بعد زيارة وفد حماس انفراجات مصرية مُرتقبة..كيف ستؤثر على غزة؟
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
تناقلت بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية، أخباراً تفيد بوجود انفراجة مصرية قريبة لقطاع غزة، بعد زيادة وفد حركة حماس إلى القاهرة.
وينتظر المواطن الغزي بشغف كبير أن تُحقق زيادة وفد حماس انفراجة أي كان حجمها في العلاقة المصرية- الفلسطينية، تُساهم في التخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة.
وفي حال كان هناك انفراجة مُرتبة لقطاع غزة من قبل السلطات المصرية، بعد زيارة وفد حركة حماس المتواجد حالياً في العاصمة المصرية "القاهرة"، السؤال الذي يُفرض الآن، كيف ستؤثر تلك الانفراجة لو تمت على قطاع غزة؟
يقول الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور حسام الدجني، "إن تلك الانفراجات في حال تمت ستساهم في التخفيف من حلقات الحصار على قطاع غزة، وكذلك لها انعكاس مباشر على حياة السكان الذين أرهقهم الحصار بعد 11 عاماً، والذي شمل قطع للتيار الكهربائي وإغلاق المعابر والبطالة والفقر، وكل أشكال العذاب الذي عبرت عنها الأمم المتحدة في تقاريرها المختلفة.
ويضيف: "الأمم المتحدة قالت إن غزة على أبواب كارثة إنسانية، في حين الحديث عن انفراجات مصرية مُرتقبة لغزة، سيخفف من ذلك الحصار ويعزز صمود وقدرة الشعب الفلسطيني على التحمل في ظل البيئة الإقليمية المهددة للواقع الفلسطيني".
وبين الدجني أن التصريحات الصحفية حول الانفراجة المصرية تجاه غزة، تقول "لا نريد أن نتحدث عن التفاصيل لندع التفاصيل تتحدث عن نفسها على أرض الواقع"، وهذه الفقرة تجعلنا لا نتحدث بشكل موسع، موضحاً أن القادم أفضل لغزة، وأن مصر الشقيقة الكبرى ستعود للملف الفلسطيني بشكل أكبر وأوسع وأشمل بما يعزز مكانتها ودورها وحضورها الإقليمي والدولي في القضية الفلسطينية.
وأشار الدجني إلى أنه في حال تمت الانفراجة المصرية تجاه قطاع غزة، سيكون انعكاسها إيجابياً، وأن اللقاءات إيجابية وأن الأفعال هي التي ستتحدث عن الأقوال.
بدوره، بين الكاتب والمحلل السياسي، حسن عبدو، أن ما رشح من أخبار ومعلومات في الكثير من المصادر الإعلامية، تفيد بورقة تفاهمات بين حماس وبين السلطات المصرية، وأن هناك جهود بذلت لعدم ورود اسم (حركة حماس) بقائمة الإرهاب، فإذا ما صحت هذه الأخبار فذلك سينعكس إيجابياً على قطاع غزة.
ويوضح أن أهم التأثيرات التي سيشهدها قطاع غزة في حال كانت الأخبار الواردة حول وجود انفراجة تجاه القطاع صحيحة، ستكون على تأثير حركة الأفراد بالدرجة الأولى وهي المعضلة الأساسية التي يعاني منها المواطنون بغزة، وكذلك سيكون هناك قدر من التبادل الاقتصادي مع مصر.
ويشير عبدو إلى أن هناك كثيراً من المحطات التي كانت مفعمة بالتفاؤل، لكن لم يتمخط عنها الكثير، مثل الدعوات المصرية لوفود فلسطينية لتشكيلات اجتماعية متنوعة من كتاب وصحفيين ورجال أعمال وعشائر وغيرها، ولم يحدث ذلك في وجود أي انفراجة، وكان في ذلك الوقت حديث مصري مؤكد عن رؤية جديد تجاه قطاع غزة، في حين أغلق المعبر لفترات طويلة في تلك الفترة.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، إن من المُبكر الحديث عن انفراجات وتسهيلات، لأننا سمعنا كثيراً وعودات مصرية بفتح معبر رفح، لكن حتى اللحظة ينتظر الشعب الفلسطيني والمواطنون في قطاع غزة، تنفيذ تلك الوعودات وفتح المعبر.
وأوضح أنه يجب الانتظار والمشاهدة وبعدها الحكم، في حين إن أرادت مصر أن تقوم بحل إشكاليات قطاع غزة، ستقوم بذلك بشكل واضح وستخفف بشكل كبير من الأزمات التي يعاني منها القطاع، وذلك يحتاج إلى إرادة وقرار مصري.
وتوقع المدهون أن تكون اللقاءات بين وفد حركة حماس المتواجد بالعاصمة المصرية والمسؤولين المصريين، تسودها الأجواء الإيجابية، ولكن يجب أن تفسر وتترجم على أرض الواقع، من خلال الإعلان عن فتح معبر رفح بشكل دائم.
وأشار الكاتب والمحلل السياسي إلى أن تأثير تلك الانفراجات سيكون على عدة جوانب، منها السياسي وستفيد بتحقيق المصالحة، وكذلك على الواقع الاقتصادي من خلال تخفيف نسبة البطالة وحركة التجارة، وستنعش الواقع الاقتصادي الداخلي في غزة، بالإضافة إلى حركة المعابر من وإلى قطاع غزة مع مصر.
ونوه المدهون إلى أن تلك التسريبات عن الانفراجات التي قد يشهدها قطاع غزة لا يعتمد عليها، إلا في حال صدور تصريح وموقف رسمي حقيقي.
تناقلت بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية، أخباراً تفيد بوجود انفراجة مصرية قريبة لقطاع غزة، بعد زيادة وفد حركة حماس إلى القاهرة.
وينتظر المواطن الغزي بشغف كبير أن تُحقق زيادة وفد حماس انفراجة أي كان حجمها في العلاقة المصرية- الفلسطينية، تُساهم في التخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة.
وفي حال كان هناك انفراجة مُرتبة لقطاع غزة من قبل السلطات المصرية، بعد زيارة وفد حركة حماس المتواجد حالياً في العاصمة المصرية "القاهرة"، السؤال الذي يُفرض الآن، كيف ستؤثر تلك الانفراجة لو تمت على قطاع غزة؟
يقول الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور حسام الدجني، "إن تلك الانفراجات في حال تمت ستساهم في التخفيف من حلقات الحصار على قطاع غزة، وكذلك لها انعكاس مباشر على حياة السكان الذين أرهقهم الحصار بعد 11 عاماً، والذي شمل قطع للتيار الكهربائي وإغلاق المعابر والبطالة والفقر، وكل أشكال العذاب الذي عبرت عنها الأمم المتحدة في تقاريرها المختلفة.
ويضيف: "الأمم المتحدة قالت إن غزة على أبواب كارثة إنسانية، في حين الحديث عن انفراجات مصرية مُرتقبة لغزة، سيخفف من ذلك الحصار ويعزز صمود وقدرة الشعب الفلسطيني على التحمل في ظل البيئة الإقليمية المهددة للواقع الفلسطيني".
وبين الدجني أن التصريحات الصحفية حول الانفراجة المصرية تجاه غزة، تقول "لا نريد أن نتحدث عن التفاصيل لندع التفاصيل تتحدث عن نفسها على أرض الواقع"، وهذه الفقرة تجعلنا لا نتحدث بشكل موسع، موضحاً أن القادم أفضل لغزة، وأن مصر الشقيقة الكبرى ستعود للملف الفلسطيني بشكل أكبر وأوسع وأشمل بما يعزز مكانتها ودورها وحضورها الإقليمي والدولي في القضية الفلسطينية.
وأشار الدجني إلى أنه في حال تمت الانفراجة المصرية تجاه قطاع غزة، سيكون انعكاسها إيجابياً، وأن اللقاءات إيجابية وأن الأفعال هي التي ستتحدث عن الأقوال.
بدوره، بين الكاتب والمحلل السياسي، حسن عبدو، أن ما رشح من أخبار ومعلومات في الكثير من المصادر الإعلامية، تفيد بورقة تفاهمات بين حماس وبين السلطات المصرية، وأن هناك جهود بذلت لعدم ورود اسم (حركة حماس) بقائمة الإرهاب، فإذا ما صحت هذه الأخبار فذلك سينعكس إيجابياً على قطاع غزة.
ويوضح أن أهم التأثيرات التي سيشهدها قطاع غزة في حال كانت الأخبار الواردة حول وجود انفراجة تجاه القطاع صحيحة، ستكون على تأثير حركة الأفراد بالدرجة الأولى وهي المعضلة الأساسية التي يعاني منها المواطنون بغزة، وكذلك سيكون هناك قدر من التبادل الاقتصادي مع مصر.
ويشير عبدو إلى أن هناك كثيراً من المحطات التي كانت مفعمة بالتفاؤل، لكن لم يتمخط عنها الكثير، مثل الدعوات المصرية لوفود فلسطينية لتشكيلات اجتماعية متنوعة من كتاب وصحفيين ورجال أعمال وعشائر وغيرها، ولم يحدث ذلك في وجود أي انفراجة، وكان في ذلك الوقت حديث مصري مؤكد عن رؤية جديد تجاه قطاع غزة، في حين أغلق المعبر لفترات طويلة في تلك الفترة.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، إن من المُبكر الحديث عن انفراجات وتسهيلات، لأننا سمعنا كثيراً وعودات مصرية بفتح معبر رفح، لكن حتى اللحظة ينتظر الشعب الفلسطيني والمواطنون في قطاع غزة، تنفيذ تلك الوعودات وفتح المعبر.
وأوضح أنه يجب الانتظار والمشاهدة وبعدها الحكم، في حين إن أرادت مصر أن تقوم بحل إشكاليات قطاع غزة، ستقوم بذلك بشكل واضح وستخفف بشكل كبير من الأزمات التي يعاني منها القطاع، وذلك يحتاج إلى إرادة وقرار مصري.
وتوقع المدهون أن تكون اللقاءات بين وفد حركة حماس المتواجد بالعاصمة المصرية والمسؤولين المصريين، تسودها الأجواء الإيجابية، ولكن يجب أن تفسر وتترجم على أرض الواقع، من خلال الإعلان عن فتح معبر رفح بشكل دائم.
وأشار الكاتب والمحلل السياسي إلى أن تأثير تلك الانفراجات سيكون على عدة جوانب، منها السياسي وستفيد بتحقيق المصالحة، وكذلك على الواقع الاقتصادي من خلال تخفيف نسبة البطالة وحركة التجارة، وستنعش الواقع الاقتصادي الداخلي في غزة، بالإضافة إلى حركة المعابر من وإلى قطاع غزة مع مصر.
ونوه المدهون إلى أن تلك التسريبات عن الانفراجات التي قد يشهدها قطاع غزة لا يعتمد عليها، إلا في حال صدور تصريح وموقف رسمي حقيقي.

التعليقات