بسبب دعوة افطار.. أزمة دبلوماسية جديدة بين تركيا وإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، السبت، النقاب عن أزمة بين تركيا وإسرائيل بسبب تنظيم السفير التركي في إسرائيل مأدبة افطار على شرف رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح.
وقالت الصحيفة، إن دعوة الإفطار أدت إلى أزمة جديدة في العلاقات التركية-الإسرائيلية، لافتةً إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية احتجت أمام السفير كمال أوكام على دعوة صلاح "الذي يصر على رفض شرعية وجود إسرائيل ويعمل على التحريض على إسرائيل في الحرم القدسي ويصر على نفي أي حق لليهود في المكان"، وفق الصحيفة.
وأوضحت أن وزارة الخارجية أعادت في برقيتها للسفير للأذهان حقيقة أن صلاح أدين بتهمة التحريض والاعتداء على رجال الشرطة وأمضى فترات في السجون بسبب سلوكه "الإشكالي".
ولفتت الصحيفة إلى أن الدبلوماسية الإسرائيلية أوضحت للسفير التركي أن الشيخ صلاح "يعد العنصر الأكثر إسهاماً في توتير الأوضاع في القدس"، مستهجنة أن يتم "تكريمه على هذا النحو"، وفق تعبيرها.
واستدركت الصحيفة بأن الاعتقاد السائد في تل أبيب بأن دعوة صلاح للإفطار لم تكن بمبادرة السفير بل إنها جاءت كجزء "من تعليمات صدرت من أنقرة"، مشيرةً إلى أن هناك مخاوف في تل أبيب من أن تكون دعوة صلاح تأتي "في إطار توجه تركي لتطوير العلاقات مع الحركة الإسلامية بقيادة صلاح".
وأشارت الصحيفة إلى أن السفير التركي رفض الانتقادات الإسرائيلية، معتبراً دعوته للشيخ صلاح في إطار النشاطات الطبيعية التي تعكف على تنفيذها السفارة.
وفي سياق آخر، عبرت إسرائيل عن غضبها الشديد من برنامج بثته النسخة الإنجليزية من التلفزيون التركي الرسمي حول الصراع بين الاحتلال والشعب الفلسطيني.
وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الليلة الماضية أن البرنامج "لم يتبن فقط الرواية الفلسطينية للصراع، بل إنه أضفى شرعية على استخدام الفلسطينيين للمقاومة ضد إسرائي".
من ناحيته، كتب الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية عمونئيل نحشون تغريدة على "تويتر" جاء فيها: "الخدمة الإنجليزية في التلفزيون التركي في خدمة الدعاية الفلسطينية الكاذبة، هذه ليست صحافة"، على حد تعبيره.
أرشيفي: اتفاق بين تركيا وإسرائيل لإنهاء أزمة بينهما
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، السبت، النقاب عن أزمة بين تركيا وإسرائيل بسبب تنظيم السفير التركي في إسرائيل مأدبة افطار على شرف رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح.
وقالت الصحيفة، إن دعوة الإفطار أدت إلى أزمة جديدة في العلاقات التركية-الإسرائيلية، لافتةً إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية احتجت أمام السفير كمال أوكام على دعوة صلاح "الذي يصر على رفض شرعية وجود إسرائيل ويعمل على التحريض على إسرائيل في الحرم القدسي ويصر على نفي أي حق لليهود في المكان"، وفق الصحيفة.
وأوضحت أن وزارة الخارجية أعادت في برقيتها للسفير للأذهان حقيقة أن صلاح أدين بتهمة التحريض والاعتداء على رجال الشرطة وأمضى فترات في السجون بسبب سلوكه "الإشكالي".
ولفتت الصحيفة إلى أن الدبلوماسية الإسرائيلية أوضحت للسفير التركي أن الشيخ صلاح "يعد العنصر الأكثر إسهاماً في توتير الأوضاع في القدس"، مستهجنة أن يتم "تكريمه على هذا النحو"، وفق تعبيرها.
واستدركت الصحيفة بأن الاعتقاد السائد في تل أبيب بأن دعوة صلاح للإفطار لم تكن بمبادرة السفير بل إنها جاءت كجزء "من تعليمات صدرت من أنقرة"، مشيرةً إلى أن هناك مخاوف في تل أبيب من أن تكون دعوة صلاح تأتي "في إطار توجه تركي لتطوير العلاقات مع الحركة الإسلامية بقيادة صلاح".
وأشارت الصحيفة إلى أن السفير التركي رفض الانتقادات الإسرائيلية، معتبراً دعوته للشيخ صلاح في إطار النشاطات الطبيعية التي تعكف على تنفيذها السفارة.
وفي سياق آخر، عبرت إسرائيل عن غضبها الشديد من برنامج بثته النسخة الإنجليزية من التلفزيون التركي الرسمي حول الصراع بين الاحتلال والشعب الفلسطيني.
وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الليلة الماضية أن البرنامج "لم يتبن فقط الرواية الفلسطينية للصراع، بل إنه أضفى شرعية على استخدام الفلسطينيين للمقاومة ضد إسرائي".
من ناحيته، كتب الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية عمونئيل نحشون تغريدة على "تويتر" جاء فيها: "الخدمة الإنجليزية في التلفزيون التركي في خدمة الدعاية الفلسطينية الكاذبة، هذه ليست صحافة"، على حد تعبيره.
أرشيفي: اتفاق بين تركيا وإسرائيل لإنهاء أزمة بينهما

التعليقات