الأخبار
إطلالة شاملة على الموسم العاشر من "فاشن فورورد دبي"دائرة شؤون المغتربين تواصل اللقاءات مع الجالية الفلسطينية ومؤسسات اسكتلنديةبعد اتهامها بالسحر..حرقوا عينيها وجردوها من الملابس حتى ماتتثـــورة اللِّحــى بيــــن رام الله وغــــزةالإمارات واحة أمن وآمان في"إستشير والخير بيصير"على إذاعة القرآن الكريمتوقعات بوصول عدد سكان العالم عام 2050 لـ9.8 مليار نسمة4 أبطال من عرابة ينهون 18 عامًا في سجون الاحتلالإصابة مواطن بجروح خطرة بعملية سطو على محله في غزة"صندوق الدنيا"...الفنانة رانيا يوسف تستعد لتصوير فيلمها وسط تكتم شديدتربية سلفيت تدرس دمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العامالباحث عبد الفتاح الكاك يحصل على الدكتوراه في اللغة العربيةريال مدريد بطل كأس السوبر الإسباني على حساب برشلونةهل تخشى إسرائيل على مكانتها الدولية بسبب إغلاق قناة الجزيرة؟أبو ردينة: نريد مفاوضات واضحة المعالم وبمرجعية الدولة الفلسطينيةبصورة"سيلفي".. محامي الهضبة يتمني أن يصبح حسام حسن مدربا للأهلي
2017/8/17

الأسرى للدراسات:سلطات الاحتلال تمنع أسرى من الزيارات

تاريخ النشر : 2017-06-17
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأسرى في السجون لمركز الأسرى للدراسات اليوم السبت أن سلطات الاحتلال تعرقل زيارة أهالى الأسرى ، وتمارس سياسة الإذلال والاهانة بحق العائلات على المعابر والحواجز وبوابات السجون خلال زيارة أبنائهم ، وتمنع منح التصاريح
لبعضهم ، وتمنع أسرى من الزيارات رغم اتفاق الاضراب.

وأضاف الأسرى أن سلطات الاحتلال منعت في الزيارة الأخيرة عدد من أهالى الأسرى عرف منهم زوجة الأسير منيف محمد محمود أبو عطوان (53 عاماً ) من بلدة دورا جنوب مدينة الخليل ، المعتقل منذ 28/12/2002، والمتواجد بسجن ريمون المركزى ،و يقضي حكماً بالسجن المؤبد خمس مرات ، إضافة إلى 20 عام ، ولقد خاض الاضراب المفتوح عن الطعام وتعرض لوعكة صحية صعبة خلاله .

من ناحيته أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة على أهمية تطبيق الاتفاق باستئناف وانتظام برنامج الزيارات لكل الأسرى ، معتبراً أن الزيارة للأسير حق كفلته الاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقتى جنيف الثالثة والرابعة ،
وطالب حمدونة وسائل الاعلام والمؤسسات الحقوقية والانسانية " المحلية والعربية والدولية بالضغط على الاحتلال لتنفيذ مطالب اضراب الأسرى وعلى رأسها انتظام الزيارات ، وحذر من استمرار الانتهاكات والخروقات للاتفاقيات الدولية ولأدنى
مفاهيم حقوق الانسان .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف