مسؤول أمريكي: أوباما حل وحدات تحقق بتمويل إيران "للإرهاب"
رام الله - دنيا الوطن
أكد مسؤول أمريكي سابق على حل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لوحدات كانت تحقق في تورط إيران في تمويل "الإرهاب".
ونشر موقع "ذا واشنطن فري بيكون" الأمريكي تقريراً على لسان المسؤول، بأن إدارة أوباما كانت تريد إبرام الاتفاق النووي تحت أي ظرف، وحلت الوحدات خوفا من نتائج قد تسبب صدعاً في العلاقات مع إيران.
ونقل الموقع عن ديفيد أشر، الذي عمل سابقاً مستشاراً للمبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الجنرال جون ألن، أن إدارة أوباما كانت حريصة على إبرام الاتفاق النووي تحت أي ظرف ومهما كلف ذلك، وخوفاً من نتائج قد تسبب صدعا في العلاقات مع إيران أو تزيد التوتر، اختارت الإدارة حل وحدات تحقيق في عدد من وكالات إنفاذ القانون الأمريكية كانت تحقق في شبكات تمويل "إرهاب" كما في سوريا وفنزويلا.
وقال الموقع، إن هذا القرار جاء متسقاً مع سياسة اتبعتها إدارة أوباما من التساهل مع إيران، حيث أبرمت صفقات تبادل أسرى مع طهران، أفرجت فيها عن إيرانيين كانوا متهمين بتهديد الأمن القومي الأمريكي، كما غضت النظر عن الحديث أو الرد على هجمة إلكترونية تعرضت لها الخارجية على يد إيران في أيلول/سبتمبر 2015.
ديفيد أشر، وصف هذا الواقع بالخليط من المأساة والخداع المصحوبين بتغيير مضلل في السياسة، لم ينجم عنه مكاسب استراتيجية لا بل كان إخفاقاً كبيراً للعدالة.
أكد مسؤول أمريكي سابق على حل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لوحدات كانت تحقق في تورط إيران في تمويل "الإرهاب".
ونشر موقع "ذا واشنطن فري بيكون" الأمريكي تقريراً على لسان المسؤول، بأن إدارة أوباما كانت تريد إبرام الاتفاق النووي تحت أي ظرف، وحلت الوحدات خوفا من نتائج قد تسبب صدعاً في العلاقات مع إيران.
ونقل الموقع عن ديفيد أشر، الذي عمل سابقاً مستشاراً للمبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الجنرال جون ألن، أن إدارة أوباما كانت حريصة على إبرام الاتفاق النووي تحت أي ظرف ومهما كلف ذلك، وخوفاً من نتائج قد تسبب صدعا في العلاقات مع إيران أو تزيد التوتر، اختارت الإدارة حل وحدات تحقيق في عدد من وكالات إنفاذ القانون الأمريكية كانت تحقق في شبكات تمويل "إرهاب" كما في سوريا وفنزويلا.
وقال الموقع، إن هذا القرار جاء متسقاً مع سياسة اتبعتها إدارة أوباما من التساهل مع إيران، حيث أبرمت صفقات تبادل أسرى مع طهران، أفرجت فيها عن إيرانيين كانوا متهمين بتهديد الأمن القومي الأمريكي، كما غضت النظر عن الحديث أو الرد على هجمة إلكترونية تعرضت لها الخارجية على يد إيران في أيلول/سبتمبر 2015.
ديفيد أشر، وصف هذا الواقع بالخليط من المأساة والخداع المصحوبين بتغيير مضلل في السياسة، لم ينجم عنه مكاسب استراتيجية لا بل كان إخفاقاً كبيراً للعدالة.

التعليقات