اقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى..اعتداء إسرائيلي من نوع آخر!
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
صادق الكنيست الإسرائيلي على قرار اقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى من ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية في محاولة يائسة منهم لتشويه صور الشهداء والأسرى أمام المجتمع الدولي على أنهم "إرهابيون"، والجميع يعلم أنهم رمز النضال والكفاح الفلسطيني.
ولكن إذا ما طبق هذا القرار فعلاً، كيف سيكون مصير أسر الشهداء والأسرى؟ والجميع يدرك أن مخصصاتهم هي مصدر الرزق الوحيد لهم.
أكد المحلل السياسي محسن أبو رمضان، ان إسرائيل تستغل وجود الإدارة الامريكية المؤيدة لدولة الاحتلال، بالإضافة لوجود الحكومية اليمينية المتطرفة في إسرائيل لخلق بعض السياسات والإجراءات التي تحاول تنفيذها ضد الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، ومن ضمنها مخصصات أهالي الأسرى والشهداء وتغيير المناهج التعليمية، بهدف كي الوعي الفلسطيني وخلق سلطة مذعنة للاشتراطات الإسرائيلية.
وأوضح في لقاء مع "دنيا الوطن" أن اقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى من ميزانية السلطة الفلسطينية خطيرة من زاويتين: الأولى أن مسلسل الاستجابة للضغوطات الإسرائيلية إذا بدأ لن ينتهي، والثانية أنه يقود لتجريم الكفاح الفلسطيني من خلال إدراج أسر الشهداء والأسرى ومخصصاتهم في دائرة بعيدة عن اهتمام السلطة الفلسطينية بما يصب في طاحونة الرواية الإسرائيلية بوصفهم بمصطلحات بعيدة عن الواقع "كإرهابيين" وغيرها، رغم أنهم أيقونة النضال الفلسطيني وضميره السياسي والإنساني.
وقال: "أعتقد ان المس بهذه المسألة خطير جداً، وهي محاولة لتجريم كل كفاح الشعب الفلسطيني من خلال اقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى، كما أنها خطوة في إطار تراكم خطوات الابتزاز تجاه السلطة الفلسطينية، حتى تذهب إلى مفاوضات تحضر لها الإدارة الأمريكية وهم مستجيبون لنفس الاشتراطات الإسرائيلية بعيداً عن الحقوق الوطنية التي تمثلها أسر الشهداء والأسرى".
وفي السياق، أكد أبو رمضان أن لهذه الخطوة انعكاساتها السلبية على مستوى معيشة أسر الشهداء والأسرى، وسيعمق من حالة الفقر والبطالة، وبالتالي سيصبحون في أوضاع اقتصادية صعبة لا يستطيعون توفير القوت اليومي لأبنائهم، منوهاً إلى أن ذلك يتطلب من السلطة الفلسطينية عدم الاستجابة لهذه الضغوطات وإعادة الاهتمام من جديد ووضعهم على سلم الأولويات.
من جانبه، أشار المحلل السياسي أحمد رفيق عوض، أن مخصصات أسر الشهداء والأسرى هي مصدر دخل لهم في ظل غياب معيلهم، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك بدائل لهذا الأمر، معتبراً أن هذه الخطوة استفزازية مرفوضة وتعد سرقة حقيقية لأنها اعتداء على أموال الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تحتل الأرض فقط وإنما تحتل أيضاً ثروات فلسطين.
وشدد عوض على ضرورة أن تفكر السلطة الفلسطينية بوضع حلول وبدائل لتمويل أسر الشهداء والأسرى، منوهاً إلى أن ضياعهم وتشتيتهم ممنوع، وإذا تم اقتطاع هذه المخصصات فيجب على المجتمع الدولي التحرك من خلال صناديق المال والزكاة وأهل الخير، فلا بد من حمايتهم.
وقال: "يجب ألا يدفع أسر الشهداء والأسرى ثمن الضعف العربي وقرصنة الاحتلال، وبالتالي يجب تعزيز صمودهم".
صادق الكنيست الإسرائيلي على قرار اقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى من ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية في محاولة يائسة منهم لتشويه صور الشهداء والأسرى أمام المجتمع الدولي على أنهم "إرهابيون"، والجميع يعلم أنهم رمز النضال والكفاح الفلسطيني.
ولكن إذا ما طبق هذا القرار فعلاً، كيف سيكون مصير أسر الشهداء والأسرى؟ والجميع يدرك أن مخصصاتهم هي مصدر الرزق الوحيد لهم.
أكد المحلل السياسي محسن أبو رمضان، ان إسرائيل تستغل وجود الإدارة الامريكية المؤيدة لدولة الاحتلال، بالإضافة لوجود الحكومية اليمينية المتطرفة في إسرائيل لخلق بعض السياسات والإجراءات التي تحاول تنفيذها ضد الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، ومن ضمنها مخصصات أهالي الأسرى والشهداء وتغيير المناهج التعليمية، بهدف كي الوعي الفلسطيني وخلق سلطة مذعنة للاشتراطات الإسرائيلية.
وأوضح في لقاء مع "دنيا الوطن" أن اقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى من ميزانية السلطة الفلسطينية خطيرة من زاويتين: الأولى أن مسلسل الاستجابة للضغوطات الإسرائيلية إذا بدأ لن ينتهي، والثانية أنه يقود لتجريم الكفاح الفلسطيني من خلال إدراج أسر الشهداء والأسرى ومخصصاتهم في دائرة بعيدة عن اهتمام السلطة الفلسطينية بما يصب في طاحونة الرواية الإسرائيلية بوصفهم بمصطلحات بعيدة عن الواقع "كإرهابيين" وغيرها، رغم أنهم أيقونة النضال الفلسطيني وضميره السياسي والإنساني.
وقال: "أعتقد ان المس بهذه المسألة خطير جداً، وهي محاولة لتجريم كل كفاح الشعب الفلسطيني من خلال اقتطاع مخصصات أسر الشهداء والأسرى، كما أنها خطوة في إطار تراكم خطوات الابتزاز تجاه السلطة الفلسطينية، حتى تذهب إلى مفاوضات تحضر لها الإدارة الأمريكية وهم مستجيبون لنفس الاشتراطات الإسرائيلية بعيداً عن الحقوق الوطنية التي تمثلها أسر الشهداء والأسرى".
وفي السياق، أكد أبو رمضان أن لهذه الخطوة انعكاساتها السلبية على مستوى معيشة أسر الشهداء والأسرى، وسيعمق من حالة الفقر والبطالة، وبالتالي سيصبحون في أوضاع اقتصادية صعبة لا يستطيعون توفير القوت اليومي لأبنائهم، منوهاً إلى أن ذلك يتطلب من السلطة الفلسطينية عدم الاستجابة لهذه الضغوطات وإعادة الاهتمام من جديد ووضعهم على سلم الأولويات.
من جانبه، أشار المحلل السياسي أحمد رفيق عوض، أن مخصصات أسر الشهداء والأسرى هي مصدر دخل لهم في ظل غياب معيلهم، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك بدائل لهذا الأمر، معتبراً أن هذه الخطوة استفزازية مرفوضة وتعد سرقة حقيقية لأنها اعتداء على أموال الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تحتل الأرض فقط وإنما تحتل أيضاً ثروات فلسطين.
وشدد عوض على ضرورة أن تفكر السلطة الفلسطينية بوضع حلول وبدائل لتمويل أسر الشهداء والأسرى، منوهاً إلى أن ضياعهم وتشتيتهم ممنوع، وإذا تم اقتطاع هذه المخصصات فيجب على المجتمع الدولي التحرك من خلال صناديق المال والزكاة وأهل الخير، فلا بد من حمايتهم.
وقال: "يجب ألا يدفع أسر الشهداء والأسرى ثمن الضعف العربي وقرصنة الاحتلال، وبالتالي يجب تعزيز صمودهم".

التعليقات