سلفيت: "دنيا الوطن" ترصد استعدادات المواطنين للعيد
خاص دنيا الوطن- عهود الخفش
"دنيا الوطن" تجولت داخل الأسواق وبين المحلات التجارية في سلفيت، ليكون لقاؤها الأول مع تاجر للملابس الرجالية كميل عودة الذي تحدث قائلاً: "نلمس تحسناً في الحركة الشرائية للمواطنين مقارنة مع السنوات السابقة، وهناك ارتياح بالنسبة للمواطني لأن المحلات أصبحت تتوفر فيها جميع الأسعار، التي تتناسب وترضي الجميع، وتبدأ حركة التسوق بعد صلاة التراويح حتى ساعات الفجر الأولى".
انتقلنا إلى المواطن أحمد أبو يعقوب ليقول: "أجواء التحضيرات في سلفيت حلوة، وتشهد المحلات إقبالاً لأن بعض التجار قدموا عروضاً على المنتوجات، وأصبحت هناك منافسة بينهم، وبالتالي أصبحت الأسعار مناسبة للجميع، وبالنسبة لعائلتي قمت بشراء كل ما يلزمها من ملابس للأطفال وحلويات بمختلف الأصناف، إضافة إلى صناعة كعك العيد".
المواطنة شيرين الأحمد التقينا بها أثناء قيامها بشراء احتياجات عائلتها، قالت لـ "دنيا الوطن": "الأجواء في سلفيت عادية وإن كان هناك إقبال على التسوق، ولكن ليست كالأعوام السابقة، والسبب يعود إلى الأجواء السياسية وتحديداً قضية الأسرى"، وأضافت، "بالنسبة للأسعار هناك المعقولة وتتناسب ووضع المواطنين، وهناك أسعار لا تتناسب، وهذا ما ينطبق علينا، حيث قمت بشراء بعض الاحيتاجات، وهناك احتياجات أتمنى شراءها لعائلتي، ولكن الوضع المادي لا يسمح".
أما المواطنة أم أسامة صاحبة محل لبيع الملابس فقالت لـ "دنيا الوطن": "الاقبال على شراء احتياجات العيد ضعيفة، ويعود ذلك إلى أن الراتب لم يتم صرفه كاملاً، وبالتالي فإن مصاريف الأيام السابقة أرهقتنا بسبب العزايم وصلة الأرحام، وأتوقع أن يزداد الإقبال على المحلات التجارية خلال اليومين الأخيرين من شهر رمضان".





مع اقتراب حلول عيد الفطر، يتسارع المواطنون لشراء احتياجاتهم المتنوعة من الملابس والحلويات بأصنافها، وتبدأ الأسواق بالاكتظاظ سواء من المارة أو السيارات.
"دنيا الوطن" تجولت داخل الأسواق وبين المحلات التجارية في سلفيت، ليكون لقاؤها الأول مع تاجر للملابس الرجالية كميل عودة الذي تحدث قائلاً: "نلمس تحسناً في الحركة الشرائية للمواطنين مقارنة مع السنوات السابقة، وهناك ارتياح بالنسبة للمواطني لأن المحلات أصبحت تتوفر فيها جميع الأسعار، التي تتناسب وترضي الجميع، وتبدأ حركة التسوق بعد صلاة التراويح حتى ساعات الفجر الأولى".
انتقلنا إلى المواطن أحمد أبو يعقوب ليقول: "أجواء التحضيرات في سلفيت حلوة، وتشهد المحلات إقبالاً لأن بعض التجار قدموا عروضاً على المنتوجات، وأصبحت هناك منافسة بينهم، وبالتالي أصبحت الأسعار مناسبة للجميع، وبالنسبة لعائلتي قمت بشراء كل ما يلزمها من ملابس للأطفال وحلويات بمختلف الأصناف، إضافة إلى صناعة كعك العيد".
المواطنة شيرين الأحمد التقينا بها أثناء قيامها بشراء احتياجات عائلتها، قالت لـ "دنيا الوطن": "الأجواء في سلفيت عادية وإن كان هناك إقبال على التسوق، ولكن ليست كالأعوام السابقة، والسبب يعود إلى الأجواء السياسية وتحديداً قضية الأسرى"، وأضافت، "بالنسبة للأسعار هناك المعقولة وتتناسب ووضع المواطنين، وهناك أسعار لا تتناسب، وهذا ما ينطبق علينا، حيث قمت بشراء بعض الاحيتاجات، وهناك احتياجات أتمنى شراءها لعائلتي، ولكن الوضع المادي لا يسمح".
أما المواطنة أم أسامة صاحبة محل لبيع الملابس فقالت لـ "دنيا الوطن": "الاقبال على شراء احتياجات العيد ضعيفة، ويعود ذلك إلى أن الراتب لم يتم صرفه كاملاً، وبالتالي فإن مصاريف الأيام السابقة أرهقتنا بسبب العزايم وصلة الأرحام، وأتوقع أن يزداد الإقبال على المحلات التجارية خلال اليومين الأخيرين من شهر رمضان".






التعليقات