الشعبية: لا قيمة لصراخ اليمين الأسباني وشركائه الاسرائيليين
رام الله - دنيا الوطن
رد ماجد دبسي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على الحملة الاسرائيلية التي استهدفت مشاركته في ندوة "الوجود مقاومة" والتي أقامها المجلس البلدي في مدريد بالقول: "هذه حملة اعلامية فاشلة لكنها تستهدف مقاومة الشعب الفلسطيني أولاً، ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تشرفت بتمثيلها في الندوة".
وأضاف دبسي: "نحن لا نخاف من هذه الحملات وقد تعودنا عليها ولكننا سنرد عليها بالمزيد من العمل والدعوة لمقاطعة الكيان الإسرائيلي العنصري الذي لم ولن نعترف بشرعيته في فلسطين".
واعتبر دبسي أن هذا جزء من الحملة الأمريكية الاسرائيلية على المقاومة وشرعيتها، مؤكداً على أن الجبهة الشعبية تُشّرع نفسها بالنضال والدفاع عن حقوق شعبها ولا تنتظر شرعية قانونية من أحد ".
وقالت الحقوقية "شارلوت كييتس" أن " ما يُسمى قوائم "الإرهاب" هي آلية لتجريم المقاومة الفلسطينية، سواء في فلسطين أو في العالم، وسياسة تستهدف من يدافع عن الحقوق الفلسطينية، وعلى الدول الأوروبية أن تحاسب إسرائيل على جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني منذ 70 سنة وليس استهداف الضحية.
الجدير ذكره، أن الحركة الاسرائيلية في أسبانيا حاولت قبل أسابيع قليلة منع المناضلة ليلى خالد من دخول البلاد للمشاركة في سلسلة محاضرات إلا أن جهود "اللوبي الصهيوني" باءت بالفشل.
رد ماجد دبسي القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على الحملة الاسرائيلية التي استهدفت مشاركته في ندوة "الوجود مقاومة" والتي أقامها المجلس البلدي في مدريد بالقول: "هذه حملة اعلامية فاشلة لكنها تستهدف مقاومة الشعب الفلسطيني أولاً، ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تشرفت بتمثيلها في الندوة".
وأضاف دبسي: "نحن لا نخاف من هذه الحملات وقد تعودنا عليها ولكننا سنرد عليها بالمزيد من العمل والدعوة لمقاطعة الكيان الإسرائيلي العنصري الذي لم ولن نعترف بشرعيته في فلسطين".
واعتبر دبسي أن هذا جزء من الحملة الأمريكية الاسرائيلية على المقاومة وشرعيتها، مؤكداً على أن الجبهة الشعبية تُشّرع نفسها بالنضال والدفاع عن حقوق شعبها ولا تنتظر شرعية قانونية من أحد ".
وقالت الحقوقية "شارلوت كييتس" أن " ما يُسمى قوائم "الإرهاب" هي آلية لتجريم المقاومة الفلسطينية، سواء في فلسطين أو في العالم، وسياسة تستهدف من يدافع عن الحقوق الفلسطينية، وعلى الدول الأوروبية أن تحاسب إسرائيل على جرائمها اليومية بحق الشعب الفلسطيني منذ 70 سنة وليس استهداف الضحية.
الجدير ذكره، أن الحركة الاسرائيلية في أسبانيا حاولت قبل أسابيع قليلة منع المناضلة ليلى خالد من دخول البلاد للمشاركة في سلسلة محاضرات إلا أن جهود "اللوبي الصهيوني" باءت بالفشل.

التعليقات