رام الله.. بالفيديو: كعك ومعمول الضفة الغربية.. صورة العيد وبهجته
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، تستعد الأسر الفلسطينية كغيرها من الأسر العربية والإسلامية للاحتفال بعيد الفطر المبارك وشراء مستلزماته، حيث يعد الكعك (معمول) من مظاهر الاحتفال بالعيد بل أحد أهم طقوسها، إذ تصر معظم العائلات على إعداده في البيوت على الرغم من أنه يباع جاهزاً في المخابز، إلا أن صنيع البيوت يبقى ذا نكهة وبهجة مختلفة، ولا سيما وأنه يعتبر من أجمل وأهم الطقوس المميزة لاستقبال عيد الفطر المبارك لدى الصغار والكبار.
وعن مدى أهمية الكعك في ضيافة العيد، تحدثت السيدة أم سامر صاحبة مطبخ وكفيتريا، أن المعمول ومع اختلاف عادات صناعته لدى الكثيرين، إلا أنه يبقى من أهم صور العيد إذ إن فرحة العيد لا تكتمل إلا والكعك (معمول) يزين الطاولة.
وأضافت أم سامر، أنه يتم الحرص كل الحرص على إعداد المعمول أو شرائه جاهزاً احتفالاً بعيد الفطر ولإضافة البهجة والسرور لقلوب الأطفال ولإكرام المعيّدين والمهنئين بالعيد، رغم كل الظروف وممارسات الاحتلال التي عكّرت جو العيد، والتي تهدف إلى سلب الفرحة من المواطنين.




مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، تستعد الأسر الفلسطينية كغيرها من الأسر العربية والإسلامية للاحتفال بعيد الفطر المبارك وشراء مستلزماته، حيث يعد الكعك (معمول) من مظاهر الاحتفال بالعيد بل أحد أهم طقوسها، إذ تصر معظم العائلات على إعداده في البيوت على الرغم من أنه يباع جاهزاً في المخابز، إلا أن صنيع البيوت يبقى ذا نكهة وبهجة مختلفة، ولا سيما وأنه يعتبر من أجمل وأهم الطقوس المميزة لاستقبال عيد الفطر المبارك لدى الصغار والكبار.
وعن مدى أهمية الكعك في ضيافة العيد، تحدثت السيدة أم سامر صاحبة مطبخ وكفيتريا، أن المعمول ومع اختلاف عادات صناعته لدى الكثيرين، إلا أنه يبقى من أهم صور العيد إذ إن فرحة العيد لا تكتمل إلا والكعك (معمول) يزين الطاولة.
وأضافت أم سامر، أنه يتم الحرص كل الحرص على إعداد المعمول أو شرائه جاهزاً احتفالاً بعيد الفطر ولإضافة البهجة والسرور لقلوب الأطفال ولإكرام المعيّدين والمهنئين بالعيد، رغم كل الظروف وممارسات الاحتلال التي عكّرت جو العيد، والتي تهدف إلى سلب الفرحة من المواطنين.






التعليقات