الجمعيات الخيرية يوزع البطاقات الشرائية الرمضانية للأسر المحتاجة بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
أعلن اتحاد الجمعيات الخيرية بالقدس أمس الإثنين، عن انتهائه من توزيع البطاقات الشرائية لشهر رمضان الفضيل، والتي مكنت عشرات الأسر المتعففة في مختلف أحياء مدينة القدس من شراء ما يحتاجونه من مواد غذائية بالتعاون مع عدد من تجار القدس.
وتأتي هذه المساعدات كمرحلة أولى من مشروع دعم الأرامل والأيتام والعائلات المحتاجة في القدس، والذي ينفذه الإتحاد بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بإدارة مؤسسة التعاون، حيث يهدف المشروع إلى تحسين المستوى المعيشي بشكل طارئ لحوالي 600 أسرة فقيرة وطفل يتيم في محافظة القدس كإستجابة طارئة لحالة الإنكشاف والحرمان الإقتصادي الذي يعيشه الفلسطينيون في القدس، وكمساهمة في إحياء الحركة التجارية في المدينة المقدسة ودعم لتجار القدس.
وأكد يوسف قري، مدير عام إتحاد الجمعيات الخيرية/القدس أن آليات ومعايير جديدة شرع الإتحاد في تطبيقها منذ مطلع العام الجاري في برامجه الإنسانية بهدف زيادة الوصول إلى الفئات الأشد فقراً وزيادة احترام كرامة وخصوصية الفئات المحرومة.
أعلن اتحاد الجمعيات الخيرية بالقدس أمس الإثنين، عن انتهائه من توزيع البطاقات الشرائية لشهر رمضان الفضيل، والتي مكنت عشرات الأسر المتعففة في مختلف أحياء مدينة القدس من شراء ما يحتاجونه من مواد غذائية بالتعاون مع عدد من تجار القدس.
وتأتي هذه المساعدات كمرحلة أولى من مشروع دعم الأرامل والأيتام والعائلات المحتاجة في القدس، والذي ينفذه الإتحاد بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بإدارة مؤسسة التعاون، حيث يهدف المشروع إلى تحسين المستوى المعيشي بشكل طارئ لحوالي 600 أسرة فقيرة وطفل يتيم في محافظة القدس كإستجابة طارئة لحالة الإنكشاف والحرمان الإقتصادي الذي يعيشه الفلسطينيون في القدس، وكمساهمة في إحياء الحركة التجارية في المدينة المقدسة ودعم لتجار القدس.
وأكد يوسف قري، مدير عام إتحاد الجمعيات الخيرية/القدس أن آليات ومعايير جديدة شرع الإتحاد في تطبيقها منذ مطلع العام الجاري في برامجه الإنسانية بهدف زيادة الوصول إلى الفئات الأشد فقراً وزيادة احترام كرامة وخصوصية الفئات المحرومة.
ومن ضمن هذه الآليات أن قامت إدارة البرامج في الإتحاد بإصدار بطاقات تحمل رصيد بقيمة 80دولار أمريكي يتم تسليمها للأسرة الواحدة التي اجتازت معايير الدراسة الإجتماعية والإعتماد من قبل لجنة المساعدات في الإتحاد، حيث استخدمت هذه البطاقات من قبل الأسر المنتفعة في شراء ما يحتاجونه من مواد غذائية وما يلائمهم ويناسب وضعهم الصحي.
أما أمكان صرف البطاقات والشراء فتمت في شبكة من متاجر القدس التي تعاقد الإتحاد معها ليتسنى للأسر التي تحمل البطاقات الشرائية الشراء بمنتهى السلاسة والسرية والإحترام ودون خدش لكرامتهم.
وقال قري: "مساعدة الفقراء بواسطة البطاقات الشرائية لاقت استحسان الأسر المنتفعة، كونها أعطتهم سهولة في اختيار الأصناف التي يحتاجونها بالفعل، كما جنبتهم أي احراج أمام أولادهم أو معارفهم، في حين أعرب تجار القدس المشاركين في الحملة عن ارتياحهم الشديد من آلية التعامل بأسلوب البطاقات والتي اعتبروها نقلة نوعية في اسلوب المساعدات المقدمة من الجمعيات الخيرية الفلسطيني للأسر المتعففة".
وأوضح جميل جرايسة، أمين الصندوق في الإتحاد أن حملة المساعدات في الإتحاد ستستمر إلى ما بعد شهر رمضان الفضيل لتشمل توزيع المزيد من المساعدات المالية والعينية، وتوزيع الملابس على الأطفال الأيتام، بالإضافة إلى توزيع الحقائب المدرسية للطلبة المحتاجين بالتعاون مع الجمعيات الفاعلة والنشطة في المجال الإنساني.
بدوره وجه رئيس الإتحاد، د.عبد الله صبري، رسالة إلى أهل الخير في القدس بضرورة تماسك المجتمع المقدسي والمبادرة في مد يد العون والمساعدة لمن هم بحاجةٍ لذلك، كما حث رجال الأعمال والمحسنين إلى زيادة تبرعاتهم لصندوق الأيتام الذي يديره الإتحاد، والذي يقدم مساعداته لمئات الأطفال الأيتام. وشكر صبري مؤسسة التعاون والصندوق العربي وكافة المتبرعين للإتحاد على مساعداتهم وتبرعاتهم من أجل تنفيذ الإتحاد لرسالته الإنسانية تجاه الفقراء.
وقال قري: "مساعدة الفقراء بواسطة البطاقات الشرائية لاقت استحسان الأسر المنتفعة، كونها أعطتهم سهولة في اختيار الأصناف التي يحتاجونها بالفعل، كما جنبتهم أي احراج أمام أولادهم أو معارفهم، في حين أعرب تجار القدس المشاركين في الحملة عن ارتياحهم الشديد من آلية التعامل بأسلوب البطاقات والتي اعتبروها نقلة نوعية في اسلوب المساعدات المقدمة من الجمعيات الخيرية الفلسطيني للأسر المتعففة".
وأوضح جميل جرايسة، أمين الصندوق في الإتحاد أن حملة المساعدات في الإتحاد ستستمر إلى ما بعد شهر رمضان الفضيل لتشمل توزيع المزيد من المساعدات المالية والعينية، وتوزيع الملابس على الأطفال الأيتام، بالإضافة إلى توزيع الحقائب المدرسية للطلبة المحتاجين بالتعاون مع الجمعيات الفاعلة والنشطة في المجال الإنساني.
بدوره وجه رئيس الإتحاد، د.عبد الله صبري، رسالة إلى أهل الخير في القدس بضرورة تماسك المجتمع المقدسي والمبادرة في مد يد العون والمساعدة لمن هم بحاجةٍ لذلك، كما حث رجال الأعمال والمحسنين إلى زيادة تبرعاتهم لصندوق الأيتام الذي يديره الإتحاد، والذي يقدم مساعداته لمئات الأطفال الأيتام. وشكر صبري مؤسسة التعاون والصندوق العربي وكافة المتبرعين للإتحاد على مساعداتهم وتبرعاتهم من أجل تنفيذ الإتحاد لرسالته الإنسانية تجاه الفقراء.
