الدعم الدولي ومركز صحة المرأة تنظمان ورشة "مستجدات عملية الاعمار"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت متابعة الدعم الدولي وبالشراكة مع مركز صحة المرأة جباليا التابع لجمعية الهلال الاحمر قطاع غزة ورشة عمل حول" مستجدات عملية الاعمار ونظام الشكاوى" بحضور (25) مشاركة من محافظة الشمال.
قدمت ممثلة المتابعة في قطاع غزة حنين رزق السماك نبذة عن ملف الاعمار واخر المستجدات في هذا الملف والمعيقات التي تواجه عملية الاعمار خاصة في ظل التباطؤ والمماطلة من قبل المانحين في الوفاء بما تعهدوا بتقديمه خلال مؤتمر القاهرة في تشرين اول عام 2014.
وتطرقت السماك الى معاناة الأسر الذين ما زالوا يعيشون تحت انقاض بيوتهم المدمرة او في الكرفانات او بيوت مستأجرة وتغير أنماط حياتهم على الصعد كافة وما تبعه من زيادة مستوى العنف المجتمعي الواقع بحقهم، نتيجة تدهور اوضاعهم الاقتصادية.
وعبرت السماك عن تخوفها من تعطل عملية الاعمار التي لم ينحز منها سوى (50%) نتيجة لتأخر وصول الأموال اللازمة لاستكمال عملية الاعمار، وفي ظل التهديد بحل المكتب الوطني المشرف على عملية الاعمار محذرة من تبعات هذه الاجراءات على حياة المتضررين.
وأوضحت السماك خلال الورشة الية ونظام الشكاوى المقدمة من قبل المتضررين/ات مقدمة بعض النصائح والتوجيهات للفئات المتضررة والتي ترغب في تقديم شكاوى تتعلق بانتهاك حقوقها، داعية الاسر المتضررة الى عدم التعاطي مع أي مندوب ومشرف بدون معرفة الجهة المنتدب منها ومعرفة هويته الشخصية لتفادى حدوث اية اخطاء خاصة في ظل زيادة شكاوى المواطنين المتضررين بهذا الشأن.
كما قدمت نبذة عن كيفية كتابة الشكوى والجهة المخولة بمتابعتها.
في نهاية الورشة أوصت المشاركات بضرورة وقف العمل بآلية روبرت سيرى والتي انتقصت الكثير من حقوق الفئات المتضررة وضرورة تسهيل دخول مواد البناء للجميع دون استثناء كحق من حقوقهم التي كفلته منظومة حقوق الانسان الاممية.
نظمت متابعة الدعم الدولي وبالشراكة مع مركز صحة المرأة جباليا التابع لجمعية الهلال الاحمر قطاع غزة ورشة عمل حول" مستجدات عملية الاعمار ونظام الشكاوى" بحضور (25) مشاركة من محافظة الشمال.
قدمت ممثلة المتابعة في قطاع غزة حنين رزق السماك نبذة عن ملف الاعمار واخر المستجدات في هذا الملف والمعيقات التي تواجه عملية الاعمار خاصة في ظل التباطؤ والمماطلة من قبل المانحين في الوفاء بما تعهدوا بتقديمه خلال مؤتمر القاهرة في تشرين اول عام 2014.
وتطرقت السماك الى معاناة الأسر الذين ما زالوا يعيشون تحت انقاض بيوتهم المدمرة او في الكرفانات او بيوت مستأجرة وتغير أنماط حياتهم على الصعد كافة وما تبعه من زيادة مستوى العنف المجتمعي الواقع بحقهم، نتيجة تدهور اوضاعهم الاقتصادية.
وعبرت السماك عن تخوفها من تعطل عملية الاعمار التي لم ينحز منها سوى (50%) نتيجة لتأخر وصول الأموال اللازمة لاستكمال عملية الاعمار، وفي ظل التهديد بحل المكتب الوطني المشرف على عملية الاعمار محذرة من تبعات هذه الاجراءات على حياة المتضررين.
وأوضحت السماك خلال الورشة الية ونظام الشكاوى المقدمة من قبل المتضررين/ات مقدمة بعض النصائح والتوجيهات للفئات المتضررة والتي ترغب في تقديم شكاوى تتعلق بانتهاك حقوقها، داعية الاسر المتضررة الى عدم التعاطي مع أي مندوب ومشرف بدون معرفة الجهة المنتدب منها ومعرفة هويته الشخصية لتفادى حدوث اية اخطاء خاصة في ظل زيادة شكاوى المواطنين المتضررين بهذا الشأن.
كما قدمت نبذة عن كيفية كتابة الشكوى والجهة المخولة بمتابعتها.
في نهاية الورشة أوصت المشاركات بضرورة وقف العمل بآلية روبرت سيرى والتي انتقصت الكثير من حقوق الفئات المتضررة وضرورة تسهيل دخول مواد البناء للجميع دون استثناء كحق من حقوقهم التي كفلته منظومة حقوق الانسان الاممية.
