صباح الفيس بوك !
خالد عيسى
شبّاك صباحي اليومي ؛ أطلّ منه على هذا الافتراض الأزرق لاختراع صباح أحضّر زرقته على مزاجي .. صباحي الشخصي يشرق في الفيس بوك كل يوم ، ويفرض افتراضه الأزرق على صباح غربتي الرمادي .. ويقدم لي صباحا أختار أنا مقاديره بمهارة أطباق الشيف رمزي .. صباح الفيس بوك زرقة صباحي المفترضة يخترع لي " زرقاء يمامتي " ترى لي عن بعد صباحات أتوق الى صباحها في صباحي بنعمة الشروق الذاتي .. تأخذني بكبسة زر الى صباح يغطّس زرقته في بحر يافا ، ويغسل زرقته من ركاكة عبرية عابرة تحشر أنفها المعقوف في رائحة منقوشة زعتر في مطعم ابو العافية .. صباح فلسطيني يعمل لي " شير " مع بلادي بكبسة زر ، أو صباح يقضم " عروسة لبنة " على شاطئ الروشة في بيروت ، ويتفرّج على صور شبابي بالأسود والأبيض حين تقول لي لبنانية منفوخة الشفتين : " سباح " الخير !
صباح يأخذ صباحي الى شرفة ياسمين تصحو على كتف قاسيون ليقول لصباحي : " تؤبرني " قبل ان تقبر الشام صباحها في قبر جماعي !
صباح يشرب قهوتي في القهوة العالية ، يطلّ من سيدي ابو سعيد على تونس ليعلق على صدري " مشموم الفل " ويقول لصباحي : " يعيّشك ربي " !
صباح عراقي يشرق من " خدّها القيمر اتريق انا منه " اطلّ عليه من شرفة فندق فلسطين لكي اترحم على الشهداء العراقيين في مقبرة جنين يوم كانت فلسطين " الجهاد " الوحيد للعرب !
صباح الفيس بوك .. صباحنا العربي الافتراضي في غياب العرب الحقيقي ، نطلّ على بلاد الفيس بوك أوطاني ، ونضع لايك " لشمس الشموسة " تغزل خيوطها " بهية " بين الخليل وخان الخليلي ، ونبحث عن " جدع " في هذه الأمّة لتضيفه صديقا على صفحاتها يصنع لنا صباحا عربيا يستحق الـ " لايك " !
شبّاك صباحي اليومي ؛ أطلّ منه على هذا الافتراض الأزرق لاختراع صباح أحضّر زرقته على مزاجي .. صباحي الشخصي يشرق في الفيس بوك كل يوم ، ويفرض افتراضه الأزرق على صباح غربتي الرمادي .. ويقدم لي صباحا أختار أنا مقاديره بمهارة أطباق الشيف رمزي .. صباح الفيس بوك زرقة صباحي المفترضة يخترع لي " زرقاء يمامتي " ترى لي عن بعد صباحات أتوق الى صباحها في صباحي بنعمة الشروق الذاتي .. تأخذني بكبسة زر الى صباح يغطّس زرقته في بحر يافا ، ويغسل زرقته من ركاكة عبرية عابرة تحشر أنفها المعقوف في رائحة منقوشة زعتر في مطعم ابو العافية .. صباح فلسطيني يعمل لي " شير " مع بلادي بكبسة زر ، أو صباح يقضم " عروسة لبنة " على شاطئ الروشة في بيروت ، ويتفرّج على صور شبابي بالأسود والأبيض حين تقول لي لبنانية منفوخة الشفتين : " سباح " الخير !
صباح يأخذ صباحي الى شرفة ياسمين تصحو على كتف قاسيون ليقول لصباحي : " تؤبرني " قبل ان تقبر الشام صباحها في قبر جماعي !
صباح يشرب قهوتي في القهوة العالية ، يطلّ من سيدي ابو سعيد على تونس ليعلق على صدري " مشموم الفل " ويقول لصباحي : " يعيّشك ربي " !
صباح عراقي يشرق من " خدّها القيمر اتريق انا منه " اطلّ عليه من شرفة فندق فلسطين لكي اترحم على الشهداء العراقيين في مقبرة جنين يوم كانت فلسطين " الجهاد " الوحيد للعرب !
صباح الفيس بوك .. صباحنا العربي الافتراضي في غياب العرب الحقيقي ، نطلّ على بلاد الفيس بوك أوطاني ، ونضع لايك " لشمس الشموسة " تغزل خيوطها " بهية " بين الخليل وخان الخليلي ، ونبحث عن " جدع " في هذه الأمّة لتضيفه صديقا على صفحاتها يصنع لنا صباحا عربيا يستحق الـ " لايك " !

التعليقات