حملة طولكرم الشبابية الرمضانية..عطاء متواصل لمساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة

حملة طولكرم الشبابية الرمضانية..عطاء متواصل لمساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة
مدينة طولكرم
خاص دنيا الوطن - همسه التايه 
استطاع عدد من المتطوعين من مدينة طولكرم وضمن حملة "طولكرم الشبابية" والتي زادت وتيرتها في شهر رمضان المبارك، التأكيد على دورهم الإنساني الفعال وعطائهم المتواصل لخدمة مجتمعهم والوقوف إلى جانب الفئات المهمشة، من خلال حهودهم المبذولة والظاهرة للعيان، والتي سعت ولا تزال لتنفيذ عدد من الأنشطة والمبادرات، بهدف تقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة للأسر المحتاجة والفقيرة.

ولم يتوان الشباب المتطوعون عن تقديم خدماتهم لفئات المجتمع كافة وأينما تواجدوا سواء في الشوارع أو الطرقات المختلفة أوعلى مداخل المدينة، رغم ارتفاع درجات الحرارة وتحديداً في هذا الوقت من العام، ليستطيعوا التأثير على مجتمعهم الكرمي والمؤسسات ذات العلاقة وعدد من التجار من أجل الوقوف بجانبهم ودعمهم لإنجاح حملتهم الإنسانية.

وأكد الناشط الشبابي يوسف الحاج قاسم منسق الحملة في طولكرم، لمراسلتنا، على أهمية هذه الحملة في توجيه الأنظار نحو هذه الفئة المهمشة والمحتاجة، وتوعية الجميع بضرورة مساعدتهم لتوفير احتياجاتهم ومطالبهم، خاصة وأن هناك العديد من هذه الأسر تعيش في ظروف صعبة للغاية، ولا تتوفر لها أدنى متطلبات الحياة من مأكل ومشرب وغيرهما.

وحققت الحملة التي تضم قاعدة شبابية واسعة من مختلف المناطق ومختلف الفئات ذكوراً وإناثاً نجاحاً منقطع النظير وبجهود كافة أعضائها الذين يؤمنون بحتمية تغيير واقع هؤلاء المحتاجين نحو الأفضل بتكاتف وتعاون الجميع.

ويجتهد  القائمون على الحملة، والتي تأتي استكمالاً لحملة "فينا الخير" التي نفذت العام الماضي لتوسيع نطاق العمل ليس في طولكرم فحسب وإنما لتطوير عملهم الإنساني ليشمل كل مناطق الضفة الغربية وصولاً إلى قطاع غزة" حسب القائمين عليها.

وأكد الحاج قاسم على أن الحملة والتي انطلقت منذ أكثر من ثلاث سنوات، ساهمت في إنضمام العديد من الشباب المتطوعين والذين وضعوا نصب أعينهم خدمة مجتمعهم، واستطاعت خدمة الكثير من العائلات والأسر، ليس في طولكرم فحسب وإنما في كافة المناطق والقرى التابعة للمدينة.

وأشار الحاج قاسم إلى تمكن الشباب من مساعدة أكثر من 1000 أسرة محتاجة في شهر رمضان المبارك، وتوفير الوجبات الغذائية، وإقامة الإفطارات لعدد من الأيتام والمحتاجين، وتوزيع الملابس والنقود، بالإضافة إلى توزيع المياه والتمور وما توفر لديهم للصائمين المتأخرين عن الوصول إلى بيوتهم والإفطار مع عائلاتهم.

 وشدد الحاج قاسم على الصعوبات والتحديات التي تواجه نطاق عملهم والتي تتلخص في عدم توفير الدعم المالي الكافي وقلة أعداد المتبرعين رغم قيام الشباب المتطوعين بحملة دعائية مكثفة للتعريف بنشاطاتهم وأعمالهم الإنسانية، ومساندة عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية داخل المدينة.

وأضاف:" ومن الصعوبات أيضاً إيجاد صعوبة في توفر مركبات لنقل معونات ووجبات المحتاجين والفقراء حيث يضطر المتطوعون إلى نقلها على حسابهم الشخصي رغم الجهد والتعب الذي يبذلونه".

ودعا الحاج قاسم كافة المقتدرين والتجار ورجال الأعمال من خلال صحيفة "دنيا الوطن"، إلى دعم الحملة من خلال مد يد العون وزرع بذور الخير وتوفير كافة المعونات المالية والعينية والمستلزمات الضرورية للمحتاجين والفقراء، مشيراً إلى أن الجهود التي تبذل في الميدان أو من خلال صفحة الحملة الإلكترونية على (الفيسبوك) زادت من عدد المحتاجين الذين يطلبون المعونة والدعم، الأمر الذي يستدعي جهوداً إضافية من قبل الجميع.

وحول آلية الحصول على أسماء الفقراء والمحتاجين، يقول الحاج قاسم" قام الشباب المتطوعون بعمل مجموعات على مواقع التواصل، حيث يتم تزويدنا بأسماء الأسر المحتاجة، وبدورنا نقوم بدراسة وتقييم الحالة ومن ثم إرسال المعونات.

وأكد الحاج قاسم على أن الحملة تهدف إلى جانب خدمة الأسر المحتاجة، للتأكيد على أن الشباب الفلسطيني قادر على التغيير وتحمل المسؤولية والعمل والعطاء في كافة المجالات وتحديداً الإنسانية.

وأكد عدد من المتطوعين الشباب ممن التقتهم " دنيا الوطن" على أن العمل التطوعي وخدمة المجتمع وتحديداً الفئات الفقيرة أضاف لشخصيتهم الكثير حيث منحهم قوة الشخصية والاعتماد على الذات ومساعدة الآخرين وحب نشر الوعي والثقافة بين مختلف فئات المجتمع.

ودعا المتطوعون كافة الشباب في مختلف المدن الفلسطينية إلى ضرورة الانضمام للحملة بهدف الارتقاء بواقع شعبنا الفلسطيني وإثبات قدرة شبابنا على التغيير وتحقيق الإنجاز.

وكانت الحملة سابقاً قد حققت عدة نجاحات بعدما قامت بالعديد من الأنشطة والفعاليات والإنجازات وتحديداً في فصل الشتاء ومواسم رمضان المختلفة، حيث تم استهداف العديد من الأسر المحتاجة.

التعليقات