التجمع الديمقراطي يدين تصريحات نتنياهو بإغلاق مكاتب الأونروا
رام الله - دنيا الوطن
دان التجمع الديمقراطي للعاملين في الاونروا الدعوات التي صدرت عن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" بتفكيك وحل وكالة الغوث الانروا وتحويل قضايا اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
واعتبر ان هذا الموقف يحمل في طياته مخاطر حقيقية على مستقبل وكالة الانروا في ظل التطورات والمعطيات الاقليمية والدولية، وهو يستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها قسرا عام 1948، والى انهاء عمل الانروا الشاهد الحي عن النكبة الفلسطينية والجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني عام 1948.
وأكد على أهمية بقاء واستمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أنروا" وفق التفويض الممنوح لها بالقرار الاممي رقم 302 الصادر عن الجميعة العامة للامم المتحدة، لحين ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يقود الى انهاء الاحتلال الإسرائيلي من كافة الاراضي المحتلة عام 1967، بما في ذلك القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 وفقا للقرار الدولي 194.
ودعا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية للرد على تصريحات "نتن ياهو"، ورفض أي دعوات تستهدف تفكيك أو حل الانروا قبل تطبيق القرار الدولي 194، ودعا الى ضرورة احترام قرارات الامم المتحدة وتنفيذ القرارات الخاصة بموضوع اللاجئين الفلسطينيين.
وثمن التجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا تصريحات المفوض العام للانروا الذي أكد "أن الطرف الذي يقرر في مصير أونروا هي الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وختم بدعوة كل أبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله ومؤسساته الرسمية والشعبية وشخصياته وفعالياته الوطنية إلى الحذر من أية سياسات قد تقدم عليها وكالة الانروا تجاوبا مع المطالب والضغوط الإسرائيلية والأمريكية.
دان التجمع الديمقراطي للعاملين في الاونروا الدعوات التي صدرت عن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" بتفكيك وحل وكالة الغوث الانروا وتحويل قضايا اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
واعتبر ان هذا الموقف يحمل في طياته مخاطر حقيقية على مستقبل وكالة الانروا في ظل التطورات والمعطيات الاقليمية والدولية، وهو يستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها قسرا عام 1948، والى انهاء عمل الانروا الشاهد الحي عن النكبة الفلسطينية والجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني عام 1948.
وأكد على أهمية بقاء واستمرار عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أنروا" وفق التفويض الممنوح لها بالقرار الاممي رقم 302 الصادر عن الجميعة العامة للامم المتحدة، لحين ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يقود الى انهاء الاحتلال الإسرائيلي من كافة الاراضي المحتلة عام 1967، بما في ذلك القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 وفقا للقرار الدولي 194.
ودعا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان الدولية للرد على تصريحات "نتن ياهو"، ورفض أي دعوات تستهدف تفكيك أو حل الانروا قبل تطبيق القرار الدولي 194، ودعا الى ضرورة احترام قرارات الامم المتحدة وتنفيذ القرارات الخاصة بموضوع اللاجئين الفلسطينيين.
وثمن التجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا تصريحات المفوض العام للانروا الذي أكد "أن الطرف الذي يقرر في مصير أونروا هي الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وختم بدعوة كل أبناء شعبنا الفلسطيني وفصائله ومؤسساته الرسمية والشعبية وشخصياته وفعالياته الوطنية إلى الحذر من أية سياسات قد تقدم عليها وكالة الانروا تجاوبا مع المطالب والضغوط الإسرائيلية والأمريكية.

التعليقات