أنطوانيت جعجع: لسنا في عداء مع الطائفة الشيعية

رام الله - دنيا الوطن
أكدت المستشارة الإعلامية لرئيس حزب القوات اللبنانية، أنطوانيت جعجع، أن "القوات" ليست في عداء مع الطائفة الشيعية ، بينما هناك تباين في وجهات النظر الأستراتيجية مع حزب الله فقط ، لافته إلى أن مصالحة القوات مع التيار الوطني الحر، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون ، كانت خطوة استراتيجية على مستوى الشارع المسيحي، إذ أضافت رؤية واضحة، مع قيام زعيم"القوات" الدكتور سمير جعجع ، بخطوات التصالح مع التيار والأطراف السياسية من تيار المستقبل، والحزب التقدمي الاشتراكي، وكل القوى الموجودة.

وأشارت "جعجع" إلى أنه بالنسبة لتحالف "القوات" مع التيار الوطني، فهو أصبح أبعد من الحسابات الضيقة الصغيرة، باتفاق استراتيجي، حيث استطعنا أن نطوي صفحة مؤلمة وقاسية، وأنجزنا ما يجب إنجازه تجاه قضايا البلد، ومن يتابع الشارع اللبناني أولاً، والمسيحي ثانياً يشعر كم كانت خطوة المصالحة بها مجهود كبير.

وقالت "جعجع" إن أول نقطة إيجابية في قانون الانتخابات الجديد، أن كل القوى السياسية قررت بقناعة أن يكون هناك قانون جديد، في ظل قوانين سابقة لم تلبِ الطموحات، وفيما يتعلق بأن الموارنة سيستردون دورهم في لبنان، فليس مطلوباً أن نختصر القانون الجديد بالطائفة المارونية، بالعكس هذا الإنجاز انتصار لكل المقومات السياسية اللبنانية، لأنه كلما تمثلت الجماعات بشكل أكبر في الانتخابات، تكون هناك حياة ديمقراطية أوسع بالبلد.

وأوضحت "جعجع" أن خطوة إنجاز قانون انتخاب جديد، في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة وتحديات تحاصر لبنان، أمر مهم، في إطار صعوبات تتعلق بمشاركة حزب الله في الحرب السورية، وتبعياتها التي تنعكس على الداخل.

ولفتت "جعجع" إلى أنه كان لا بد أن نفصل في هذه الظروف بين التحديات الكبيرة بعودة القرار السياسي للبنانيين، ووضع السلاح في يد الدولة من جهه ، وبين تحديات أخرى، ولكن يجب أن يكون العمل السياسي في عدة مسارات، ومسار قانون الانتخاب يمثل دور لبنان الذي نريده، وإذا أردنا حصر الكلام في الطائفة المارونية، فهي جزء أساسي في مكونات الدولة، ولم تكن بكل أطروحاتها ومتطلباتها السياسية والاجتماعية متوقعة، أو تعمل لمصلحة الطائفة، والدليل النموذج الذي نعيشه، برغم كل الشوائب.

وأكدت "أنطوانيت" أن الموارنة مطبعون بفكرة لبنان وثوابتها، والقانون الجديد للانتخابات ، نقطة في المواجهة التاريخية للموارنة في لبنان، ولم يكن في أي فترة من الفترات، يعمل الموارنة لطائفتهم، ولكن لإنجاح الكيان اللبناني بكل مقوماته، ونعتبر أنفسنا محظوظين؛ لأننا توصلنا لانتخاب رئيس الجمهورية الذي صنع في لبنان، وقانون لانتخابات البرلمان صنع أيضاً هنا، وهي نقاط يجب التوقف عندها وتقديرها.

التعليقات