بالفيديو: بين أزقة المخيم.. أجواء حب وامتنان للمسحراتي
خاص دنيا الوطن- اسلام الخالدي
يتجول بين أزقة المخيم، وقد التف حوله الأطفال فرحين بالأجواء والطقوس التي يقوم بها المسحراتي (يوسف رضوان) وهو يجمع "العيدية" من العائلات التي تسكن في تلك المنطقة، كرمز يعبرون به عن الحب والامتنان لما قدمه لهم من خدمة طوال شهر رمضان المبارك، بإيقاظهم لإعداد وتناول وجبة السحور.
ومهنة "المسحراتي" قديمة منذ عقود مضت، فهي إنسانية بحته تخدم المجتمع، فالشخص الذي يجعل من وقت ليله جزءاً لهم يكسب أجراً عظيماً كونه يعمل على إيقاظ الناس من نومهم.
وعن العيدية التي تقدم للمسحراتي قبيل قدوم عيد الفطر المبارك والتي يجمعها بطريقته الخاصة، ما هي إلا عادة قديمة ورمز مادي مقدم يعبر به الناس عن حبهم وامتنانهم لذاك الشخص الذي عمل ليلاً على إيقاظهم، بالإضافة إلى علاقة الود التي بنيت على إثر تلك المهنة، فالانسجام الأخوي والترابط الاجتماعي فيما بينهم كما نراه واضحاً من استقبال الناس له بكل سرور.
ولا توصف فرحة الأطفال بوجوده بينهم، وصوته يصدح بالأناشيد والتكبيرات والتهليل ويقرع بالطبول، حتى إن الكبار منهم يترقبون مجيئه ليقدموا له بعضاً من حلويات العيد التي تم شراؤها، وآخرون يقدمون له الكعك والمعمول، كنوع من الثناء والعرفان بالجميل الذي قدمه لهم.
ويعتبر المواطنون بأنه من الواجب تقديم العيدية للمسحراتي بكل حب واحترام، كونه قدم لهم راحته في سبيل إيقاظهم، بالإضافة إلى أنهم يشيرون إلى تعامل بعض الأشخاص وهي فئة قليلة بأسلوب قد لا يتناسب مع الأخلاقيات العامة بكلام عابر على المسحراتي، ومنهم من يقوم بإغلاق باب المنزل بوجهه بمجرد إقباله على المنزل.
وفي هذه الأجواء تجولت مراسلة "دنيا الوطن" مع المسحراتي رضوان في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أثناء جمعه العيدية التي تقدم له كهبة من الناس في تلك المنطقة، والذي عمل بها لعقد من الزمن، فكانت أجواء الفرح تخيم على المكان في تلك اللحظات لما شاهدناه من فرحة عارمة بين المواطنين وخاصة الأطفال، وإليكم التفاصيل بالتقرير التالي:


يتجول بين أزقة المخيم، وقد التف حوله الأطفال فرحين بالأجواء والطقوس التي يقوم بها المسحراتي (يوسف رضوان) وهو يجمع "العيدية" من العائلات التي تسكن في تلك المنطقة، كرمز يعبرون به عن الحب والامتنان لما قدمه لهم من خدمة طوال شهر رمضان المبارك، بإيقاظهم لإعداد وتناول وجبة السحور.
ومهنة "المسحراتي" قديمة منذ عقود مضت، فهي إنسانية بحته تخدم المجتمع، فالشخص الذي يجعل من وقت ليله جزءاً لهم يكسب أجراً عظيماً كونه يعمل على إيقاظ الناس من نومهم.
وعن العيدية التي تقدم للمسحراتي قبيل قدوم عيد الفطر المبارك والتي يجمعها بطريقته الخاصة، ما هي إلا عادة قديمة ورمز مادي مقدم يعبر به الناس عن حبهم وامتنانهم لذاك الشخص الذي عمل ليلاً على إيقاظهم، بالإضافة إلى علاقة الود التي بنيت على إثر تلك المهنة، فالانسجام الأخوي والترابط الاجتماعي فيما بينهم كما نراه واضحاً من استقبال الناس له بكل سرور.
ولا توصف فرحة الأطفال بوجوده بينهم، وصوته يصدح بالأناشيد والتكبيرات والتهليل ويقرع بالطبول، حتى إن الكبار منهم يترقبون مجيئه ليقدموا له بعضاً من حلويات العيد التي تم شراؤها، وآخرون يقدمون له الكعك والمعمول، كنوع من الثناء والعرفان بالجميل الذي قدمه لهم.
ويعتبر المواطنون بأنه من الواجب تقديم العيدية للمسحراتي بكل حب واحترام، كونه قدم لهم راحته في سبيل إيقاظهم، بالإضافة إلى أنهم يشيرون إلى تعامل بعض الأشخاص وهي فئة قليلة بأسلوب قد لا يتناسب مع الأخلاقيات العامة بكلام عابر على المسحراتي، ومنهم من يقوم بإغلاق باب المنزل بوجهه بمجرد إقباله على المنزل.
وفي هذه الأجواء تجولت مراسلة "دنيا الوطن" مع المسحراتي رضوان في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أثناء جمعه العيدية التي تقدم له كهبة من الناس في تلك المنطقة، والذي عمل بها لعقد من الزمن، فكانت أجواء الفرح تخيم على المكان في تلك اللحظات لما شاهدناه من فرحة عارمة بين المواطنين وخاصة الأطفال، وإليكم التفاصيل بالتقرير التالي:




التعليقات