بالفيديو: سوق "البالة" وجهة الفقراء في العيد
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يتزايد إقبال المواطنين، خاصة ممن لا يملكون القُدرة المالية على شراء الملابس الجديدة على شراء الملابس المستعملة ما يعرف بـ"البالة" لعدم تمكنهم من شراء الجديدة.
تحضيرات العيد تمر على الفقراء كل عام وهم كما اعتادوا على استقبالها بشراء الملابس من أسواق الملابس المستعملة المعروفة بـ "البالة"، التي توفر الملابس بأسعار زهيدة جداً، ما يجعلها ملاذاً لهم.
وقد شهدت حركة بيع وشراء الملابس المستعملة رواجاً كبيراً من أكثر من سنوات عديدة، بسبب رخص ثمنها وارتفاع نسبة البطالة والفقر والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أهالي قطاع غزة لأكثر من 11 عاماً.
ويتم إحضار ملابس "البالة"، من عدة دول أوروبية، وذلك عبر شرائها مع تجار يتعاملون في البضائع المستعملة، ويقومون بعرض بضاعتهم للتجار الغزيين عبر صور يرسلونها عبر "الإنترنت".
غير أن عقبات تواجه التجار، حيث إن الاحتلال الإسرائيلي غالباً ما يغلق المعابر المحاذية للقطاع، مما يجعل بضاعتهم محجوزة لعدة أيام على المعابر، والتي تحتاج إلى "ضريبة أرضية"، لتبقى مؤمنة لهم، ويضطر التجار على إثرها لرفع الأسعار لتعويض الضريبة، وهو ما يتذمر منه المواطنون.
ويعد سوق فراس الأشهَر في غزة لبيع البضائع المستعملة، يزوره أهالي غزة وخاصة في الأعياد والمناسبات من كافة مناطق القطاع لشراء ما يحتاجون.
وتبدأ أسعار الملابس المستعملة، والتي تصنف على أنها من ضمن الماركات العالمية من 5 شواقل وحتى 15 شيقلاً، وأسعارها في متناول معظم أهالي قطاع غزة.
مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك، يتزايد إقبال المواطنين، خاصة ممن لا يملكون القُدرة المالية على شراء الملابس الجديدة على شراء الملابس المستعملة ما يعرف بـ"البالة" لعدم تمكنهم من شراء الجديدة.
تحضيرات العيد تمر على الفقراء كل عام وهم كما اعتادوا على استقبالها بشراء الملابس من أسواق الملابس المستعملة المعروفة بـ "البالة"، التي توفر الملابس بأسعار زهيدة جداً، ما يجعلها ملاذاً لهم.
وقد شهدت حركة بيع وشراء الملابس المستعملة رواجاً كبيراً من أكثر من سنوات عديدة، بسبب رخص ثمنها وارتفاع نسبة البطالة والفقر والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها أهالي قطاع غزة لأكثر من 11 عاماً.
ويتم إحضار ملابس "البالة"، من عدة دول أوروبية، وذلك عبر شرائها مع تجار يتعاملون في البضائع المستعملة، ويقومون بعرض بضاعتهم للتجار الغزيين عبر صور يرسلونها عبر "الإنترنت".
غير أن عقبات تواجه التجار، حيث إن الاحتلال الإسرائيلي غالباً ما يغلق المعابر المحاذية للقطاع، مما يجعل بضاعتهم محجوزة لعدة أيام على المعابر، والتي تحتاج إلى "ضريبة أرضية"، لتبقى مؤمنة لهم، ويضطر التجار على إثرها لرفع الأسعار لتعويض الضريبة، وهو ما يتذمر منه المواطنون.
ويعد سوق فراس الأشهَر في غزة لبيع البضائع المستعملة، يزوره أهالي غزة وخاصة في الأعياد والمناسبات من كافة مناطق القطاع لشراء ما يحتاجون.
وتبدأ أسعار الملابس المستعملة، والتي تصنف على أنها من ضمن الماركات العالمية من 5 شواقل وحتى 15 شيقلاً، وأسعارها في متناول معظم أهالي قطاع غزة.

التعليقات