المطران حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة حيفا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الثلاثاء وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة حيفا والذين يقومون بزيارة تحمل الطابع الروحي والكنسي .
وقد ابتدأت زيارة البلدة القديمة من القدس من باب الاسباط مرورا بطريق الالام ووصولا الى باحة كنيسة القيامة حيث كان في استقبال الوفد المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث تجول الوفد داخل كنيسة القيامة واستمعوا الى شروحات وتوضيحات حول تاريخها واهم المواقع والمزارات الشريفة الموجودة فيها ، كما اقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم دخل الوفد المكون من 40 شخصا الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا بخشوع وورع لخشبة الصليب المقدسة ولبقايا القديسين المحفوظة في كنيسة القيامة في مكان خاص .
وفي الكاتدرائية المجاورة استمع الوفد الى حديث روحي قدمه المطران .
رحب بوفد ابناء رعيتنا الاتين الينا من مدينة حيفا لكي يزوروا الاماكن المقدسة في القدس ولكي يعبروا عن انتماءهم وتشبثهم بمدينتنا المقدسة التي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة .
قال المطران بأن مدينة القدس بالنسبة لشعبنا الفلسطيني انما هي العاصمة الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
اما في التراث والضمير المسيحي فتعتبر مدينة القدس حاضنة كنيسة القيامة والقبر المقدس وكلكم تعلمون ماذا يعني القبر المقدس في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا .
واوضح ان زيارتكم للقدس هي تعبير عن تعلقكم الروحي بهذه المدينة ، فالقدس مدينة نعتبرها مدينة الصلاة ومدينة السلام والمحبة والتلاقي ، القدس مدينة ننتمي الى تاريخها ونحن متعلقون بها روحيا وانسانيا ووطنيا ولا يمكننا ان نتحدث عن ايماننا وعن انتماءنا لهذه الارض المقدسة بدون ان نبرز اهمية القدس .
ولفت إلى ان القدس مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يمارس بحق شعبنا الفلسطيني ، مقدساتنا مستهدفة وابناء شعبنا مستهدفون في كافة مفاصل حياتهم ولا يمكن للسلام ان يتحقق في هذه الديار بدون ان تتحقق اولا العدالة المنشودة والعدالة بالنسبة الينا تعني انهاء الاحتلال ورفع المظالم التي يتعرض لها شعبنا وانهاء كافة الممارسات العنصرية ووقف كافة السياسات الاحتلالية التي تستهدف كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .
واكد: سلامنا هو سلام العدل وليس سلام الاستسلام والضعف والتراجع والخنوع ، سلامنا هو سلام الحرية لشعبنا ، فكيف يمكن الحديث عن السلام مع بقاء الظلم والقمع والاضطهاد والاستهداف.
وتابع: المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لهذه الارض المقدسة ويدافعون عن قضية الشعب الفلسطينية العادلة جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين .
وقال: نحن جماعة تؤمن بقيم التلاقي والاخوة والعيش المشترك والوحدة الانسانية والوطنية ، نحن نرفض رفضا قاطعا اي خطاب طائفي عنصري تحريضي من اي نوع كان ، كما اننا نرفض اولئك الذين يصفوننا بأننا اقلية في اوطاننا لاننا لسنا كذلك ، الحضور المسيحي في هذا المشرق العربي وفي فلسطين بنوع خاص هو حضور اصيل وهو مكون اساسي من مكونات هذا المشرق العربي ، والمسيحيون في منطقتنا ليسوا اقليات في اوطانهم كما انهم ليسوا جماعات اوتي بها من هنا او من هناك .
وذكر يجب ان يعرف المسيحيون الفلسطينيون تاريخهم العريق ، اقرأوا تاريخكم وتعرفوا على عراقة وجودكم في هذه الارض المقدسة ، افتخروا بانتماءكم للكنيسة الام وانطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية نحن نحب وطننا وننتمي الى ارضنا المقدسة وندافع عن شعبنا الفلسطيني المظلوم الذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
واوضح لا تقبلوا بأولئك الذين يسعون لاقتلاعكم من هويتكم العربية الفلسطينية ، لا تسمحوا لاولئك الذين يريدون تشويه تاريخنا والنيل من هويتنا والسعي لحرف بوصلتنا لكي لا تكون في الاتجاه الصحيح .
وذكر: نحن ننتمي الى المسيحية المشرقية النقية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، نحن ننتمي الى الامة العربية ونفتخر بانتماءنا العربي ولكننا لا نفتخر بوجود بعض الاعراب الذين يسيئون لامتنا وتاريخها وهويتها وحضارتها .
واضاف كنت اسمع البارحة احد الاشخاص الذي قال لي غاضبا : بأن الواقع العربي الحالي يجعلني اخجل من عروبتي فقلت له نحن نفتخر بعروبتنا وانتماءنا للامة العربية اما هؤلاء الاعراب فلا علاقة لهم بحضارتنا وتاريخنا وتراثنا الروحي والانساني .
اولئك الذين يغدقون من اموالهم بغزارة من اجل الدمار والخراب في منطقتنا لا علاقة لهم بالعروبة ولا علاقة لهم بالانسانية ، لا بل هؤلاء يسيئون للامة العربية وللانسانية بأسرها بسلوكياتهم وتصرفاتهم وافعالهم اللاحضارية واللانسانية .
واشار إلى ان مئات المليارات من الدولارات التي صرفت حتى اليوم على الدمار والخراب في مشرقنا العربي ، ولذلك فإننا نود وفي هذا المكان المقدس ان نعبر عن تضامننا مع سوريا وان نتضامن مع اليمن وليبيا والعراق ومع كافة الشعوب التي يستهدفها الارهاب ، هذا الارهاب العابر للحدود والذي نعرف جيدا من الذي يموله ويغذيه بالمال والسلاح .
وتابع: اود ان اقول لابناء رعيتنا في حيفا وفي الجليل وفي كافة ارجاء هذه الارض المقدسة بأن حافظوا على انتماءكم الروحي وعلى قيمكم المسيحية بعيدا عن ثقافة الانعزال والتقوقع ، فالمسيحية التي ننادي بها هي ليست انعزالا وابتعادا عن قضايانا الاجتماعية والوطنية ، المسيحية التي ننادي بها هي مسيحية المحبة والرحمة والخدمة والعطاء والتفاني في خدمة الانسان والدفاع عن قيم العدالة والتضامن مع المظلومين والمعذبين ومنكسري القلوب
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم الثلاثاء وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في مدينة حيفا والذين يقومون بزيارة تحمل الطابع الروحي والكنسي .
وقد ابتدأت زيارة البلدة القديمة من القدس من باب الاسباط مرورا بطريق الالام ووصولا الى باحة كنيسة القيامة حيث كان في استقبال الوفد المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس حيث تجول الوفد داخل كنيسة القيامة واستمعوا الى شروحات وتوضيحات حول تاريخها واهم المواقع والمزارات الشريفة الموجودة فيها ، كما اقيمت الصلاة على نية الوفد امام القبر المقدس ومن ثم دخل الوفد المكون من 40 شخصا الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا بخشوع وورع لخشبة الصليب المقدسة ولبقايا القديسين المحفوظة في كنيسة القيامة في مكان خاص .
وفي الكاتدرائية المجاورة استمع الوفد الى حديث روحي قدمه المطران .
رحب بوفد ابناء رعيتنا الاتين الينا من مدينة حيفا لكي يزوروا الاماكن المقدسة في القدس ولكي يعبروا عن انتماءهم وتشبثهم بمدينتنا المقدسة التي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة .
قال المطران بأن مدينة القدس بالنسبة لشعبنا الفلسطيني انما هي العاصمة الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
اما في التراث والضمير المسيحي فتعتبر مدينة القدس حاضنة كنيسة القيامة والقبر المقدس وكلكم تعلمون ماذا يعني القبر المقدس في ايماننا وعقيدتنا وتراثنا .
واوضح ان زيارتكم للقدس هي تعبير عن تعلقكم الروحي بهذه المدينة ، فالقدس مدينة نعتبرها مدينة الصلاة ومدينة السلام والمحبة والتلاقي ، القدس مدينة ننتمي الى تاريخها ونحن متعلقون بها روحيا وانسانيا ووطنيا ولا يمكننا ان نتحدث عن ايماننا وعن انتماءنا لهذه الارض المقدسة بدون ان نبرز اهمية القدس .
ولفت إلى ان القدس مدينة السلام ولكن سلامها مغيب بفعل ما يمارس بحق شعبنا الفلسطيني ، مقدساتنا مستهدفة وابناء شعبنا مستهدفون في كافة مفاصل حياتهم ولا يمكن للسلام ان يتحقق في هذه الديار بدون ان تتحقق اولا العدالة المنشودة والعدالة بالنسبة الينا تعني انهاء الاحتلال ورفع المظالم التي يتعرض لها شعبنا وانهاء كافة الممارسات العنصرية ووقف كافة السياسات الاحتلالية التي تستهدف كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .
واكد: سلامنا هو سلام العدل وليس سلام الاستسلام والضعف والتراجع والخنوع ، سلامنا هو سلام الحرية لشعبنا ، فكيف يمكن الحديث عن السلام مع بقاء الظلم والقمع والاضطهاد والاستهداف.
وتابع: المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لهذه الارض المقدسة ويدافعون عن قضية الشعب الفلسطينية العادلة جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين .
وقال: نحن جماعة تؤمن بقيم التلاقي والاخوة والعيش المشترك والوحدة الانسانية والوطنية ، نحن نرفض رفضا قاطعا اي خطاب طائفي عنصري تحريضي من اي نوع كان ، كما اننا نرفض اولئك الذين يصفوننا بأننا اقلية في اوطاننا لاننا لسنا كذلك ، الحضور المسيحي في هذا المشرق العربي وفي فلسطين بنوع خاص هو حضور اصيل وهو مكون اساسي من مكونات هذا المشرق العربي ، والمسيحيون في منطقتنا ليسوا اقليات في اوطانهم كما انهم ليسوا جماعات اوتي بها من هنا او من هناك .
وذكر يجب ان يعرف المسيحيون الفلسطينيون تاريخهم العريق ، اقرأوا تاريخكم وتعرفوا على عراقة وجودكم في هذه الارض المقدسة ، افتخروا بانتماءكم للكنيسة الام وانطلاقا من قيمنا الايمانية والاخلاقية والانسانية نحن نحب وطننا وننتمي الى ارضنا المقدسة وندافع عن شعبنا الفلسطيني المظلوم الذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
واوضح لا تقبلوا بأولئك الذين يسعون لاقتلاعكم من هويتكم العربية الفلسطينية ، لا تسمحوا لاولئك الذين يريدون تشويه تاريخنا والنيل من هويتنا والسعي لحرف بوصلتنا لكي لا تكون في الاتجاه الصحيح .
وذكر: نحن ننتمي الى المسيحية المشرقية النقية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، نحن ننتمي الى الامة العربية ونفتخر بانتماءنا العربي ولكننا لا نفتخر بوجود بعض الاعراب الذين يسيئون لامتنا وتاريخها وهويتها وحضارتها .
واضاف كنت اسمع البارحة احد الاشخاص الذي قال لي غاضبا : بأن الواقع العربي الحالي يجعلني اخجل من عروبتي فقلت له نحن نفتخر بعروبتنا وانتماءنا للامة العربية اما هؤلاء الاعراب فلا علاقة لهم بحضارتنا وتاريخنا وتراثنا الروحي والانساني .
اولئك الذين يغدقون من اموالهم بغزارة من اجل الدمار والخراب في منطقتنا لا علاقة لهم بالعروبة ولا علاقة لهم بالانسانية ، لا بل هؤلاء يسيئون للامة العربية وللانسانية بأسرها بسلوكياتهم وتصرفاتهم وافعالهم اللاحضارية واللانسانية .
واشار إلى ان مئات المليارات من الدولارات التي صرفت حتى اليوم على الدمار والخراب في مشرقنا العربي ، ولذلك فإننا نود وفي هذا المكان المقدس ان نعبر عن تضامننا مع سوريا وان نتضامن مع اليمن وليبيا والعراق ومع كافة الشعوب التي يستهدفها الارهاب ، هذا الارهاب العابر للحدود والذي نعرف جيدا من الذي يموله ويغذيه بالمال والسلاح .
وتابع: اود ان اقول لابناء رعيتنا في حيفا وفي الجليل وفي كافة ارجاء هذه الارض المقدسة بأن حافظوا على انتماءكم الروحي وعلى قيمكم المسيحية بعيدا عن ثقافة الانعزال والتقوقع ، فالمسيحية التي ننادي بها هي ليست انعزالا وابتعادا عن قضايانا الاجتماعية والوطنية ، المسيحية التي ننادي بها هي مسيحية المحبة والرحمة والخدمة والعطاء والتفاني في خدمة الانسان والدفاع عن قيم العدالة والتضامن مع المظلومين والمعذبين ومنكسري القلوب
