، أي أن كل طفل يقوم برسم الشكل الذي يريده والمناسب له، والجزء الثاني هو تحدي الرسم، ويدخل الأطفال من خلال المنافسة على رسم لوحة محدد مسبقًا، والفائز يكون هو من يرسم بشكل أفضل وأسرع.
وفي لقاءات منفصلة مع عدد من الأطفال المشاركين في الفعالية، عبروا عن سعادتهم الغامرة بهذه المشاركة التي أدخلت الفرحة في نفوسهم، وأخرجتهم من الأجواء التقليدية التي يعيشونها، في ظل الحصار المتواصل على قطاع غزة منذ عشر سنوات والانقطاع الدائم للكهرباء وانعدام الوسائل الترفيهية في غزّة.
ويعد فريق (فكرة- تشانل) فريقًا ناشئًا تشكل قبل عدة أشهر، باجتماع خمسة أطفال، حملوا على عاتقهم مسؤولية وواجب لا يتناسب مع أعمارهم الصغيرة والتي تنحصر بين (12 عامًا و 15 عامًا)، ولكنهم استطاعوا تجاوز كل الصعوبات والمعوقات، ونفذوا عدد من الفعاليات المختلفة خلال الفترة الماضية.
