الكسواني: نناشد فلسطينيي الداخل بالصلاة في المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
وجه مدير المسجد الأقصى المبارك، فضيلة الشيخ عمر الكسواني، نداء للعرب الفلسطينيين في أراضي الـ48، الجليل والمثلث والنقب والساحل، بضرورة 'شد الرحال في هذه الأيام للمسجد الأقصى المبارك بالقدس والرباط فيه، فهي أيام فضيلة مع ليلة القدر وحاجة المسجد الأقصى للعباد'.
وعن أوضاع المسجد الأقصى، اليوم، قال الكسواني، إن 'الاحتلال أغلق اليوم باب المغاربة (باب اقتحامات المستوطنين) والأمور تعود إلى طبيعتها تدريجيا في المسجد الأقصى المبارك، ولكن هناك تقييدات كثيرة على دخول الأهل من الضفة الغربية بعد عملية القدس الأخيرة'.
وقال: نعم، أذكر بداية أنه في العام الماضي أيضا رافقت الشرطة الإسرائيلية مجموعة مستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى في 21 من رمضان، وأحدث ذلك توترا في الأقصى ليغلق باب المغاربة بعدها إلى نهاية شهر رمضان، ونؤكد أن هذه الاقتحامات تمس بشكل خطير جدا بمشاعر المسلمين وخاصة في الشهر الفضيل، فالاحتلال لا يراعي شعور المسلمين عندما يسمح بهذه الاقتحامات التي لا نعرف ما الهدف من ورائها غير الاستفزاز.
كان الوضع حزين جدا أمس، في صلاة العشاء والتراويح، ففي مثل هذه الأيام بالعادة يؤم المسجد الأقصى مئة ألف ويزيد، ومساء أمس لم يتواجد سوى 20 ألف تقريبا، وهذا كله بسبب التقييدات على دخول المصلين من الضفة الغربية.
وتابع الكسواني: أوصي كافة رواد المسجد الأقصى الدخول للمسجد عبر بابي الأسباط والزاهرة، والامتناع هذه الأيام عن الدخول من باب العامود، مكان وقوع العملية قبل أيام، لتعمد أفراد الشرطة تفتيش الرجال والنساء بشكل مهين، ولأن الأوضاع في بابي الزاهرة والأسباط مغايرة تماما، أما حال المدينة بصورة عامة فالأمور عادية.
هناك تعمد واستهداف لباب العامود وعمليات تفتيش شخصية لكل من يدخل باب العامود، وحتى النساء تعرضن للتفتيش أثناء دخولهن من باب العامود، غير أن الخروج من باب العامود لا يوجد فيه أي مشكلة.
وجه مدير المسجد الأقصى المبارك، فضيلة الشيخ عمر الكسواني، نداء للعرب الفلسطينيين في أراضي الـ48، الجليل والمثلث والنقب والساحل، بضرورة 'شد الرحال في هذه الأيام للمسجد الأقصى المبارك بالقدس والرباط فيه، فهي أيام فضيلة مع ليلة القدر وحاجة المسجد الأقصى للعباد'.
وعن أوضاع المسجد الأقصى، اليوم، قال الكسواني، إن 'الاحتلال أغلق اليوم باب المغاربة (باب اقتحامات المستوطنين) والأمور تعود إلى طبيعتها تدريجيا في المسجد الأقصى المبارك، ولكن هناك تقييدات كثيرة على دخول الأهل من الضفة الغربية بعد عملية القدس الأخيرة'.
وقال: نعم، أذكر بداية أنه في العام الماضي أيضا رافقت الشرطة الإسرائيلية مجموعة مستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى في 21 من رمضان، وأحدث ذلك توترا في الأقصى ليغلق باب المغاربة بعدها إلى نهاية شهر رمضان، ونؤكد أن هذه الاقتحامات تمس بشكل خطير جدا بمشاعر المسلمين وخاصة في الشهر الفضيل، فالاحتلال لا يراعي شعور المسلمين عندما يسمح بهذه الاقتحامات التي لا نعرف ما الهدف من ورائها غير الاستفزاز.
كان الوضع حزين جدا أمس، في صلاة العشاء والتراويح، ففي مثل هذه الأيام بالعادة يؤم المسجد الأقصى مئة ألف ويزيد، ومساء أمس لم يتواجد سوى 20 ألف تقريبا، وهذا كله بسبب التقييدات على دخول المصلين من الضفة الغربية.
وتابع الكسواني: أوصي كافة رواد المسجد الأقصى الدخول للمسجد عبر بابي الأسباط والزاهرة، والامتناع هذه الأيام عن الدخول من باب العامود، مكان وقوع العملية قبل أيام، لتعمد أفراد الشرطة تفتيش الرجال والنساء بشكل مهين، ولأن الأوضاع في بابي الزاهرة والأسباط مغايرة تماما، أما حال المدينة بصورة عامة فالأمور عادية.
هناك تعمد واستهداف لباب العامود وعمليات تفتيش شخصية لكل من يدخل باب العامود، وحتى النساء تعرضن للتفتيش أثناء دخولهن من باب العامود، غير أن الخروج من باب العامود لا يوجد فيه أي مشكلة.

التعليقات