مركز حماية يحذر من تصاعد سياسة منع المرضى من العلاج بالخارج

قال مركز حماية لحقوق الإنسان، إن سلطات الاحتلال مازالت تتخذ بحق مرضى غزة أخطر الإجراءات التي تفاقم أوضاعهم الصحية، فبحسب مصادر صحية توفي اليوم الثلاثاء الطفل الرضيع إبراهيم سمير طبيل (9 أشهر) بعدما فشلت محاولات تحويله للعلاج خارج قطاع غزة، وبذلك يرتفع عدد المرضى الذين توفوا منذ مطلع العام الجاري إلى 12 مريضاً من بينهم 6 أطفال، منعوا من الحصول على تحويلات طبية للعلاج في الداخل.

يذكر، أن الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، أعلن أن هناك حوالي "3000/ 4000" مريض بحاجة ماسة للعلاج في الخارج، واستمرار منعهم من السفر يعرض حياتهم لخطر الموت.

وأعرب المركز عن شعوره بالأسف الشديد لفقدان الأطفال "طبيل والعرعير وغبن" لحياتهم في غضون 24 ساعة نتيجة منعهم من السفر لتلقي العلاج في الداخل، فإنه يستنكر بشدة استمرار الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد السكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضد المرضى على وجه الخصوص.

وأكد أن حرمان المرضى من الوصول للمستشفيات يشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم سلطات الاحتلال بتقديم العلاج الطبي للمرضى والرعاية في المستشفى، وفقاً لما تقتضيه حالتهم الصحية.

كما أوضح أن سلطات الاحتلال تنتهك معايير حقوق الإنسان التي أكد عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (25)، والمادة (12) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي توجب تأمين الوصول للرعاية الصحية بشكل فعّال، ويعتبر حماية أن سياسة الاحتلال تمثل انتهاكهاً للحق في حرية الحركة والتنقل.

وطالب المركز، المجتمع الدولي بالتحرك لضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والعمل على وقف هذا الانتهاكات الإسرائيلية الموجهة ضد المرضى وتمكينهم من الوصول للمستشفيات وتلقي العلاج.