أبو يوسف:حل اللجنة الادارية بغزة وتمكين الحكومة السبيل لاستعادة الوحدة

رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام للقوى الوطنية والإسلامية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف على أهمية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأولويتها لمواجهة المخاطر في ظل تصعيد حكومة نتنياهو من عدوانها ضد شعبنا، وسعيها لتفكيك وكالة الأونروا.

وقال أبو يوسف اليوم الثلاثاء: "إن اجتماع القوى الوطنية والإسلامية بالأمس جاء في ظل متغيرات ومستجدات على المستوى السياسي، حيث ان موضوع استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية احتل الأولوية فيما يتعلق بكيفية مواجهة كل هذه المخاطر، خاصة في ظل تصعيد حكومة نتنياهو من عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، وتصريحاتها الهادفة لتكريس الاحتلال وابقاء الوضع كما هو، وتكريس الاستيطان الاستعماري وزيادة وتيرة بنائه وتوسيعة في الأراضي الفلسطينية وضرب بعرض الحائط القانون الدولي، إضافة لحديث نتنياهو عن تفكيك وكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وذلك خلال حديثه لإذاعة موطني.

وعبر أبو يوسف عن اعتقاده بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية تحتاج لأولوية خاصة في ظل حلول الذكرى العاشرة للانقلاب الذي حصل في قطاع غزة، في ظل محاولة البعض لتكريس هذا الانقسام إلى انفصال، لضرب المشروع الوطني الفلسطيني، مطالبا بحل اللجنة الإدارية الحكومية التي شكلتها حماس في قطاع غزة بديلا عن حكومة الوفاق الوطني، والعمل الفوري على تمكين حكومة الوفاق من أعمالها خاصة في غزة، أو قيام حكومة وحدة وطنية فلسطينية بمشاركة الجميع لتقود للانتخابات العامة، ما يفتح طريق لإعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأكد أبو يوسف تصعيد الاحتلال من جرائمه ضد الشعب الفلسطيني يتطلب مواقف جادة من المجتمع الدولي أمام ما يجري وتحديدا في شهر رمضان عندما يمنع المواطنين من الوصول للمسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه لإغلاق بواباته من قبل الاحتلال، واستباحة باحاته من قبل المستوطنين.