بعد هجومي طهران..هل أصبحت إيران في دائرة استهداف التنظيمات المسلحة؟
خاص دنيا الوطن– أحمد العشي
بعد تعرضها لهجومين غير مسبوقين باستهداف البرلمان وضريح الخميني، يبدو أن الجمهورية الإيرانية أصبحت في دائرة الاستهداف من قبل التنظيمات المسلحة.
ولكن كيف سترد إيران على هذين الهجومين؟ وكيف ستتعامل مع التنظيمات المسلحة؟
أوضح المحلل السياسي، هلال جرادات، أن إيران التي تحارب "الإرهاب" في العراق وسوريا، هي مستهدفة من الجماعات المسلحة، والتي تهدف للنيل من وحدة الجمهورية الإيرانية، مشيراً إلى أن ذلك كان معروفاً في منطقة بلوشستان في إيران.
وأشار جرادات في لقاء مع "دنيا الوطن"، إلى أن الأمر المفاجئ في العملية الأخيرة بإيران باقتحام البرلمان كان له خطة استراتيجية وأمنية، لافتاً إلى أن هذا الاقتحام له الكثير من الأبعاد.
وفي السياق ذاته، أكد المحلل السياسي، أن إيران سترد على الهجوم من خلال محاربة المنظمات المسلحة، وخاصة في الرقة والموصل، موضحاً أن التحالفات الدولية أيقنت تماماً أنه لابد من محاربة "الإرهاب"، كما تدرك بأن إيران لابد أن تكون شريكاً في ذلك.
الخبير في الشأن الإيراني يوسف الشرقاوي، رأى أن إيران في دائرة الاستهدافات من قبل التنظيمات المسلحة منذ فترة، ولكن بعد قمة الرياض وبعد تعيين رئيس جديد للاستخبارات الأمريكية، ازداد التصعيد ضدها بشكل أكبر.
وقال: "الهجومان اللذان وقعا في إيران لهما معنى سياسي أكثر من كونه أمنياً، فمعظم الدول الأوروبية كانت في دائرة الاستهداف، ولكن استهداف ضريح الخميني والبرلمان الإيراني له علاقة بالسيادة الإيرانية".
وأضاف: "ولكن دخول منفذي تنظيم الدولة بزي نساء فإن ذلك يحدث لأول مرة، وبالتالي هذه تعتبر أسبقية".
وأوضح أن هناك استدراجاً لإيران حتى تخوض صراعاً مذهبياً مع دول الجوار وتحديداً السعودية، ولكن لا تستطيع إيران أن تفجر مسجداً للسنة لأن ذلك له تبعات".
فيديو أرشيفي: لحظة الهجوم واطلاق النار على البرلمان الإيراني وضريح الخميني
بعد تعرضها لهجومين غير مسبوقين باستهداف البرلمان وضريح الخميني، يبدو أن الجمهورية الإيرانية أصبحت في دائرة الاستهداف من قبل التنظيمات المسلحة.
ولكن كيف سترد إيران على هذين الهجومين؟ وكيف ستتعامل مع التنظيمات المسلحة؟
أوضح المحلل السياسي، هلال جرادات، أن إيران التي تحارب "الإرهاب" في العراق وسوريا، هي مستهدفة من الجماعات المسلحة، والتي تهدف للنيل من وحدة الجمهورية الإيرانية، مشيراً إلى أن ذلك كان معروفاً في منطقة بلوشستان في إيران.
وأشار جرادات في لقاء مع "دنيا الوطن"، إلى أن الأمر المفاجئ في العملية الأخيرة بإيران باقتحام البرلمان كان له خطة استراتيجية وأمنية، لافتاً إلى أن هذا الاقتحام له الكثير من الأبعاد.
وفي السياق ذاته، أكد المحلل السياسي، أن إيران سترد على الهجوم من خلال محاربة المنظمات المسلحة، وخاصة في الرقة والموصل، موضحاً أن التحالفات الدولية أيقنت تماماً أنه لابد من محاربة "الإرهاب"، كما تدرك بأن إيران لابد أن تكون شريكاً في ذلك.
الخبير في الشأن الإيراني يوسف الشرقاوي، رأى أن إيران في دائرة الاستهدافات من قبل التنظيمات المسلحة منذ فترة، ولكن بعد قمة الرياض وبعد تعيين رئيس جديد للاستخبارات الأمريكية، ازداد التصعيد ضدها بشكل أكبر.
وقال: "الهجومان اللذان وقعا في إيران لهما معنى سياسي أكثر من كونه أمنياً، فمعظم الدول الأوروبية كانت في دائرة الاستهداف، ولكن استهداف ضريح الخميني والبرلمان الإيراني له علاقة بالسيادة الإيرانية".
وأضاف: "ولكن دخول منفذي تنظيم الدولة بزي نساء فإن ذلك يحدث لأول مرة، وبالتالي هذه تعتبر أسبقية".
وأوضح أن هناك استدراجاً لإيران حتى تخوض صراعاً مذهبياً مع دول الجوار وتحديداً السعودية، ولكن لا تستطيع إيران أن تفجر مسجداً للسنة لأن ذلك له تبعات".
فيديو أرشيفي: لحظة الهجوم واطلاق النار على البرلمان الإيراني وضريح الخميني

التعليقات