مشهد من مسلسل لبناني يثير غضب الفلسطينيين بسبب "عنصريته الصارخة"!
خاص دنيا الوطن- رفيف عزيز
تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مقتطع من المسلسل اللبناني"لآخر نفس"، يظهر به ثلاث شقيقات تعترف إحداهن بحبها لشاب يحمل مواصفات رائعة، ولكن يوجد به عيب واحد فقط!














تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مقتطع من المسلسل اللبناني"لآخر نفس"، يظهر به ثلاث شقيقات تعترف إحداهن بحبها لشاب يحمل مواصفات رائعة، ولكن يوجد به عيب واحد فقط!
وتظهر الشقيقات في المشهد يُخمّن ماهو هذا العيب، فتسأل إحداهن هل هو مسيحي، فتجيب الأخرى: "نحن في عام 2017 لا أحد يسأل عن الدين"، ويستمر التخمين إلى أن تُجيبهما: "مشكلته أنه فلسطيني"، فتظهر الصدمة على وجهيهما.
المقطع أثار حفيظة شريحة كبيرة من نشطاء (الفيسبوك)، واعتبروا أن المقطع عنصري ضد الفسطينيين بلبنان.
لكن آخرين ومُتابعين للمسلسل ولكاتبته كارين رزق الله، أكدوا أن اقتطاع هذا المشهد ماهو إلا لإثارة الفتنة، حيث أن المسلسل يستعرض معاناة الفلسطينيين في لبنان، وأرادت فقط تسليط الضوء عليهم.
حيث يعيش اللاجئون الفلسطينيين في لبنان أوضاعاً صعبة، استعرضها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت حين طرح كتاب "أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".
ويُظهر الكتاب أن الفلسطينيين في لبنان يعانون من الحرمان من عدة حقوق مدنية، ومن حق العمل في الكثير من المهن، ومن حق التملك.
ويضيف أن البيئة السياسية والقانونية اللبنانية تشكل بيئة طاردة للفلسطينيين بحجة منع توطينهم، إلا أنه يرى أن الحقيقة هي أن الفلسطينيين لا يرغبون أصلاً في التوطين، وإنما يرغبون في معاملة إنسانية عادلة غير مرتبطة بإعطائهم الجنسية أو الحقوق السياسية الخاصة بأقرانهم اللبنانيين.
ويُظهر الكتاب أن الفلسطينيين في لبنان يعانون من الحرمان من عدة حقوق مدنية، ومن حق العمل في الكثير من المهن، ومن حق التملك.
ويضيف أن البيئة السياسية والقانونية اللبنانية تشكل بيئة طاردة للفلسطينيين بحجة منع توطينهم، إلا أنه يرى أن الحقيقة هي أن الفلسطينيين لا يرغبون أصلاً في التوطين، وإنما يرغبون في معاملة إنسانية عادلة غير مرتبطة بإعطائهم الجنسية أو الحقوق السياسية الخاصة بأقرانهم اللبنانيين.
"دنيا الوطن" رصدت بعض ردود الفعل عبر "الفضاء الأزرق":















التعليقات