مصدر فتحاوي:الرئيس غير مهتم بتحركات دحلان لعدم وجود تفاهمات "حمساوية-دحلانية"

مصدر فتحاوي:الرئيس غير مهتم بتحركات دحلان لعدم وجود تفاهمات "حمساوية-دحلانية"
الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال مصدر مسؤول في حركة فتح، إن صمت حركته عن التحركات الأخيرة التي يجريها القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، للتصالح مع حركة حماس، يعود لأسباب تتعلق بعدم جدوى وفعالية تحركاته على فتح.

وأضاف المصدر لـ "دنيا الوطن": أن الرئيس محمود عباس يعي جيداً أن دحلان يعمل لأهداف إعلامية فقط، ويحاول أن يخطف الأضواء بعد أشهر من التغييب، لذلك فإن أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح لا يعلقون نهائياً على ملف دحلان، فمن جهة أن أبو مازن يرفض الإشارة لدحلان ويرفض خروج أي عضو بالمركزية للحديث عنه، ومن جهة أخرى الجميع في المقاطعة يعتبرونه أصبح من الماضي.

وأوضح المسؤول الفتحاوي أن أبو مازن لا يعتبر دحلان خصماً سياسياً بالمطلق، حتى إنه مطمئن من أن القيادة المصرية لن تقوم بأي خطوة لتقويضه عربياً أو تقديم دحلان كبديل عنه.

وتابع: "هناك اعتقاد داخل مركزية فتح، مدعوم بحقائق أن دحلان لم يجلس مع وفد حركة حماس الذي زار القاهرة مؤخراً، وإنما من جلس هم شخصيات محسوبة على تيار دحلان".

وأشار إلى أن حركة حماس حتى لو أرادت التوافق مع دحلان أو أن توقع معه على تفاهمات، فانها يجب أن تُعلِم الرئيس عباس بذلك، وكذلك إخطار السلطات المصرية لأنها تحتضن المصالحة والملفات الفلسطينية، إضافة إلى أنها هي من دعت وفد حماس للقدوم للقاهرة.

ولفت إلى أن مايدحض ماقالته الشخصيات المحسوبة على دحلان أن معبر رفح البري سيعمل على مدار الساعة "وفق ماتم نشره من تسريبات" قال: "هذا الأمر غير صحيح ولن يكون، فالقاهرة منذ بداية الانقسام الفلسطيني وهي تقول إنها على استعداد بأن تفتح المعبر شريطة أن تتسلم إدارته قوات "حرس الرئيس"، فهذا يدلل على أن مصر لا تتعامل إلا مع رأس هرم السلطة الفلسطينية وليس مع فرد".

وبيّن أن حركة حماس لم تعلن على أي معلومة من تلك التفاهمات المزعومة والمنتشرة عبر الإعلام، فكل الأحاديث صدرت فقط من مناصرين وكتاب يتعاملون مع دحلان، مستدركاً: "لو حماس قابلت وتفاهمت مع دحلان لماذا ستخبئ فحوى ما تم الاتفاق عليه حتى اللحظة، وهي بالأساس لا ترحب بدحلان في قطاع غزة، حتى لو سمحت بإقامة بعض الفعاليات الصغيرة لبعض المحسوبين عليه"، وفق تعبير المصدر الفتحاوي.

التعليقات