دعوة نتنياهو لإغلاق مكاتب (الأونروا)..هل أصبح اللاجئ على شفا حفرة؟
خاص دنيا الوطن
دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإغلاق مكاتب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في الضفة الغربية وقطاع غزة، أثارت مخاوف اللاجئين الفلسطينيين.
فهل يستطيع نتنياهو فعلاً إغلاق مكتب (الأونروا)؟ وإن حدث ذلك كيف سيكون وضع اللاجئين الذين هجروا من ديارهم ومدنهم، خصوصاً وان اعتمادهم بشكل كبير على الوكالة؟
رأى المحلل السياسي هاني العقاد، أن نتنياهو قادر على تصفية القضية الفلسطينية، وأن قضية اللاجئين قد انتهت، وبالتالي لا لزوم لوجود (الأونروا)، منوهاً إلى أن ما يتحدث عنه نتنياهو هو عبارة عن "فانتازيا سياسية وخيال ووهم".
وأوضح العقاد في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن خطورة هذا المطلب يكمن في عدم اعتراف نتنياهو بقضايا الحل النهائي، ومنها اللاجئين والقدس والحدود، لافتاً إلى أن الأخطر من ذلك أن نتنياهو يعتقد أن الأمم المتحدة وجدت لخدمة إسرائيل ومشروعها.
وقال: "نتنياهو لا يعترف بالأمم المتحدة كمؤسسة دولية لإرساء السلام والأمن والاستقرار في مناطق الصراع بالعالم، ومنها المناطق المحتلة، وكأنه يريد أن يقول بأنه لا يوجد شيء اسمه احتلال".
وفي السياق، استبعد العقاد أن تكون لإسرائيل القدرة على إغلاق مكاتب وكالة (الأونروا)، وطردها من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح العقاد، أن هناك قرارات دولية صوتت عليها الأمم المتحدة بالإجماع لكي تشرف (الأونروا) وتقدم العناية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات بالضفة الغربية وقطاع غزة و الشتات حتى حل قضيتهم.
ونوه العقاد إلى أنه إذا أقدمت إسرائيل على إغلاق مكاتب (الأونروا) تكون قد دفعت الفلسطينيين إلى الحائط وارتكبت جريمة أخرى بملاحقة اللاجئين وتصفية قضيتهم بل ووجودهم في المخيمات التي حاولت إسرائيل بالتخطيط مع بعض القوى الدولية حتى العربية لتذويبها وإزالة معالمها عن الأرض.
وفي السياق قال: "نتنياهو يدرك أن قضية اللاجئين من القضايا التي تؤرق إسرائيل ولا تساعدها لأن تكون كيان قومي، بالأخص أن القرار 194 واضح وجاء لحل هذه القضية المعقدة".
وأضاف: "مادام الصراع لم ينته ولم تقم الدولة ولم تحل قضية اللاجئين فإن وجود (الأونروا) للعمل برعاية اللاجئين وشؤونهم يعتبر إلزامياً حسب بنود القرارات الدولة والقانون الدولي الإنساني".
بدوره، أوضح المحلل السياسي مازن صافي، أن إسرائيل لم تنشئ وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، وإنما تم إنشاؤها وتسميتها نتيجة لنكبة عام 1948، وجاءت وفق قرار أممي، منوهاً إلى أنها تُعنى تحديداً بعدة مجالات أهمها التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية، كما أنها تعمل ضمن نطاق اللاجئين في الدول العربية الذين تم تهجيرهم منها بعد أن نفذت العصابات الإسرائيلية أبشع الجرائم ضد الإنسان الفلسطيني في أسوأ مظاهر التطهير العرقي والقتل على اللغة والهوية من أجل الاستيلاء على الأرض الفلسطينية.
وقال: "نتنياهو يسكن في البيت الفلسطيني و يتمتع بأشجار وثمار وطبيعة فلسطين، وفي المقابل تم تشريد المزارع والطبيب والمهندس والمعلم والثري والفقير الفلسطيني لخارج أرضه وبعيداً عن بيتهم وأشجاره ومستقبله.
وأضاف: "أمام هذه المأساة ولدت (الأونروا) التي جاءت مستمدة من قرار جامع من الأمم المتحدة، وخففت من تداعيات التهجير والتشريد والنكبات، والمسؤول الأول عنها هو المجتمع الدولي الذي أقام دولة الاحتلال ولم يعمل حتى اليوم على إقامة الدولة الفلسطينية.
وأوضح أن قرار 194 الخاص باللاجئين واضح تماماً، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن ما يقوم به نتنياهو هو تحريض مباشر على الشعب الفلسطيني واللاجئين تحديداً، ويعمل من خلال ماطلبته منه سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بالتحريض ضد الأمم المتحدة كعقاب لها نتيجة القرارات الأخيرة التي صوت عليها لصالح دولة فلسطين المتعلقة بالاستيطان باعتباره غير شرعي، بالإضافة إلى قرار اعتبار حائط المبكى فلسطينياً وأن كل الإجراءات الإسرائيلية فيه غير قانونية وغير ملزمة.
وفي السياق ذاته، أشار صافي إلى أن تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بعودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والسيادة الكاملة على مواردها وطرق اتصالها بالعالم وتحمل إسرائيل مسؤولياتها عن سبعة عقود من النكبة والعنجهية والانتهاكات والجرائم ضد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، كفيل بإنهاء الصراع بإنهاء عمل (الأونروا) بعودة اللاجئين.
وقال: "سنشكر الأونروا على كل الجهود التي بذلتها للاجئين الفلسطينيين، وليس كما تفعل نيكي هيلي التي أصبح حذاؤها القذر مقدس لدى إسرائيل، والتي تبجحت وقالت إنها ستضرب به كل من يقف ضد إسرائيل، وتحرض هي الأخرى ضد عمل الأونروا الإنساني".
وأضاف: "دعوة نتيناهو لإغلاق مكاتب (الأونروا) يعني المساس المباشر بالحياة الفلسطينية وتدمير مستقبل خمسة ملايين طفل فلسطيني في أنحاء العالم و خاصة في سوريا والأردن ولبنان ومصر والأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على إحداث فوضى عارمة ستصل إلى أبعد ما يتوقعه أحد، كما أن ذلك يعني التدمير الكامل لكل عوامل السلم المجتمعي والبرامج الإغاثية وانهيار المنظومة الصحية والتعليمية، أي إنهاء عمل الأونروا دون قيام دولة فلسطين، وأن التهيئة لبدائل عملها يعني إعلان الحرب على كل الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق أوضح صافي أن التحريض الإسرائيلي ضد الأونروا يعني استكمال إسرائيل لحروبها ضد الوجود الفلسطيني وحياته ومستقبله، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الانحياز الأمريكي يؤكد أن الإدارة الامريكية التي أجلت نقل سفارتها إلى القدس تعمل على استمرار إشعال الحرائق ضد الثوابت الفلسطينية وحق الفلسطيني في العيش بكرامة وأمن وأمان واستقرار واستقلال وإنهاء الاحتلال السافر.
وقال: "مجرد التفكير ضد العمل الإنساني والإغاثي هو جريمة ضد الحياة وحرب مفتوحة ضد شعبنا الذي لن يصمت عليها، كما أن تنفيذها يعني تأجيج الصراع والانفجار الذي لا يعرف أحد قوته ومساحات اشتعاله".
دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإغلاق مكاتب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في الضفة الغربية وقطاع غزة، أثارت مخاوف اللاجئين الفلسطينيين.
فهل يستطيع نتنياهو فعلاً إغلاق مكتب (الأونروا)؟ وإن حدث ذلك كيف سيكون وضع اللاجئين الذين هجروا من ديارهم ومدنهم، خصوصاً وان اعتمادهم بشكل كبير على الوكالة؟
رأى المحلل السياسي هاني العقاد، أن نتنياهو قادر على تصفية القضية الفلسطينية، وأن قضية اللاجئين قد انتهت، وبالتالي لا لزوم لوجود (الأونروا)، منوهاً إلى أن ما يتحدث عنه نتنياهو هو عبارة عن "فانتازيا سياسية وخيال ووهم".
وأوضح العقاد في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن خطورة هذا المطلب يكمن في عدم اعتراف نتنياهو بقضايا الحل النهائي، ومنها اللاجئين والقدس والحدود، لافتاً إلى أن الأخطر من ذلك أن نتنياهو يعتقد أن الأمم المتحدة وجدت لخدمة إسرائيل ومشروعها.
وقال: "نتنياهو لا يعترف بالأمم المتحدة كمؤسسة دولية لإرساء السلام والأمن والاستقرار في مناطق الصراع بالعالم، ومنها المناطق المحتلة، وكأنه يريد أن يقول بأنه لا يوجد شيء اسمه احتلال".
وفي السياق، استبعد العقاد أن تكون لإسرائيل القدرة على إغلاق مكاتب وكالة (الأونروا)، وطردها من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح العقاد، أن هناك قرارات دولية صوتت عليها الأمم المتحدة بالإجماع لكي تشرف (الأونروا) وتقدم العناية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات بالضفة الغربية وقطاع غزة و الشتات حتى حل قضيتهم.
ونوه العقاد إلى أنه إذا أقدمت إسرائيل على إغلاق مكاتب (الأونروا) تكون قد دفعت الفلسطينيين إلى الحائط وارتكبت جريمة أخرى بملاحقة اللاجئين وتصفية قضيتهم بل ووجودهم في المخيمات التي حاولت إسرائيل بالتخطيط مع بعض القوى الدولية حتى العربية لتذويبها وإزالة معالمها عن الأرض.
وفي السياق قال: "نتنياهو يدرك أن قضية اللاجئين من القضايا التي تؤرق إسرائيل ولا تساعدها لأن تكون كيان قومي، بالأخص أن القرار 194 واضح وجاء لحل هذه القضية المعقدة".
وأضاف: "مادام الصراع لم ينته ولم تقم الدولة ولم تحل قضية اللاجئين فإن وجود (الأونروا) للعمل برعاية اللاجئين وشؤونهم يعتبر إلزامياً حسب بنود القرارات الدولة والقانون الدولي الإنساني".
بدوره، أوضح المحلل السياسي مازن صافي، أن إسرائيل لم تنشئ وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، وإنما تم إنشاؤها وتسميتها نتيجة لنكبة عام 1948، وجاءت وفق قرار أممي، منوهاً إلى أنها تُعنى تحديداً بعدة مجالات أهمها التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية، كما أنها تعمل ضمن نطاق اللاجئين في الدول العربية الذين تم تهجيرهم منها بعد أن نفذت العصابات الإسرائيلية أبشع الجرائم ضد الإنسان الفلسطيني في أسوأ مظاهر التطهير العرقي والقتل على اللغة والهوية من أجل الاستيلاء على الأرض الفلسطينية.
وقال: "نتنياهو يسكن في البيت الفلسطيني و يتمتع بأشجار وثمار وطبيعة فلسطين، وفي المقابل تم تشريد المزارع والطبيب والمهندس والمعلم والثري والفقير الفلسطيني لخارج أرضه وبعيداً عن بيتهم وأشجاره ومستقبله.
وأضاف: "أمام هذه المأساة ولدت (الأونروا) التي جاءت مستمدة من قرار جامع من الأمم المتحدة، وخففت من تداعيات التهجير والتشريد والنكبات، والمسؤول الأول عنها هو المجتمع الدولي الذي أقام دولة الاحتلال ولم يعمل حتى اليوم على إقامة الدولة الفلسطينية.
وأوضح أن قرار 194 الخاص باللاجئين واضح تماماً، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن ما يقوم به نتنياهو هو تحريض مباشر على الشعب الفلسطيني واللاجئين تحديداً، ويعمل من خلال ماطلبته منه سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بالتحريض ضد الأمم المتحدة كعقاب لها نتيجة القرارات الأخيرة التي صوت عليها لصالح دولة فلسطين المتعلقة بالاستيطان باعتباره غير شرعي، بالإضافة إلى قرار اعتبار حائط المبكى فلسطينياً وأن كل الإجراءات الإسرائيلية فيه غير قانونية وغير ملزمة.
وفي السياق ذاته، أشار صافي إلى أن تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بعودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والسيادة الكاملة على مواردها وطرق اتصالها بالعالم وتحمل إسرائيل مسؤولياتها عن سبعة عقود من النكبة والعنجهية والانتهاكات والجرائم ضد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، كفيل بإنهاء الصراع بإنهاء عمل (الأونروا) بعودة اللاجئين.
وقال: "سنشكر الأونروا على كل الجهود التي بذلتها للاجئين الفلسطينيين، وليس كما تفعل نيكي هيلي التي أصبح حذاؤها القذر مقدس لدى إسرائيل، والتي تبجحت وقالت إنها ستضرب به كل من يقف ضد إسرائيل، وتحرض هي الأخرى ضد عمل الأونروا الإنساني".
وأضاف: "دعوة نتيناهو لإغلاق مكاتب (الأونروا) يعني المساس المباشر بالحياة الفلسطينية وتدمير مستقبل خمسة ملايين طفل فلسطيني في أنحاء العالم و خاصة في سوريا والأردن ولبنان ومصر والأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على إحداث فوضى عارمة ستصل إلى أبعد ما يتوقعه أحد، كما أن ذلك يعني التدمير الكامل لكل عوامل السلم المجتمعي والبرامج الإغاثية وانهيار المنظومة الصحية والتعليمية، أي إنهاء عمل الأونروا دون قيام دولة فلسطين، وأن التهيئة لبدائل عملها يعني إعلان الحرب على كل الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق أوضح صافي أن التحريض الإسرائيلي ضد الأونروا يعني استكمال إسرائيل لحروبها ضد الوجود الفلسطيني وحياته ومستقبله، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الانحياز الأمريكي يؤكد أن الإدارة الامريكية التي أجلت نقل سفارتها إلى القدس تعمل على استمرار إشعال الحرائق ضد الثوابت الفلسطينية وحق الفلسطيني في العيش بكرامة وأمن وأمان واستقرار واستقلال وإنهاء الاحتلال السافر.
وقال: "مجرد التفكير ضد العمل الإنساني والإغاثي هو جريمة ضد الحياة وحرب مفتوحة ضد شعبنا الذي لن يصمت عليها، كما أن تنفيذها يعني تأجيج الصراع والانفجار الذي لا يعرف أحد قوته ومساحات اشتعاله".
فيديو أرشيفي: نتنياهو يطالب بتفكيك وكالة الأونروا

التعليقات