كتلة نضال العمال تثمن قرار الرئيس بوحدة الحركة النقابية
رام الله - دنيا الوطن
صرح القيادي في كتلة نضال العمال الذراع العمالي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمد عدوان، ان قرار الرئيس بضرورة وحدة الحركة النقابية الفلسطينية و تشكيل لجنة التحضيرية لتنفيذ اتفاق 2015م هو خطوة واضحة و صريحة و جريئة من قبله في الاتجاه الصحيح، وقطعا للطريق أمام المماطلة و التسويف في تنفيذ الاتفاق.
من جهته أكد عدوان انه بات من الضروري و الملح الاهتمام في القضايا المطلبية وعلى رأسها قضايا العمال و الفقراء و الكادحين في الشعب الفلسطيني و ذلك من خلال النضال من أجل انتزاع حقوق العمال و في مقدمتها تنفيذ قانون الحد الأدنى للأجور و قانون الضمان الاجتماعي بعيدا عن المصالح الضيقة و الفئوية التي يحتكم اليها البعض القليل .
وقال: "الشعب الفلسطيني اليوم وهو يحث خطاه نحو التحرر و الانعتاق من الاحتلال وبناء دولته المستقلة بحاجة ماسة إلى تعزيز صموده على أرضه هذا الصمود التي يحتاج إلى نضال مركب نحو دحر الاحتلال من جهة و العمل على تكريس سياسات اقتصادية و اجتماعية في اطار سلسلة من القوانين و التشريعات تضمن له حياة سليمة من خلال عمل لائق من جهة أخرى".
صرح القيادي في كتلة نضال العمال الذراع العمالي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمد عدوان، ان قرار الرئيس بضرورة وحدة الحركة النقابية الفلسطينية و تشكيل لجنة التحضيرية لتنفيذ اتفاق 2015م هو خطوة واضحة و صريحة و جريئة من قبله في الاتجاه الصحيح، وقطعا للطريق أمام المماطلة و التسويف في تنفيذ الاتفاق.
كما وأكد عدوان عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن تدخل الرئيس يشكل ضمانة واضحة أمام جمهور الطبقة العاملة الفلسطينية و النقابات العمالية بوقف مسلسل المماطلة و التسويف في تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين إطراف الحركة النقابية الفلسطينية و التي للأسف تفتقر إلى الحد الأدنى من ممارسة عملها كممثلة للقطاع الأوسع من أبناء الشعب الفلسطيني.
من جهته أكد عدوان انه بات من الضروري و الملح الاهتمام في القضايا المطلبية وعلى رأسها قضايا العمال و الفقراء و الكادحين في الشعب الفلسطيني و ذلك من خلال النضال من أجل انتزاع حقوق العمال و في مقدمتها تنفيذ قانون الحد الأدنى للأجور و قانون الضمان الاجتماعي بعيدا عن المصالح الضيقة و الفئوية التي يحتكم اليها البعض القليل .
وقال: "الشعب الفلسطيني اليوم وهو يحث خطاه نحو التحرر و الانعتاق من الاحتلال وبناء دولته المستقلة بحاجة ماسة إلى تعزيز صموده على أرضه هذا الصمود التي يحتاج إلى نضال مركب نحو دحر الاحتلال من جهة و العمل على تكريس سياسات اقتصادية و اجتماعية في اطار سلسلة من القوانين و التشريعات تضمن له حياة سليمة من خلال عمل لائق من جهة أخرى".
