غزة.. بالفيديو: لطبيعة عملهم..مِهنٌ أصحابها لا يفطرون في منازلهم برمضان
خاص دنيا الوطن- وردة سعيد الدريملي
بائع، سائق، صحفي، مصور، عامل خدمات، دكتور، ممرض، حكيم، قرصون، شيف، رجل مرور، شرطي، وغيرها من المهن التي تتطلب من أصحابها أن يفطروا خارج بيوتهم، بسبب طبيعة عملهم، بعيداً عن الأجواء العائلية الرمضانية.
ولأن شهر رمضان يحمل في طياته نكهة اجتماع العائلة، والأكلات الشهية، والزيارات الرمضانية، فقد تجد البعض يُحرم من المشاركة فيها؛ بسبب أداء أعمالهم التي تتطلب منهم ألا يشاركوا هذه الأجواء، ومشاركتها مع زملاء العمل.
وبالرغم من ذلك، وبعد دخول وقت الإفطار بقليل، خاصة في الأيام الأخيرة من الشهر، يتسارع البعض حسب عمله إلى اقتناص العديد من الفرص، في إنقاذ حياة، بيع سلعة، تنظيم سير، إعداد أكلات، لخدمة غيرهم على حساب أنفسهم، وقد يفطرون بعدهم بساعات.
"دنيا الوطن" تجولت بعدستها، وتحدثت إلى بعض أصحاب المهن الذين لا يفطرون في بيوتهم في شهر رمضان بسبب طبيعة أعمالهم.


بائع، سائق، صحفي، مصور، عامل خدمات، دكتور، ممرض، حكيم، قرصون، شيف، رجل مرور، شرطي، وغيرها من المهن التي تتطلب من أصحابها أن يفطروا خارج بيوتهم، بسبب طبيعة عملهم، بعيداً عن الأجواء العائلية الرمضانية.
ولأن شهر رمضان يحمل في طياته نكهة اجتماع العائلة، والأكلات الشهية، والزيارات الرمضانية، فقد تجد البعض يُحرم من المشاركة فيها؛ بسبب أداء أعمالهم التي تتطلب منهم ألا يشاركوا هذه الأجواء، ومشاركتها مع زملاء العمل.
وبالرغم من ذلك، وبعد دخول وقت الإفطار بقليل، خاصة في الأيام الأخيرة من الشهر، يتسارع البعض حسب عمله إلى اقتناص العديد من الفرص، في إنقاذ حياة، بيع سلعة، تنظيم سير، إعداد أكلات، لخدمة غيرهم على حساب أنفسهم، وقد يفطرون بعدهم بساعات.
"دنيا الوطن" تجولت بعدستها، وتحدثت إلى بعض أصحاب المهن الذين لا يفطرون في بيوتهم في شهر رمضان بسبب طبيعة أعمالهم.



التعليقات