بالفيديو: ياملكة..ياأميرة.. ياباشا.. بهذه الكلمات يجلب الباعة الزبائن!

بالفيديو: ياملكة..ياأميرة.. ياباشا.. بهذه الكلمات يجلب الباعة الزبائن!
جانب من مقابلات الشارع
خاص لدنيا الوطن- اسلام الخالدي
تفضلي يا عبير محلك الصغير.. تفضلي يا ملكة.. يا برنسيسة.. يا أميرة.. يا أستاذ.. يا باشا، بهذه الكلمات والعبارات يجذب أصحاب المحلات التجارية الزبائن والمارة من المشترين، اعتباراً بأنها نوع من الألفاظ الراقية التي تعمل على جلب الزبون وتوطيد العلاقة، ولترغيبهم بالإقبال المستمر عليهم.

ويعتبر أصحاب المحلات التجارية بأن العلاقة تبادلية بين المشتري والبائع وتربطهم السلعة والثمن، لكن حديثاً يحاول التاجر جاهداً أن يربي زبائن أكثر من خلال ما يقومون به من إعلانات وعروضات على الملابس بأسعار زهيدة، إلى ما وصلوا إليه من كلمات تجذب المشترين من المارة.

ويرون بأنها كلمات لا تنافي الأخلاقيات العامة، بل نوع من التقدير والاحترام ولجذب الزبائن، خاصة مع سوء الوضع الاقتصادي الذي فاقم مشكلة كبيرة لديهم ألا وهي تكدس البضائع، ومن هذا المنطلق عملوا على هذا النوع من الكلام اللافت كآلية جديدة في الأسواق، على حد قولهم.

بينما الشباب العاملون عند أصحاب المحلات الكبرى التجارية، يجمعون على أن هذا الكلام الخارج منهم ما هو إلا لجذب الزبون، كون كل شخص لديه القدرة على الاقناع والبيع لعدد أكبر يكون له نسبه من ذلك بزيادة يوميته التي يأخذها، فالتاجر والعامل مستفيد إذن.

وقد يُجذب المواطنون من خلال هذه الكلمات والبعض لا تؤثر به، فتمسك البائع بطريقته الجميلة بإخراج الكلمات واستخدام الوصف الجميل الراقي هو من يحدد إمكانيته في اقناع الناس أو لا، ومن هذا الجانب وجدنا أطرافاً مؤيدة لهذا النوع من الكلام، في حين يعتبر بعض المواطنين بأنها لا تسمن ولا تغني من جوع كون المشتري يخرج من بيته قاصداً نوعاً معيناً من الملابس، وما يقع على مسامعهم لا يؤثر بهم ولا يقنعهم، كون الوضع الاقتصادي بات صعب جداً والمقدرة الشرائية لدى الزبائن قليلة.

ومن في هذا الإطار، تجولت عدسة "دنيا الوطن" في أحد أسواق غزة، للوقوف على الأهداف التي يسعى الباعة إليها من وراء تلك الكلمات الجذابة على حد قولهم، فالتقينا بعدد من المواطنين والباعة، إليكم التفاصيل بالتقرير التالي:

 

التعليقات