الناشط عابدة: قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي–الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناشط السياسي و المدرب في قضيا حل النزاع و حقوق الإنسان أ.محمد عبد المحسن عابدة أن قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي مشيرا إلى أن على كل الأحرار و المناضلين في العالم الوقوف إلى جانب اللاجئين الفلسطيني الذين طردو من أراضيهم على يد عصابات الصهاينة بالقوة و تحت تهديد السلاح و قال عابدة إن المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنين العزل عام 1948 و 1967 يمثل أبشع مظاهر الإرهاب المنظم و الاستيلاء على الأرض من أصحابها عن طريق القوة و تابع عابدة إننا في اليوم العالمي للاجئين نوجه تحية لأهلنا في مخيمات الوطن و الشتات و نؤكد أن لا سلام دون تطبيق حق العودة و التعويض وفق القرار رقم 194
وأكد على ضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار 302 الصادر عن الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة التزام المجتمع الدولي والدول المانحة في تأمين الدعم المالي لميزانية وكالة الغوث لضمان استمرار عملها، إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها الشاهد الحي على استمرار مأساة اللاجئين الفلسطينيين، وعلى حجم الجريمة التي ارتكبت بحقهم.
أكد الناشط السياسي و المدرب في قضيا حل النزاع و حقوق الإنسان أ.محمد عبد المحسن عابدة أن قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي مشيرا إلى أن على كل الأحرار و المناضلين في العالم الوقوف إلى جانب اللاجئين الفلسطيني الذين طردو من أراضيهم على يد عصابات الصهاينة بالقوة و تحت تهديد السلاح و قال عابدة إن المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنين العزل عام 1948 و 1967 يمثل أبشع مظاهر الإرهاب المنظم و الاستيلاء على الأرض من أصحابها عن طريق القوة و تابع عابدة إننا في اليوم العالمي للاجئين نوجه تحية لأهلنا في مخيمات الوطن و الشتات و نؤكد أن لا سلام دون تطبيق حق العودة و التعويض وفق القرار رقم 194
وأكد على ضرورة استمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار 302 الصادر عن الأمم المتحدة، مشدداً على ضرورة التزام المجتمع الدولي والدول المانحة في تأمين الدعم المالي لميزانية وكالة الغوث لضمان استمرار عملها، إلى حين إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين باعتبارها الشاهد الحي على استمرار مأساة اللاجئين الفلسطينيين، وعلى حجم الجريمة التي ارتكبت بحقهم.
