كاميرا "دنيا الوطن" تتجول في الخليل..نشاط تجاري قوي وانخفاض بالأسعار
خاص دنيا الوطن- رائد الأطرش

















في أسواق وشوارع مدينة الخليل، تسمع أغاني العيد والأناشيد الدينية عبر مكبرات الصوت، وتلاحظ الفرحة والابتسامة في وجه كل مواطن يتنقل من محل إلى آخر، لينهي استعداداته لاستقبال عيد الفطر السعيد.
أسواق الخليل، شهدت خلال اليومين الماضيين حركة تجارية نشطة، وذروة العمل والتسوق تبدأ بعد الساعة التاسعة ليلاً وصولاً إلى ساعات الفجر الأولى، والسبب في ذلك درجات الحرارة المعتدلة في ساعات الليل، وعدم مقدرة المتسوق على الحركة خلال ساعات النهار بسبب الصيام.
المواطنون في المدينة وخلال لقائنا معهم، أعربوا عن ارتياحهم لأسعار الملابس ومستلزمات العيد التي تشهد انخفاضاً في أسعارها، وأوضح رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك عزمي الشيوخي، أن بضائع ومستلزمات عيد الفطر تشهد انخفاضاً بنسب متفاوتة نتيجة العرض ووفرتها الكبيرة وتكدسها وشدة المنافسة بين التجار.
أما بلدة الخليل القديمة، والتي شهدت خلال الشهر الكريم إقبالاً كبيراً من المواطنين والمتسوقين والمصلين في الحرم الإبراهيمي، فضيوفها في تناقص وتراجع مقارنة مع النصف الأول من شهر رمضان المبارك، لتعود البلدة خالية إلا من سكانها بعد انتهاء رمضان الذي يحيي القلب النابض للخليل.
أسواق الخليل، شهدت خلال اليومين الماضيين حركة تجارية نشطة، وذروة العمل والتسوق تبدأ بعد الساعة التاسعة ليلاً وصولاً إلى ساعات الفجر الأولى، والسبب في ذلك درجات الحرارة المعتدلة في ساعات الليل، وعدم مقدرة المتسوق على الحركة خلال ساعات النهار بسبب الصيام.
المواطنون في المدينة وخلال لقائنا معهم، أعربوا عن ارتياحهم لأسعار الملابس ومستلزمات العيد التي تشهد انخفاضاً في أسعارها، وأوضح رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك عزمي الشيوخي، أن بضائع ومستلزمات عيد الفطر تشهد انخفاضاً بنسب متفاوتة نتيجة العرض ووفرتها الكبيرة وتكدسها وشدة المنافسة بين التجار.
أما بلدة الخليل القديمة، والتي شهدت خلال الشهر الكريم إقبالاً كبيراً من المواطنين والمتسوقين والمصلين في الحرم الإبراهيمي، فضيوفها في تناقص وتراجع مقارنة مع النصف الأول من شهر رمضان المبارك، لتعود البلدة خالية إلا من سكانها بعد انتهاء رمضان الذي يحيي القلب النابض للخليل.


















التعليقات