الجامعة القاسمية تشارك في مبادرة .."بركــــة الدار"
رام الله - دنيا الوطن
شاركت الجامعة القاسمية دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة عدداً من الفعاليات والمبادرات الرمضانية والمجتمعية والخيرية، بهدف ترسيخ النهج التطوعي والخيري وتعزيزه لدى المجتمع، واستجابة لمبادرة عام الخير التي دعا إليها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، وإبراز أوجه التعاون مع كبار السن والأطفال الأيتام.
ومن منطلق التعاون المثمر بين الجامعة والمجتمع شارك وفد من موظفي الجامعة القاسمية في المبادرة التي اطلقتها دائرة الخدمات الاجتماعية تحت شعار “بركة الدار” وهي عبارة عن إفطار جماعي مع كبار السن وتوزيع وجبات إفطار صائم وذلك بدار رعاية المسنين بالشارقة.
وإيماناً من الجامعة بأهمية استثمار الأجواء الروحانية خلال الشهر الفضيل، وتعزيزها لدى المنتسبين لدار المسنين نظم فريق الجامعة عدداً من الأنشطة والفعاليات التي تُسري وتروح عن نفوسهم، وتعزز من مهاراتهم وهواياتهم وكان من أبرزها: مشاركتهم الإفطار الجماعي بهدف إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بما يتوافق مع أجواء شهر رمضان المبارك وفي إطار تعزيز التلاحم المجتمعي ،وجلسة حوارية مع كبار السن وتقضية الوقت معهم، وورشة رسم للأطفال الأيتام، وجلسة تناول شاي الذكريات والتي استعراض فيها كبار السن ذكرياتهم وعاداتهم وتقاليدهم خلال الشهر الفضيل قديما، وكان من ضمن المبادرات توزيع الهدايا على المسنين والأطفال وتوديعهم.
ومن جانبهم أشاد وفد الجامعة باللقاء وبالمبادرة الطيبة بركة الدار وأكدوا أنها فرصة للقاء كبار السن وتعميق أواصر الترابط معهم وتقديم الشكر لعطائهم النبيل خلال السنوات الماضية وهي أيضا فرصة لتلاحم جيل الآباء والأجداد بالأبناء وضرورة حثهم على تعزيز الترابط والتواصل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف.
وفي نهاية اللقاء ثمّن مسؤولي الدار جهود الوفد المشارك من الجامعة القاسمية بالشارقة، في توفير الدعم اللازم لإنجاح المبادرات وعلى مشاركتهم الدائمة .
شاركت الجامعة القاسمية دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة عدداً من الفعاليات والمبادرات الرمضانية والمجتمعية والخيرية، بهدف ترسيخ النهج التطوعي والخيري وتعزيزه لدى المجتمع، واستجابة لمبادرة عام الخير التي دعا إليها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، وإبراز أوجه التعاون مع كبار السن والأطفال الأيتام.
ومن منطلق التعاون المثمر بين الجامعة والمجتمع شارك وفد من موظفي الجامعة القاسمية في المبادرة التي اطلقتها دائرة الخدمات الاجتماعية تحت شعار “بركة الدار” وهي عبارة عن إفطار جماعي مع كبار السن وتوزيع وجبات إفطار صائم وذلك بدار رعاية المسنين بالشارقة.
وإيماناً من الجامعة بأهمية استثمار الأجواء الروحانية خلال الشهر الفضيل، وتعزيزها لدى المنتسبين لدار المسنين نظم فريق الجامعة عدداً من الأنشطة والفعاليات التي تُسري وتروح عن نفوسهم، وتعزز من مهاراتهم وهواياتهم وكان من أبرزها: مشاركتهم الإفطار الجماعي بهدف إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بما يتوافق مع أجواء شهر رمضان المبارك وفي إطار تعزيز التلاحم المجتمعي ،وجلسة حوارية مع كبار السن وتقضية الوقت معهم، وورشة رسم للأطفال الأيتام، وجلسة تناول شاي الذكريات والتي استعراض فيها كبار السن ذكرياتهم وعاداتهم وتقاليدهم خلال الشهر الفضيل قديما، وكان من ضمن المبادرات توزيع الهدايا على المسنين والأطفال وتوديعهم.
ومن جانبهم أشاد وفد الجامعة باللقاء وبالمبادرة الطيبة بركة الدار وأكدوا أنها فرصة للقاء كبار السن وتعميق أواصر الترابط معهم وتقديم الشكر لعطائهم النبيل خلال السنوات الماضية وهي أيضا فرصة لتلاحم جيل الآباء والأجداد بالأبناء وضرورة حثهم على تعزيز الترابط والتواصل الاجتماعي الذي حث عليه ديننا الإسلامي الحنيف.
وفي نهاية اللقاء ثمّن مسؤولي الدار جهود الوفد المشارك من الجامعة القاسمية بالشارقة، في توفير الدعم اللازم لإنجاح المبادرات وعلى مشاركتهم الدائمة .
