مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة لنزلاء الأمل للرعاية الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لنزلاء دار الأمل للرعاية الاجتماعية، وكان عنوانها: " درجات الصحة النّفسية وخصائصها "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
وفي بداية لقائه أوضح مفوض الأمن الوطني للحضور مفهوم الصحة النّفسية وقال أنّها تعتبر حالة دائمة نسبياً وعلى الواحد فينا أن يكون خلالها متوافقاً نفسياً مع نفسه ومع بيئته والمجتمع الذي يعيش فيه، حتى يكون قادراً على تحقيق ذاته واستثارة وتحفيز قدراته وطاقاته إلى أقصى حدً ممكن ولكي يتغلب ويواجه أية معيقات قد يصدفها في حياته.
وقال غنّام أنّ للصحة النفسية درجات يجب أن يتمتع بها كل فرد؛ ولعل أهمها توفر مبدأ الفاعلية والتي بها يُحقق الفرد بها ذاته ويستغل قدراته بشكل كبير ويدفع نحو معادلة التفكير الإيجابي، وتبديل المعتقدات الخاطئة لدينا إن وجدت لتحل محلّها الحالة الإيجابية التي تتمثل في الفاعلية والإنجاز في الحياة. ومن درجات الصحة النّفسية أيضاً التوافق مع النّفس وخصوصاً شعور الفرد بالرضا والسعادة في القضايا التي لا يستطيع تغيرها، وأن يكون متوافقاً بين طموحاته ومستوى قدراته بعيداً عن ما هو فيه وهمٌ أو خيال، كما تتطلب درجات الصحة النّفسية التوافق مع البيئة التي يعيش فيها الفرد وهذا التوافق يتأتى بإقامة علاقات اجتماعية متميزة مع الآخرين وهذا يعطينا صفة التكيّف دائماً مع الظروف المحيطة بنا.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم خصائص الصحة النّفسية والتي تتمثل في تحقيق الذات بعد فهم النفس والتقييم الواقعي لها، واكتساب الشعور بتحمل المسؤولية لدينا. وكذلك اتباع السلوك العادي المعتدل المألوف والذي يعطينا القدرة على التحكم في سلوكياتنا وتصرفاتنا، وكذلك الشعور بالسعادة مع الآخرين بإظهار المحبة لهم بعيداً عن أية عداء أو ضغائن أو أي مرض اجتماعي آخر يسيء للناس الآخرين. ومن خصائص الصحة النّفسية أيضاً الإحساس بالراحة والطمأنينة النّفسية وهذا يتأتى باحترام النّفس والشعور بالأمن، بالإضافة إلى التخطيط للمستقبل.
وختم غنّام محاضرته بحث الحضور على أن ينظروا لمتطلبات الحياة وتحدّياتها على أنها صعوبات قد تواجه أي واحد فينا أكثر منها تهديدات، وأنّ ما يطرأ من تغيير على جوانب حياتنا هو أمرٌ ضروري ومهم لتطوير وتنمية شخصيتنا نحو الأفضل، ومحاولة التعرّف دائماً على المصادر النفسية الدّاعمة والتي تُساعدنا على مواجهة معيقات الحياة اليومية بفاعلية أكثر.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لنزلاء دار الأمل للرعاية الاجتماعية، وكان عنوانها: " درجات الصحة النّفسية وخصائصها "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
وفي بداية لقائه أوضح مفوض الأمن الوطني للحضور مفهوم الصحة النّفسية وقال أنّها تعتبر حالة دائمة نسبياً وعلى الواحد فينا أن يكون خلالها متوافقاً نفسياً مع نفسه ومع بيئته والمجتمع الذي يعيش فيه، حتى يكون قادراً على تحقيق ذاته واستثارة وتحفيز قدراته وطاقاته إلى أقصى حدً ممكن ولكي يتغلب ويواجه أية معيقات قد يصدفها في حياته.
وقال غنّام أنّ للصحة النفسية درجات يجب أن يتمتع بها كل فرد؛ ولعل أهمها توفر مبدأ الفاعلية والتي بها يُحقق الفرد بها ذاته ويستغل قدراته بشكل كبير ويدفع نحو معادلة التفكير الإيجابي، وتبديل المعتقدات الخاطئة لدينا إن وجدت لتحل محلّها الحالة الإيجابية التي تتمثل في الفاعلية والإنجاز في الحياة. ومن درجات الصحة النّفسية أيضاً التوافق مع النّفس وخصوصاً شعور الفرد بالرضا والسعادة في القضايا التي لا يستطيع تغيرها، وأن يكون متوافقاً بين طموحاته ومستوى قدراته بعيداً عن ما هو فيه وهمٌ أو خيال، كما تتطلب درجات الصحة النّفسية التوافق مع البيئة التي يعيش فيها الفرد وهذا التوافق يتأتى بإقامة علاقات اجتماعية متميزة مع الآخرين وهذا يعطينا صفة التكيّف دائماً مع الظروف المحيطة بنا.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم خصائص الصحة النّفسية والتي تتمثل في تحقيق الذات بعد فهم النفس والتقييم الواقعي لها، واكتساب الشعور بتحمل المسؤولية لدينا. وكذلك اتباع السلوك العادي المعتدل المألوف والذي يعطينا القدرة على التحكم في سلوكياتنا وتصرفاتنا، وكذلك الشعور بالسعادة مع الآخرين بإظهار المحبة لهم بعيداً عن أية عداء أو ضغائن أو أي مرض اجتماعي آخر يسيء للناس الآخرين. ومن خصائص الصحة النّفسية أيضاً الإحساس بالراحة والطمأنينة النّفسية وهذا يتأتى باحترام النّفس والشعور بالأمن، بالإضافة إلى التخطيط للمستقبل.
وختم غنّام محاضرته بحث الحضور على أن ينظروا لمتطلبات الحياة وتحدّياتها على أنها صعوبات قد تواجه أي واحد فينا أكثر منها تهديدات، وأنّ ما يطرأ من تغيير على جوانب حياتنا هو أمرٌ ضروري ومهم لتطوير وتنمية شخصيتنا نحو الأفضل، ومحاولة التعرّف دائماً على المصادر النفسية الدّاعمة والتي تُساعدنا على مواجهة معيقات الحياة اليومية بفاعلية أكثر.
