المطران حنا يستقبل وفدا علامياً أوروبياً
رام الله - دنيا الوطن
التقى المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بعد الانتهاء من القداس الالهي الذي اقيم في البطريركية وفد اعلامي يمثل عددا من وسائل الاعلام الكنسية المسيحية في اوروبا والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة في زيارة هادفة للقاء مع عدد من رؤساء الكنائس المسيحية كما وسيزورون عددا من الرعايا المسيحية في المدن والبلدات الفلسطينية حيث سيقومون بإعداد تقارير اعلامية حول الحضور المسيحي في فلسطين .وقد رحب سيادة المطران بالوفد الاعلامي المكون من 14 شخصا مؤكدا اهمية القدس ومركزيتها في الايمان والعقيدة المسيحية .
قال إن مدينة القدس تحتضن اهم المقدسات المسيحية وفي مقدمتها كنيسة القيامة التي تحتضن القبر المقدس بكل ما يعنيه في ايماننا وتراثنا وعقيدتنا وتاريخنا .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث وهي مدينة لها طابعها الخاص وفرادتها وعراقتها واصالتها فهي تتميز عن اي مدينة اخرى في العالم بما تحتويه من مقدسات وتراث انساني وروحي وحضاري .
القدس مدينة يعتبرها ابناء شعبنا الفلسطيني بأنها العاصمة الروحية والوطنية لفلسطين ومدينة القدس تعتبر مدينة السلام ورسالتها دوما هي رسالة السلام والمحبة والاخوة ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس بحق ابناء شعبنا من استهداف واضطهاد وسياسات وممارسات عنصرية .
سلام القدس لن يكون الا بتحقيق العدالة في هذه المدينة المقدسة وانهاء الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والقهر والظلم والاضطهاد الممارس بحق شعبنا الفلسطيني ، لن يعود للقدس بهائها ومجدها وطابعها السلمي الا بتحقيق العدالة فيها ورفع الظلم عن شعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
لا يمكننا ان نتحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين بمعزل عن شعبنا الفلسطيني ، فالمسيحيون في هذه الديار ليسوا طائفة او جماعة او اقلية منعزلة عن محيطهم العربي الفلسطيني والانساني ، المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ومن يتحدثون عن فلسطين والقدس وينكرون عراقة الحضور المسيحي انما يشوهون تاريخ مدينتنا ويسيئون لهوية شعبنا ، لا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون ابراز هذا التلاقي والعيش المشترك الاسلامي المسيحي فهذه هي ثقافتنا وثقافة شعبنا الفلسطيني الذي يدافع عن قضيته العادلة ويسعى لتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية والشعب الفلسطيني هو شعب واحد بمسيحييه ومسلميه والقدس عاصمتنا الروحية والوطنية بكافة مقدساتها الاسلامية والمسيحية.
المسيحيون الفلسطينيون هم امتداد تاريخي للجماعة المسيحية الاولى التي قطنت في هذه الارض المقدسة، فالمسيحية انطلقت من ديارنا وكافة الاعمال الخلاصية التي قام بها المخلص تمت في هذه البقعة المقدسة من العالم ، الانجيل كتب في بلادنا والرسالة المسيحية انطلقت من هذه الارض المقدسة الى مشارق الارض ومغاربها ، ولذلك فإن القدس في الضمير والتراث والتاريخ المسيحي انما هي المركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق والاول في عالمنا ، ومع احترامنا للمراكز الروحية شرقا وغربا تبقى كنيسة القدس هي ام الكنائس وتبقى كنيسة القدس هي الكنيسة الاولى التي شيدت في العالم والتي منها انطلقت رسالة الايمان وشعلة النور المقدس الى سائر الامم والشعوب .
المسيحيون الفلسطينيون الباقون في وطنهم وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم يفتخرون بتاريخهم وعراقة وجودهم وينادون دوما بالتلاقي والتعايش والمحبة والاخوة بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .
نحن جماعة ترفض التطرف والكراهية والعنصرية والعنف ، نحن قوم نبشر دوما بما نادى به الفادي من قيم واخلاق ومبادىء سامية ، نحن جماعة تؤمن بقيم العدل والسلام والمحبة والاخوة بين الناس بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية .
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بإيمانهم ومدافعون حقيقيون عن قيم انجيلهم وهم يحبون وطنهم وينتمون الى فلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية وهم ينادون دوما بالحرية لشعبنا الفلسطيني .
ان شهداء الشعب الفلسطيني هم شهداءنا جميعا والاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال هم اخوتنا وابناء شعبنا الذين نفتخر بتضحياتهم ، فآلام الشعب الفلسطيني هي آلامنا واحزانه هي احزاننا وتطلعه نحو الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة هو تطلعنا .
نحن فلسطينيون ولن نتخلى عن انتماءنا الوطني وسيبقى شعارنا الحرية لفلسطين ، وعندما اطلقت المبادرة المسيحية الفلسطينية الوطنية كان هدفها هو ان يصل الصوت المسيحي الفلسطيني الى كل مكان في هذا العالم .
هنالك من لا يعجبهم ان نتحدث عن فلسطين وقضيتها العادلة ، هنالك من يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن محيطنا العربي وعن قضايانا الوطنية وقد اوجدوا لنا داعش وغيرها من المنظمات الارهابية لكي يمزقوا مجتمعاتنا ويدمروا بلداننا ولكي يدخلوا الخوف والقلق الى النفوس والقلوب ، انهم يريدون ان يعيش المسيحيين في منطقتنا في حالة خوف وقلق وترقب وذعر ، انهم يريدوننا ان نحزم امتعتنا وان نغادر بلادنا وهذا لن يحدث على الاطلاق لن نترك فلسطين ولن نترك هذا المشرق العربي ولن نترك انتماءنا الوطني ولن نتخلى عن حقنا في ان نعيش بحرية في اوطاننا .
فلسطين هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ويستهدفها الاعداء بوسائلهم المعهودة والغير المعهودة وقد اوجدوا لنا حالة التوتر في منطقتنا العربية لكي لا يلتفت العرب الى فلسطين ولكي لا يهتموا بقضيتهم الاولى.
مؤامرة كبيرة تتعرض لها القضية الفلسطينية وهنالك من يتاجرون ويتغنون بها
التقى المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بعد الانتهاء من القداس الالهي الذي اقيم في البطريركية وفد اعلامي يمثل عددا من وسائل الاعلام الكنسية المسيحية في اوروبا والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة في زيارة هادفة للقاء مع عدد من رؤساء الكنائس المسيحية كما وسيزورون عددا من الرعايا المسيحية في المدن والبلدات الفلسطينية حيث سيقومون بإعداد تقارير اعلامية حول الحضور المسيحي في فلسطين .وقد رحب سيادة المطران بالوفد الاعلامي المكون من 14 شخصا مؤكدا اهمية القدس ومركزيتها في الايمان والعقيدة المسيحية .
قال إن مدينة القدس تحتضن اهم المقدسات المسيحية وفي مقدمتها كنيسة القيامة التي تحتضن القبر المقدس بكل ما يعنيه في ايماننا وتراثنا وعقيدتنا وتاريخنا .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث وهي مدينة لها طابعها الخاص وفرادتها وعراقتها واصالتها فهي تتميز عن اي مدينة اخرى في العالم بما تحتويه من مقدسات وتراث انساني وروحي وحضاري .
القدس مدينة يعتبرها ابناء شعبنا الفلسطيني بأنها العاصمة الروحية والوطنية لفلسطين ومدينة القدس تعتبر مدينة السلام ورسالتها دوما هي رسالة السلام والمحبة والاخوة ولكن سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس بحق ابناء شعبنا من استهداف واضطهاد وسياسات وممارسات عنصرية .
سلام القدس لن يكون الا بتحقيق العدالة في هذه المدينة المقدسة وانهاء الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والقهر والظلم والاضطهاد الممارس بحق شعبنا الفلسطيني ، لن يعود للقدس بهائها ومجدها وطابعها السلمي الا بتحقيق العدالة فيها ورفع الظلم عن شعبنا وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
لا يمكننا ان نتحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين بمعزل عن شعبنا الفلسطيني ، فالمسيحيون في هذه الديار ليسوا طائفة او جماعة او اقلية منعزلة عن محيطهم العربي الفلسطيني والانساني ، المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني ومن يتحدثون عن فلسطين والقدس وينكرون عراقة الحضور المسيحي انما يشوهون تاريخ مدينتنا ويسيئون لهوية شعبنا ، لا يمكننا ان نتحدث عن فلسطين بدون ابراز هذا التلاقي والعيش المشترك الاسلامي المسيحي فهذه هي ثقافتنا وثقافة شعبنا الفلسطيني الذي يدافع عن قضيته العادلة ويسعى لتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية والشعب الفلسطيني هو شعب واحد بمسيحييه ومسلميه والقدس عاصمتنا الروحية والوطنية بكافة مقدساتها الاسلامية والمسيحية.
المسيحيون الفلسطينيون هم امتداد تاريخي للجماعة المسيحية الاولى التي قطنت في هذه الارض المقدسة، فالمسيحية انطلقت من ديارنا وكافة الاعمال الخلاصية التي قام بها المخلص تمت في هذه البقعة المقدسة من العالم ، الانجيل كتب في بلادنا والرسالة المسيحية انطلقت من هذه الارض المقدسة الى مشارق الارض ومغاربها ، ولذلك فإن القدس في الضمير والتراث والتاريخ المسيحي انما هي المركز الروحي المسيحي الاقدم والاعرق والاول في عالمنا ، ومع احترامنا للمراكز الروحية شرقا وغربا تبقى كنيسة القدس هي ام الكنائس وتبقى كنيسة القدس هي الكنيسة الاولى التي شيدت في العالم والتي منها انطلقت رسالة الايمان وشعلة النور المقدس الى سائر الامم والشعوب .
المسيحيون الفلسطينيون الباقون في وطنهم وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية وهم يفتخرون بتاريخهم وعراقة وجودهم وينادون دوما بالتلاقي والتعايش والمحبة والاخوة بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .
نحن جماعة ترفض التطرف والكراهية والعنصرية والعنف ، نحن قوم نبشر دوما بما نادى به الفادي من قيم واخلاق ومبادىء سامية ، نحن جماعة تؤمن بقيم العدل والسلام والمحبة والاخوة بين الناس بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او العرقية او المذهبية .
المسيحيون الفلسطينيون متمسكون بإيمانهم ومدافعون حقيقيون عن قيم انجيلهم وهم يحبون وطنهم وينتمون الى فلسطين ارضا وشعبا وقضية وهوية وهم ينادون دوما بالحرية لشعبنا الفلسطيني .
ان شهداء الشعب الفلسطيني هم شهداءنا جميعا والاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال هم اخوتنا وابناء شعبنا الذين نفتخر بتضحياتهم ، فآلام الشعب الفلسطيني هي آلامنا واحزانه هي احزاننا وتطلعه نحو الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة هو تطلعنا .
نحن فلسطينيون ولن نتخلى عن انتماءنا الوطني وسيبقى شعارنا الحرية لفلسطين ، وعندما اطلقت المبادرة المسيحية الفلسطينية الوطنية كان هدفها هو ان يصل الصوت المسيحي الفلسطيني الى كل مكان في هذا العالم .
هنالك من لا يعجبهم ان نتحدث عن فلسطين وقضيتها العادلة ، هنالك من يريدوننا ان نتقوقع وان ننعزل عن محيطنا العربي وعن قضايانا الوطنية وقد اوجدوا لنا داعش وغيرها من المنظمات الارهابية لكي يمزقوا مجتمعاتنا ويدمروا بلداننا ولكي يدخلوا الخوف والقلق الى النفوس والقلوب ، انهم يريدون ان يعيش المسيحيين في منطقتنا في حالة خوف وقلق وترقب وذعر ، انهم يريدوننا ان نحزم امتعتنا وان نغادر بلادنا وهذا لن يحدث على الاطلاق لن نترك فلسطين ولن نترك هذا المشرق العربي ولن نترك انتماءنا الوطني ولن نتخلى عن حقنا في ان نعيش بحرية في اوطاننا .
فلسطين هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث ويستهدفها الاعداء بوسائلهم المعهودة والغير المعهودة وقد اوجدوا لنا حالة التوتر في منطقتنا العربية لكي لا يلتفت العرب الى فلسطين ولكي لا يهتموا بقضيتهم الاولى.
مؤامرة كبيرة تتعرض لها القضية الفلسطينية وهنالك من يتاجرون ويتغنون بها
