النقليات في "التوكتوك الحديدي"..مهنة الشباب المتعطلين عن العمل
خاص دنيا الوطن- آلاء البرعي
يشهد سوق النقليات في قطاع غزة انتعاشاً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية، وتحديداً "مهنة التوكتوك"، التي اتخذها مجموعة من الشباب الخريجين العاطلين عن العمل كمهنة لهم، لتحدي البطالة وتحسين الدخل، وأصبحت منافسة لطرق النقل الأخرى التي تتفرع ما بين شاحنات النقل الكبيرة، والصغيرة وحتى السيارات المستأجرة.
وسيلة نقل
أصبح "التوكتوك" أداة نقل يومية ورئيسية لي فاتخذت منها مهنة لي، فقمتُ مؤخراً بافتتاح محل نقليات يعتمد على التكاتك" هكذا استهلَ الشاب الثلاثينيّ مُحسن أبو عون، من مدينة غزة حديثه لمراسلة "دنيا الوطن".
بالإضافة لكوّن التوكتوك يوّفر الوقت والمال على أبو عون، إلا أنه أيضاً يحتاج لملئه بالوقود، وتعتمد كمية الوقود على حجم طلبات النقل يوميّاً.
ويصل سعر التوك توك الجديد في قطاع غزة بحسب -تجار التكاتك- إلى 2300$ وبإمكان المواطن أن يمتلك واحداً "مستخدماً" بـ 1600$ فقط.
أما الشاب سامي حيدر وهو أب لثلاثة أبناء، من غرب غزة، بعدَ أن بحث عن فرصة عمل لمدة طويلة، وحاول مراراً التقدم بطلبات الوظائف التي تنتشر عبر المواقع الإلكترونيّة في تخصص المحاسبة، إلا أنه وفي نهاية المطاف قرر أن يشتري "توكتوك" ليساعده في بيع وتوريد مواد التنظيف والمعقمات "الكلور" بسعر الجملة للمحلات التجاريّة والدكاكين الصغيرة في محيطه السكنيّ.
يُعبر حيدر بقوله: "أشتري بالجملة من التاجر الذي أتعامل معه، وأنطلق من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهراً، وفي بعض الأحيان أيضاً ما بعد العصر، وأقوم بتوزيع البضاعة على المحال التجاريّة، وبعد الإنتهاء من التوزيع، أستخدمه للنقليات العامة للمكاتب والمنازل".
اشترى حيدر توكتوكه الحديديّ وصنعَ له رفوفاً بسيطة، ليستطيع من خلالها استيعاب البضائع واستغلال المساحة الصغيرة لتستوعب عدداً كبيراً من البضاعة.
ونوّه حيدر إلى ضرورة حذر سائقي التوكتوك أثناء السواقة وتمهلهم لأنه قد يشكل خطراً على حياة المواطنين، أو انقلابه في حال زادت السرعة عن حدها المسموح.
والتوكتوك هو مركبة هندية الأصل، وصلت إلى قطاع غزة عبر الحدود المصريّة مع جمهورية مصر العربيّة، وتركز استخدامها كوسيلة نقل، وتحتاج أيضاً كما في غزة الحصول على رخصة قيادة.
عشوائيّة وبدون تنظيم
الخبير في الشأن الاقتصادي معين رجب يقول: "إنه خلال السنوات القليلة الماضية، اتجه الكثير من الشباب إلى اقتناء التكاتك للنقل والعمليات اللوجستيّة، وفي بعض الأحيان أيضاً لاعتبارها بسطة صغيرة متنقلة، نظراً لازدياد الطلب وحاجة السوق المتواصلة لهذه الخدمات مقارنة بأسعارها المنخفضة مع الوسائل الأخرى".
وأشار رجب إلى أن أحد أهم عيوب هذه المهنة أنها غير منظمة وعشوائيّة ولا تتم بالتعاون بين أصحاب النقليات، وعدم وجود دائرة توجهها وتنظمها، لضمان تحقيق كفاءة عالية في العمل لهذه الفئة بالتزامن مع وجود ارتفاع وتيرة نمو الخريجين بشكل كبير، في حين أن الاقتصاد الفلسطيني لا يستطيع أن يلبي احتياجات هذه الأعداد من الطلبة.
يذكر، أن نسبة البطالة ارتفعت في غزة لتصل قرابة 41.5% وفق ما ذكره مركز الإحصاء الفلسطيني، وفي الضفة الغربية بلغت 15.4%.
يشهد سوق النقليات في قطاع غزة انتعاشاً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية، وتحديداً "مهنة التوكتوك"، التي اتخذها مجموعة من الشباب الخريجين العاطلين عن العمل كمهنة لهم، لتحدي البطالة وتحسين الدخل، وأصبحت منافسة لطرق النقل الأخرى التي تتفرع ما بين شاحنات النقل الكبيرة، والصغيرة وحتى السيارات المستأجرة.
وسيلة نقل
أصبح "التوكتوك" أداة نقل يومية ورئيسية لي فاتخذت منها مهنة لي، فقمتُ مؤخراً بافتتاح محل نقليات يعتمد على التكاتك" هكذا استهلَ الشاب الثلاثينيّ مُحسن أبو عون، من مدينة غزة حديثه لمراسلة "دنيا الوطن".
بالإضافة لكوّن التوكتوك يوّفر الوقت والمال على أبو عون، إلا أنه أيضاً يحتاج لملئه بالوقود، وتعتمد كمية الوقود على حجم طلبات النقل يوميّاً.
ويصل سعر التوك توك الجديد في قطاع غزة بحسب -تجار التكاتك- إلى 2300$ وبإمكان المواطن أن يمتلك واحداً "مستخدماً" بـ 1600$ فقط.
أما الشاب سامي حيدر وهو أب لثلاثة أبناء، من غرب غزة، بعدَ أن بحث عن فرصة عمل لمدة طويلة، وحاول مراراً التقدم بطلبات الوظائف التي تنتشر عبر المواقع الإلكترونيّة في تخصص المحاسبة، إلا أنه وفي نهاية المطاف قرر أن يشتري "توكتوك" ليساعده في بيع وتوريد مواد التنظيف والمعقمات "الكلور" بسعر الجملة للمحلات التجاريّة والدكاكين الصغيرة في محيطه السكنيّ.
يُعبر حيدر بقوله: "أشتري بالجملة من التاجر الذي أتعامل معه، وأنطلق من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهراً، وفي بعض الأحيان أيضاً ما بعد العصر، وأقوم بتوزيع البضاعة على المحال التجاريّة، وبعد الإنتهاء من التوزيع، أستخدمه للنقليات العامة للمكاتب والمنازل".
اشترى حيدر توكتوكه الحديديّ وصنعَ له رفوفاً بسيطة، ليستطيع من خلالها استيعاب البضائع واستغلال المساحة الصغيرة لتستوعب عدداً كبيراً من البضاعة.
ونوّه حيدر إلى ضرورة حذر سائقي التوكتوك أثناء السواقة وتمهلهم لأنه قد يشكل خطراً على حياة المواطنين، أو انقلابه في حال زادت السرعة عن حدها المسموح.
والتوكتوك هو مركبة هندية الأصل، وصلت إلى قطاع غزة عبر الحدود المصريّة مع جمهورية مصر العربيّة، وتركز استخدامها كوسيلة نقل، وتحتاج أيضاً كما في غزة الحصول على رخصة قيادة.
عشوائيّة وبدون تنظيم
الخبير في الشأن الاقتصادي معين رجب يقول: "إنه خلال السنوات القليلة الماضية، اتجه الكثير من الشباب إلى اقتناء التكاتك للنقل والعمليات اللوجستيّة، وفي بعض الأحيان أيضاً لاعتبارها بسطة صغيرة متنقلة، نظراً لازدياد الطلب وحاجة السوق المتواصلة لهذه الخدمات مقارنة بأسعارها المنخفضة مع الوسائل الأخرى".
وأشار رجب إلى أن أحد أهم عيوب هذه المهنة أنها غير منظمة وعشوائيّة ولا تتم بالتعاون بين أصحاب النقليات، وعدم وجود دائرة توجهها وتنظمها، لضمان تحقيق كفاءة عالية في العمل لهذه الفئة بالتزامن مع وجود ارتفاع وتيرة نمو الخريجين بشكل كبير، في حين أن الاقتصاد الفلسطيني لا يستطيع أن يلبي احتياجات هذه الأعداد من الطلبة.
يذكر، أن نسبة البطالة ارتفعت في غزة لتصل قرابة 41.5% وفق ما ذكره مركز الإحصاء الفلسطيني، وفي الضفة الغربية بلغت 15.4%.


التعليقات