محللون: دعوات الاحتلال لإنشاء جزيرة اصطناعية وميناء ومطار غير واقعية
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو
كشفت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" اليوم الثلاثاء، بان معظم وزراء الكابنيت "الإسرائيلي" وافقوا على إنشاء جزيرة اصطناعية مقابل شواطئ غزة بدلاً من إنشاء ميناء، وتكون الجزيرة تحت الرعاية الدولية، عدا وزير الحرب أفغدور ليبرمان الذي عارض المشروع، وقال: إن استراتيجية "إسرائيل" حيال قطاع غزة يجب أن تكون مشروطه بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية في القطاع".
أكد المختص بالشأن "الإسرائيلي" ناجي البطة: إن المسؤولين الإسرائيليين يتحدثوا لسنوات طويلة في عملية إنشاء ميناء، وجزيرة اصطناعية، ومطار لقطاع غزة، ولا يوجد هناك أي رؤية حقيقية وعملية على أرض الواقع، وأنها تصريحات إعلامية ليس لها رصيد، ولا يمكن للأمم المتحدة، أن تطالب إسرائيل بجدول زمني للعملية.
وأوضح البطة، أن هذا يأتي في سياق تصريحات ليبرمان حول نزع سلاح المقاومة في غزة، وتحدد مسؤولية إنشاء ميناء بحري ومطار وجزيرة اصطناعية وحل الكهرباء في غزة، لمقايضة المقاومة على شرف الشعب الفلسطيني وأسلحتهم التي تضمن كرامتهم وقوتهم.
من جانبه، قال المختص بالشأن "الإسرائيلي" راسم عبيدات، أن وزير الحرب الإسرائيلي أفغدور ليبرمان وغيره من أعضاء الحكومة الإسرائيلية، يريدون أن ينزعوا سلاح المقاومة في غزة، وبالتالي إذا نجحوا في ذلك، لا يستطيعون أن يتحكموا في مداخل ومخارج قطاع غزة، وأن المشكلة هي إنشاء جزيرة اصطناعية تكون تحت رعاية دولية أوروبية، والحديث عن إنشاء ميناء تشرف عليها "إسرائيل" والدول الأوروبية، وهي محاولة "إسرائيل" أن تفرض شروطها لنزع سلاح المقاومة.
وأشار إلى أن ما يحدث في منطقة الخليج هي مجرد ترتيبات، وإن لم تنجح فإن قطاع غزة ستعرض "لعدوان إسرائيلي" بخلق ترتيبات جديدة، وخصوصاً بأن "إسرائيل" لن تقبل طويلاً بأن تتنامى قوى المقاومة، وتمتلك أسلحة نوعية تتضمن "العنف الإسرائيلي"، وأنها قائمة على مشاريع تعمل لفصل قطاع غزة عن الضفة في ظل المشاريع السياسية المطروحة لتسوية القضية الفلسطينية فيما يسمي في إطار الحل الإقليمي.
بدوره، أكد المحلل السياسي ناصر اليافاوي، أنه لا يمكن أن تسمح "إسرائيل" لغزة بإنشاء ممر مائي أو فتح معابر، طالما تعتبر هي الحبل السري والأخير للمقاومة الفلسطينية، ولا يسمح لأي فلسطيني له تاريخ في المقاومة العبور عبر هذا الممر، وإنما هو لبعض الأفراد المسموح لهم العبور دولياً.
واعتقد اليافاوي، أنه في ظل المتغيرات والضغوطات الإقليمية الدولية، فإن الشعب الفلسطيني قادم على الأسوأ، وأن "الصهاينة" يعتقدون أنه بكثرة الاختناق على الشعب الفلسطيني، سيوافقون على ذلك.
وأفاد أن حماس قدمت وثيقة خلال الشهر المنصرم على يد خالد مشعل، وطلب منها أن تقدم تنازلات أكثر، مشيراً إلى أنه إذا قدمت حماس تنازلات وغيرت ميثاقها، لا يتوقع أن يقدم شيء لغزة، وأن المتنفس الوحيد للشعب الفلسطيني أن يكونوا على كلمة واحدة تحت مظلة سلطة واحدة في ظل المضايقات الإقليمية الدولية، وألا ينحازوا إلى أي قطب من الأقطاب الجديدة التي تتمحور في الأيام القادمة، التي بدأت بالظهور بعد قمة الرياض.
وأشار اليافاوي إلى أن الممر المائي هو عبارة عن جزيرة تستقل في منطقة الساحل الشمالي لقطاع غزة، ثم تتجه غرباً حتى تصل المياه الإقليمية، ثم تتجه شمالاً لحيفا لتصل إلى قبرس اليونانية.
كشفت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" اليوم الثلاثاء، بان معظم وزراء الكابنيت "الإسرائيلي" وافقوا على إنشاء جزيرة اصطناعية مقابل شواطئ غزة بدلاً من إنشاء ميناء، وتكون الجزيرة تحت الرعاية الدولية، عدا وزير الحرب أفغدور ليبرمان الذي عارض المشروع، وقال: إن استراتيجية "إسرائيل" حيال قطاع غزة يجب أن تكون مشروطه بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية في القطاع".
أكد المختص بالشأن "الإسرائيلي" ناجي البطة: إن المسؤولين الإسرائيليين يتحدثوا لسنوات طويلة في عملية إنشاء ميناء، وجزيرة اصطناعية، ومطار لقطاع غزة، ولا يوجد هناك أي رؤية حقيقية وعملية على أرض الواقع، وأنها تصريحات إعلامية ليس لها رصيد، ولا يمكن للأمم المتحدة، أن تطالب إسرائيل بجدول زمني للعملية.
وأوضح البطة، أن هذا يأتي في سياق تصريحات ليبرمان حول نزع سلاح المقاومة في غزة، وتحدد مسؤولية إنشاء ميناء بحري ومطار وجزيرة اصطناعية وحل الكهرباء في غزة، لمقايضة المقاومة على شرف الشعب الفلسطيني وأسلحتهم التي تضمن كرامتهم وقوتهم.
من جانبه، قال المختص بالشأن "الإسرائيلي" راسم عبيدات، أن وزير الحرب الإسرائيلي أفغدور ليبرمان وغيره من أعضاء الحكومة الإسرائيلية، يريدون أن ينزعوا سلاح المقاومة في غزة، وبالتالي إذا نجحوا في ذلك، لا يستطيعون أن يتحكموا في مداخل ومخارج قطاع غزة، وأن المشكلة هي إنشاء جزيرة اصطناعية تكون تحت رعاية دولية أوروبية، والحديث عن إنشاء ميناء تشرف عليها "إسرائيل" والدول الأوروبية، وهي محاولة "إسرائيل" أن تفرض شروطها لنزع سلاح المقاومة.
وأشار إلى أن ما يحدث في منطقة الخليج هي مجرد ترتيبات، وإن لم تنجح فإن قطاع غزة ستعرض "لعدوان إسرائيلي" بخلق ترتيبات جديدة، وخصوصاً بأن "إسرائيل" لن تقبل طويلاً بأن تتنامى قوى المقاومة، وتمتلك أسلحة نوعية تتضمن "العنف الإسرائيلي"، وأنها قائمة على مشاريع تعمل لفصل قطاع غزة عن الضفة في ظل المشاريع السياسية المطروحة لتسوية القضية الفلسطينية فيما يسمي في إطار الحل الإقليمي.
بدوره، أكد المحلل السياسي ناصر اليافاوي، أنه لا يمكن أن تسمح "إسرائيل" لغزة بإنشاء ممر مائي أو فتح معابر، طالما تعتبر هي الحبل السري والأخير للمقاومة الفلسطينية، ولا يسمح لأي فلسطيني له تاريخ في المقاومة العبور عبر هذا الممر، وإنما هو لبعض الأفراد المسموح لهم العبور دولياً.
واعتقد اليافاوي، أنه في ظل المتغيرات والضغوطات الإقليمية الدولية، فإن الشعب الفلسطيني قادم على الأسوأ، وأن "الصهاينة" يعتقدون أنه بكثرة الاختناق على الشعب الفلسطيني، سيوافقون على ذلك.
وأفاد أن حماس قدمت وثيقة خلال الشهر المنصرم على يد خالد مشعل، وطلب منها أن تقدم تنازلات أكثر، مشيراً إلى أنه إذا قدمت حماس تنازلات وغيرت ميثاقها، لا يتوقع أن يقدم شيء لغزة، وأن المتنفس الوحيد للشعب الفلسطيني أن يكونوا على كلمة واحدة تحت مظلة سلطة واحدة في ظل المضايقات الإقليمية الدولية، وألا ينحازوا إلى أي قطب من الأقطاب الجديدة التي تتمحور في الأيام القادمة، التي بدأت بالظهور بعد قمة الرياض.
وأشار اليافاوي إلى أن الممر المائي هو عبارة عن جزيرة تستقل في منطقة الساحل الشمالي لقطاع غزة، ثم تتجه غرباً حتى تصل المياه الإقليمية، ثم تتجه شمالاً لحيفا لتصل إلى قبرس اليونانية.

التعليقات