بالفيديو: رام الله.. بدنا نشرب مي!
خاص دنيا الوطن - بهاء بركات
يفتقر 12 ألف منزل يومياً في محافظة رام الله للمياه، بسبب كسر الاحتلال لخط رئيسي للمياه ولم يصلحه منذ عام، حيث تعمل محطة الضخ في محافظة رام الله والبيرة بنصف طاقتها فقط، جراء قيام الاحتلال بكسر الخط الرئيسي للمياه قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة، ما تسبب بأزمة خانقة برام الله والبيرة.
أكد صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة لـ "دنيا الوطن" أن أزمة المياه التي ظهرت مع بداية فصل الصيف في محافظة رام الله والبيرة، سببت إرباكاً لحياة المواطنين في فصل الصيف وشهر رمضان المبارك، وشكلت تحدياً كبيراً أمام مزودي المياه، خصوصاً أن الاحتلال يسيطر على ما يزيد عن 80% من مصادرنا المائية المنهوبة، وعدم تلبية الكميات المحددة من 1993 لغاية اليوم الزيادة في أعداد السكان والاختياجات التنموية والتطويرية، والمصيبة أن كميات المياه لمحافظة رام الله والبيرة عبر مصلحة مياه محافظة القدس تناقصت بنسبة 10% عن الصيف الفائت.
وأضاف هنية لـ "دنيا الوطن" أن سيطرة الاحتلال على مواردنا المائية وحجبها عنا لا يبرر أن نقف مكتوفي الأيدي وكأننا نعدم كل الوسائل بل يجب أن نحسن توزيع مواردنا المائية المحدودة وتطوير الآبار الخاصة بمنطقة صلاحيات مصلحة مياه محافظة القدس، واتخاذ إجراءات وقائية قبل دخول أزمة الصيف المعهودة بعقد اجتماع يضم الأطراف كافة للبحث بمعالم الأزمة والخروج بنتائج أفضل، مع استمرار الضغط من قبل سلطة المياه وهيئة الشؤون المدنية ودائرة شؤون المفاوضات من أجل تحصيل حقوقنا المائية بما يتناسب مع الزيادة السكانية والتطور العمراني والأحياء الجديدة في المحافظة.
وأشار هنية إلى أننا لا نقلل من الجهد المبذول من قبل مصلحة مياه محافظة القدس رغم حجم الأعباء الملقاة على كاهلهم نتيجة مشاكل برمجة توزيع المياه والمتابعات اليومية مع البلديات والمجالس القروية التي تعتبر كل منها أنها صاحبة الأحقية بالمياه في ذات الوقت، والضغط الشعبي على تلك البلديات والمجالس القروية لأن أناساً تريد أن تشرب وتغتسل.
وعن حملة "بدنا نشرب مي" تحدث هنية، أن الحملة تحركت بعد أن ورد لجمعية حماية المستهلك عدد هائل من الشكاوى عن نقص المياه في مناطق وانقطاعها في مناطق أخرى، وعملت الحملة بشكل مباشر على الاجتماع مع الجهات المعنية والمختصة مثل مصلحة المياه وبلديات للعمل على حل الأزمة، وبنفس الوقت تعمل الحملة على توعية المواطن حول أزمة المياه وكيفيه المطالبة بحقوقهم دون الارتداد على المرافق العامة والمصلحة العامة كتكسير المحابس والمضخات.
وشدد هنية على ضرورة عمل المواطن جنباً إلى جنب مع الجهات المختصة كل حسب واجبه لإنهاء الأزمة بشكل نهائي.
يفتقر 12 ألف منزل يومياً في محافظة رام الله للمياه، بسبب كسر الاحتلال لخط رئيسي للمياه ولم يصلحه منذ عام، حيث تعمل محطة الضخ في محافظة رام الله والبيرة بنصف طاقتها فقط، جراء قيام الاحتلال بكسر الخط الرئيسي للمياه قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة، ما تسبب بأزمة خانقة برام الله والبيرة.
أكد صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة لـ "دنيا الوطن" أن أزمة المياه التي ظهرت مع بداية فصل الصيف في محافظة رام الله والبيرة، سببت إرباكاً لحياة المواطنين في فصل الصيف وشهر رمضان المبارك، وشكلت تحدياً كبيراً أمام مزودي المياه، خصوصاً أن الاحتلال يسيطر على ما يزيد عن 80% من مصادرنا المائية المنهوبة، وعدم تلبية الكميات المحددة من 1993 لغاية اليوم الزيادة في أعداد السكان والاختياجات التنموية والتطويرية، والمصيبة أن كميات المياه لمحافظة رام الله والبيرة عبر مصلحة مياه محافظة القدس تناقصت بنسبة 10% عن الصيف الفائت.
وأضاف هنية لـ "دنيا الوطن" أن سيطرة الاحتلال على مواردنا المائية وحجبها عنا لا يبرر أن نقف مكتوفي الأيدي وكأننا نعدم كل الوسائل بل يجب أن نحسن توزيع مواردنا المائية المحدودة وتطوير الآبار الخاصة بمنطقة صلاحيات مصلحة مياه محافظة القدس، واتخاذ إجراءات وقائية قبل دخول أزمة الصيف المعهودة بعقد اجتماع يضم الأطراف كافة للبحث بمعالم الأزمة والخروج بنتائج أفضل، مع استمرار الضغط من قبل سلطة المياه وهيئة الشؤون المدنية ودائرة شؤون المفاوضات من أجل تحصيل حقوقنا المائية بما يتناسب مع الزيادة السكانية والتطور العمراني والأحياء الجديدة في المحافظة.
وأشار هنية إلى أننا لا نقلل من الجهد المبذول من قبل مصلحة مياه محافظة القدس رغم حجم الأعباء الملقاة على كاهلهم نتيجة مشاكل برمجة توزيع المياه والمتابعات اليومية مع البلديات والمجالس القروية التي تعتبر كل منها أنها صاحبة الأحقية بالمياه في ذات الوقت، والضغط الشعبي على تلك البلديات والمجالس القروية لأن أناساً تريد أن تشرب وتغتسل.
وعن حملة "بدنا نشرب مي" تحدث هنية، أن الحملة تحركت بعد أن ورد لجمعية حماية المستهلك عدد هائل من الشكاوى عن نقص المياه في مناطق وانقطاعها في مناطق أخرى، وعملت الحملة بشكل مباشر على الاجتماع مع الجهات المعنية والمختصة مثل مصلحة المياه وبلديات للعمل على حل الأزمة، وبنفس الوقت تعمل الحملة على توعية المواطن حول أزمة المياه وكيفيه المطالبة بحقوقهم دون الارتداد على المرافق العامة والمصلحة العامة كتكسير المحابس والمضخات.
وشدد هنية على ضرورة عمل المواطن جنباً إلى جنب مع الجهات المختصة كل حسب واجبه لإنهاء الأزمة بشكل نهائي.

التعليقات