معهد البحوث يمنح الباحث حسن المدهون درجة الماجستير في الإعلام

رام الله - دنيا الوطن
منح معهد البحوث للدراسات العربية في القاهرة الباحث  الفلسطيني حسن رفيق المدهون درجة الماجستير في الإعلام  بتقدير ممتاز عن بحثه بعنوان” الدور الاتصالي للدبلوماسية الرسمية والشعبية الفلسطينية في تحسين الصورة الذهنية للفلسطينيين في مصر”، حيث تكونت لجنة المناقشة والحكم من كل من أ.د سوزان القليني الأستاذةِ بمعهدِ البحوثِ والدراساتِ العربيةِ، وعميدةِ كليةِ الآدابِ بجامعةِ عين شمس، مشرفاً ومناقشاً، وأ.د حسن عماد مكاوي أستاذُ الإعلامِ، وعميدُ كليةِ الإعلامِ السابقِ في جامعةِ القاهرةِ، وعميدُ كليةِ الإعلامِ بجامعةِ مصرَ للعلومِ والتكنلوجيا مناقشاً، الأستاذُ الدكتورُ حسين أبو شنب، عميدُ كليةِ الإعلامِ الأسبقِ في جامعتي الأقصى وفلسطين في غزة مناقشاً خارجياً، وبحضور نخبة من المدعوين من الأكاديميين وطلاب  الدراسات العليا في الجامعات المصرية والمهتمين.

وقدم الباحث حسن المدهون في بداية المناقشة نبذة مختصرة عن أبز ما تضمنه بحثه  والذي تناولَ الفصلُ الأولُ الإطارَ المنهجيَّ والنظريَّ للدراسةِ، فيما جاء الفصلُ الثاني بعنوانِ: “الدبلوماسيةُ الرسميةُ والشعبيةُ الفلسطينيةُ”.

وفي رحلةِ العملِ الدبلوماسيِّ الفلسطينيِّ،قال الباحث اسمحوا لي بأنْ أغوصَ قليلًا في أعماقِ التاريخِ الحافلِ بالمَراحلِ والمنعطفاتِ والمتَغيراتِ على صعيدِ الدبلوماسيةِ الفلسطينيةِ، التي بدأت منذُ أوائلِ القرنِ التاسَعَ عشرَ، حيث الاحتلالُ البريطانيُّ في النصفِ الأولِ من القرنِ التاسعَ عشَرَ، ثم الاحتلالُ العسكريُّ الإسرائيليِّ عامَ ألفٍ وتِسعِمِائةٍ وثمانيةٍ وأربعينَ، وما تمخّض عنه من اعتداءاتٍ ومجازرَ بحقِّ الإنسانِ الفلسطينيِّ، مرورًا بتأسيسِ منظمةِ التحريرِ الفلسطينيةِ كممثلٍ شرعيٍ ووحيدٍ للشعبِ الفلسطينيِّ، حيث التاريخُ الحافلُ بالنضالِ والدفاعِ عن الحقِّ والوجودِ، والانتماءُ للأرضِ والهُويةِ، ثم انطلاقُ المفاوضاتِ، والبَدْءُ في عمليةِ التسويةِ وَفْقَ قراراتِ الشرعيةِ الدوليةِ، والأممِ المتحدةِ، والانتفاضاتِ الشعبيةِ من قَبلُ ومن بعدُ، ثم الحروبُ التي شنَّها الاحتلالُ الإسرائيليُّ على قطاع غزة، وكذلك الاعتداءاتُ على الضفةِ الفلسطينيةِ المتمثلةِ في أشكالِ الانتهاكاتِ كافةً، وسياسةِ الاستيطانِ، والجدارِ الفاصلِ، وتهويدِ القدسِ، وسَرِقةِ المياه.

وبِناءً عليه، كان لزامًا علينا أضاف الباحث استثمارُ هذه الانتهاكاتِ والخُروقاتِ، والمخالفاتِ الواضحةِ للقانونِ الدوليِّ، ولمبادئِ حقوقِ الإنسانِ، وتوظيفها نحوَ عملٍ دبلوماسيٍّ لتشكيلِ رأي عامٍّ عربيٍ وعالميٍ، مساندٍ وداعمٍ للقضيةِ الفلسطينيةِ، وحَمَلاتِ المناصرةِ والتحشيد.

وأكد الباحث أن الدبلوماسيةُ الفلسطينيةُ اعتمدت- على الدوامِ- نهجَ عدمِ التدخّلِ في الشؤونِ الداخليةِ للدولِ العربيةِ، وحَرِصت على تعزيزِ العَلاقاتِ بشكلٍ متميزٍ مع الكلِّ العربيِّ، والعملِ ضمنِ إستراتيجية متكاملةٍ لبناءِ شَراكاتٍ قويةٍ مع عددٍ منها، وقد تربّعت مِصرُ على رأسِ قائِمتِها، واستمرت القيادةُ الفلسطينيةُ في اعتمادِ المرجعيةِ العربيةِ في القضايا المصيريةِ الخاصةِ بالدولةِ الفلسطينية.