المهن الشاقة ..تُحوّل ليل أصحابها إلى نهار في رمضان
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
لا يستطيع العديد من أصحاب المهن الشاقة العمل في نهار رمضان، بسبب ساعات الصيام الطويلة ودرجة الحرارة المرتفعة، فهم سيواجهون مشقة كبيرة في ظل الصيام، الأمر سيعمل على هدر طاقتهم دون إنجاز يُذكر.
أصحاب تلك المهن قد يرجئون ساعات عملهم بدءاً من صلاة التراويح وحتى أذان الفجر، وذلك لعدم تعرضهم للجوع والعطش والإرهاق خلال ساعات العمل في نهار رمضان.
يوضح عامل الطوبار، خالد إبراهيم 25 عاماً، أنهم ومنذ حلول شهر رمضان المبارك وهم يعملون بمجالهم ليلاً، لأنهم لا يستطيعون العمل في تلك المهنة الشاقة في ظل صيام ساعات طويلة وأشعة الشمس الحارقة.
ويضيف إبراهيم: "أشعر براحة أفضل في العمل ليلاً، خاصة في شهر رمضان؛ حيث نعمل بجد واجتهاد وننجز أكثر من العمل في النهار".
وتعرف مهنة "الطوبار" أنها من أكثر المهن مشقة وتعبًا؛ حيث تحتاج إلى عمال يتحدون التعب والإرهاق، ويسارعون في إنجاز أكبر قدر ممكن من البناء في وقت يطلبه منهم "الطوبرجي المعلم".
أما رامي يحيى، يعمل في مصنع لصناعة رقائق السمبوسك، يؤكد أنهم بدؤوا العمل في المصنع قبل حلول رمضان بشهر تقريباً، وأخذوا يحضرون رقائق السمبوسك وتخزينها لأنها تعتبر فاكهة الغزيين على موائد الإفطار في شهر رمضان.
ويوضح يحيى، أنهم منذ حلول شهر رمضان بدؤوا يعملون بتلك المهنة ليلاً، لأنهم لا يستطيعون تحمل حرارة الأفران في النهار، فذلك يشعرهم بالإرهاق والعطش.
ويؤكد، أنهم يعملون داخل مصنع يحتوي على ثلاثة أفران ويعمل به نحو 15 عاملاً، وحرارة تلك الأفران ترهقنا في الليل، فكيف لو اشتغلنا في وضح النهار؟ أكيد لن نستطيع الصوم".
وتعتبر السمبوسك، أحد الأطعمة المرتبطة برمضان، إذ تظهر بظهوره وتختفي بنهاية الشهر الكريم، فإن جل السيدات يتفنن في إعدادها بشكل متقن، من خلال اختيار نوع عجينة اللف، وحسن اختيار اللحوم والأجبان والخضراوات التي تحشى بها، حيث يفخر كل بيت بالسمبوسك التي تعد فيه خاصة أثناء اجتماعات الإفطار العائلية.
ولأهمية السمبوسك على المائدة فإن بعض البيوت المنشغلة في رمضان، أو الأفراد الذين لا تسمح لهم ظروف عملهم بصناعتها في منازلهم، فإنهم يلجؤون إلى شرائها من بائعها، وهو ما تقوم به بعض السيدات والأفراد الذين ينشؤون تجارة السمبوسك المربحة في الشهر الفضيل.
أما عمال النظافة فهم الآخرون يتحول ليلهم إلى نهار في رمضان، لأنهم يعملون في مهنة شاقة، وخلال ساعات النهار يعملون تحت أشعة الشمس الحارقة لمدة 6 أو 7ساعات هو أمر مرهق تماماً بالنسبة إليهم.
يوضح عامل النظافة تحسين إسليمان (41 عاماً)، أن العامل لكي يبقى في قمة عطائه خلال شهر رمضان المبارك عندما يعمل في الليل لأن جسمه يتأثر بالصيام لو عمل بساعات النهار.
ويبين إسليمان، أنه يقوم بإنهاء تنظيف الشوارع المطلوبة منه بعد صلاة التراويح مباشرة، ويبقى حتى الساعة السادسة صباحاً، ولو عمل في النهار فإن جسمه سينهار، ولن يعمل بالشكل المطلوب منه.
لا يستطيع العديد من أصحاب المهن الشاقة العمل في نهار رمضان، بسبب ساعات الصيام الطويلة ودرجة الحرارة المرتفعة، فهم سيواجهون مشقة كبيرة في ظل الصيام، الأمر سيعمل على هدر طاقتهم دون إنجاز يُذكر.
أصحاب تلك المهن قد يرجئون ساعات عملهم بدءاً من صلاة التراويح وحتى أذان الفجر، وذلك لعدم تعرضهم للجوع والعطش والإرهاق خلال ساعات العمل في نهار رمضان.
يوضح عامل الطوبار، خالد إبراهيم 25 عاماً، أنهم ومنذ حلول شهر رمضان المبارك وهم يعملون بمجالهم ليلاً، لأنهم لا يستطيعون العمل في تلك المهنة الشاقة في ظل صيام ساعات طويلة وأشعة الشمس الحارقة.
ويضيف إبراهيم: "أشعر براحة أفضل في العمل ليلاً، خاصة في شهر رمضان؛ حيث نعمل بجد واجتهاد وننجز أكثر من العمل في النهار".
وتعرف مهنة "الطوبار" أنها من أكثر المهن مشقة وتعبًا؛ حيث تحتاج إلى عمال يتحدون التعب والإرهاق، ويسارعون في إنجاز أكبر قدر ممكن من البناء في وقت يطلبه منهم "الطوبرجي المعلم".
أما رامي يحيى، يعمل في مصنع لصناعة رقائق السمبوسك، يؤكد أنهم بدؤوا العمل في المصنع قبل حلول رمضان بشهر تقريباً، وأخذوا يحضرون رقائق السمبوسك وتخزينها لأنها تعتبر فاكهة الغزيين على موائد الإفطار في شهر رمضان.
ويوضح يحيى، أنهم منذ حلول شهر رمضان بدؤوا يعملون بتلك المهنة ليلاً، لأنهم لا يستطيعون تحمل حرارة الأفران في النهار، فذلك يشعرهم بالإرهاق والعطش.
ويؤكد، أنهم يعملون داخل مصنع يحتوي على ثلاثة أفران ويعمل به نحو 15 عاملاً، وحرارة تلك الأفران ترهقنا في الليل، فكيف لو اشتغلنا في وضح النهار؟ أكيد لن نستطيع الصوم".
وتعتبر السمبوسك، أحد الأطعمة المرتبطة برمضان، إذ تظهر بظهوره وتختفي بنهاية الشهر الكريم، فإن جل السيدات يتفنن في إعدادها بشكل متقن، من خلال اختيار نوع عجينة اللف، وحسن اختيار اللحوم والأجبان والخضراوات التي تحشى بها، حيث يفخر كل بيت بالسمبوسك التي تعد فيه خاصة أثناء اجتماعات الإفطار العائلية.
ولأهمية السمبوسك على المائدة فإن بعض البيوت المنشغلة في رمضان، أو الأفراد الذين لا تسمح لهم ظروف عملهم بصناعتها في منازلهم، فإنهم يلجؤون إلى شرائها من بائعها، وهو ما تقوم به بعض السيدات والأفراد الذين ينشؤون تجارة السمبوسك المربحة في الشهر الفضيل.
أما عمال النظافة فهم الآخرون يتحول ليلهم إلى نهار في رمضان، لأنهم يعملون في مهنة شاقة، وخلال ساعات النهار يعملون تحت أشعة الشمس الحارقة لمدة 6 أو 7ساعات هو أمر مرهق تماماً بالنسبة إليهم.
يوضح عامل النظافة تحسين إسليمان (41 عاماً)، أن العامل لكي يبقى في قمة عطائه خلال شهر رمضان المبارك عندما يعمل في الليل لأن جسمه يتأثر بالصيام لو عمل بساعات النهار.
ويبين إسليمان، أنه يقوم بإنهاء تنظيف الشوارع المطلوبة منه بعد صلاة التراويح مباشرة، ويبقى حتى الساعة السادسة صباحاً، ولو عمل في النهار فإن جسمه سينهار، ولن يعمل بالشكل المطلوب منه.

التعليقات