"سلعة الشيكل"بيع شيء أفضل من لاشيء مع ضعف القوة الشرائية
خاص دنيا الوطن- نسرين موسى
اتجه كثير من الباعة في قطاع غزة إلى بيع السلع الصغيرة، التي لا يتعدى ثمنها الشيكل، بسبب حالة الركود التي يشهدها القطاع في ظل الحصار الخانق، والذي ظهر بصورة كبيرة بداية شهر رمضان، حيث بدت حركة الأسواق بطيئة على غير العادة والمواطن يتجول دون الشراء.
ضعف القوة الشرائية جعلت البائع يتبع مبدأ بيع شيء أفضل من لا شيء.
سمير برهوم لديه محل صغير لبيع الإكسسوارات في مدينة رفح يقول: "البضاعة مكدسة في محلي، والمشتري أصبح متفرجاً إلا القليل منهم، وهذا يعرضني للخسارة".
وفي معرض رده على سؤال كيف يتفادى الخسارة في ظل ضعف الحركة الشرائية؟ أردف برهوم: "اضطررت إلى تجميع الإكسسوارات الأرخص ثمناً وعرضها على بسطة صغيرة يقوم شقيقي ببيعها على أبواب العيادات وفي السوق لأن الحركة تتحسن مع قدوم العيد، وهناك إقبال من النساء على الإكسسوارات الرخيصة التي لا يتعدى ثمنها خمسة شواكل".
ويختم برهوم، "مع إنني أخسر كثيراً في هذه الطريقة، لكنها أفضل من تكدس البضاعة وخسارتها كلياً".
ويتبع بلال حامد صاحب سوبرماركت في خانيونس طريقة سابقه في تفادي ولو قليلاً الخسارة، ويقوم بتفريغ الزيت بعلب صغيرة ويعرضها بأقل الأسعار، وهذا جعل المشترين يقبلون عليه بعد إعراضهم عن شرائها بحجمها الكبير وبسعرها المرتفع.
يقول البائع حامد: "أصبح المواطن يقبل على شراء قدر احتياجه بدلاً من اقتنائه علبة زيت تمكث لديه شهراً أغلبهم أصبح يشتري ما يكفي ليوم واحد وبأقل الشواكل".
وتقبل المواطنة سمر أحمد من خانيونس على بسطة الشيكل خاصة في المواسم مثل شهر رمضان والعيد، وتقول: "لدي خمسة أطفال، وكسوتهم تحتاج الكثير من المال، لذلك أبحث عن البسطات التي تعرض ما يناسب حالتي المادية، فهناك ملابس لا يتعدى ثمنها العشرة شواكل وترضي أطفالي".
وتختم سمر:" هذه السلع الرخيصة جاءت نجدة لنا، لأني حتى لو وقفت بجانب الملابس التي تسمى (تنزيلات) في المحلات، أجد سعرها أربعين شيكلاً، لا يتناسب مع دخل زوجي من بيع الحلوى للأطفال".
ويجد الخريج رأفت شقورة في بيع السلع الصغيرة وسيلة لاجتياز البطالة، خاصة بعد أن قدم لكثير من الوظائف ولم يوفق بفرصة.
يقول شقورة: "أتفق مع صاحب محل للملابس بشراء ما لا يوجد عليها إقبال بأثمان منخفضة، ومن ثم أقوم ببيعها في السوق أو أتجول بها في أماكن تكدس المواطنين".
شقورة يحصل من بيع السلع الرخيصة على القليل من النقود، والتي تسد بعض احتياجاته اليومية، وحسب حديثه أفضل من مد يديه لوالدته لأخذ مصروفه".
الخبير الاقتصادي ومدير العلاقات العامة و الإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة د. ماهر تيسير الطباع يؤكد وجود ضعف القوة الشرائية في الأسواق ويقول :" تتوفر بسطات السلع الصغيرة (سلعة الشيكل) في المواسم، والذي يقوم عليها هم العاطلون عن العمل لتوفير دخل لهم، وليس التجار".
اتجه كثير من الباعة في قطاع غزة إلى بيع السلع الصغيرة، التي لا يتعدى ثمنها الشيكل، بسبب حالة الركود التي يشهدها القطاع في ظل الحصار الخانق، والذي ظهر بصورة كبيرة بداية شهر رمضان، حيث بدت حركة الأسواق بطيئة على غير العادة والمواطن يتجول دون الشراء.
ضعف القوة الشرائية جعلت البائع يتبع مبدأ بيع شيء أفضل من لا شيء.
سمير برهوم لديه محل صغير لبيع الإكسسوارات في مدينة رفح يقول: "البضاعة مكدسة في محلي، والمشتري أصبح متفرجاً إلا القليل منهم، وهذا يعرضني للخسارة".
وفي معرض رده على سؤال كيف يتفادى الخسارة في ظل ضعف الحركة الشرائية؟ أردف برهوم: "اضطررت إلى تجميع الإكسسوارات الأرخص ثمناً وعرضها على بسطة صغيرة يقوم شقيقي ببيعها على أبواب العيادات وفي السوق لأن الحركة تتحسن مع قدوم العيد، وهناك إقبال من النساء على الإكسسوارات الرخيصة التي لا يتعدى ثمنها خمسة شواكل".
ويختم برهوم، "مع إنني أخسر كثيراً في هذه الطريقة، لكنها أفضل من تكدس البضاعة وخسارتها كلياً".
ويتبع بلال حامد صاحب سوبرماركت في خانيونس طريقة سابقه في تفادي ولو قليلاً الخسارة، ويقوم بتفريغ الزيت بعلب صغيرة ويعرضها بأقل الأسعار، وهذا جعل المشترين يقبلون عليه بعد إعراضهم عن شرائها بحجمها الكبير وبسعرها المرتفع.
يقول البائع حامد: "أصبح المواطن يقبل على شراء قدر احتياجه بدلاً من اقتنائه علبة زيت تمكث لديه شهراً أغلبهم أصبح يشتري ما يكفي ليوم واحد وبأقل الشواكل".
وتقبل المواطنة سمر أحمد من خانيونس على بسطة الشيكل خاصة في المواسم مثل شهر رمضان والعيد، وتقول: "لدي خمسة أطفال، وكسوتهم تحتاج الكثير من المال، لذلك أبحث عن البسطات التي تعرض ما يناسب حالتي المادية، فهناك ملابس لا يتعدى ثمنها العشرة شواكل وترضي أطفالي".
وتختم سمر:" هذه السلع الرخيصة جاءت نجدة لنا، لأني حتى لو وقفت بجانب الملابس التي تسمى (تنزيلات) في المحلات، أجد سعرها أربعين شيكلاً، لا يتناسب مع دخل زوجي من بيع الحلوى للأطفال".
ويجد الخريج رأفت شقورة في بيع السلع الصغيرة وسيلة لاجتياز البطالة، خاصة بعد أن قدم لكثير من الوظائف ولم يوفق بفرصة.
يقول شقورة: "أتفق مع صاحب محل للملابس بشراء ما لا يوجد عليها إقبال بأثمان منخفضة، ومن ثم أقوم ببيعها في السوق أو أتجول بها في أماكن تكدس المواطنين".
شقورة يحصل من بيع السلع الرخيصة على القليل من النقود، والتي تسد بعض احتياجاته اليومية، وحسب حديثه أفضل من مد يديه لوالدته لأخذ مصروفه".
الخبير الاقتصادي ومدير العلاقات العامة و الإعلام بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة د. ماهر تيسير الطباع يؤكد وجود ضعف القوة الشرائية في الأسواق ويقول :" تتوفر بسطات السلع الصغيرة (سلعة الشيكل) في المواسم، والذي يقوم عليها هم العاطلون عن العمل لتوفير دخل لهم، وليس التجار".

التعليقات