الفلافل الفلسطيني في الشهر الفضيل..الابتكار أداة لزيادة نسبة المبيعات
خاص دنيا الوطن- آلاء البرعي
تشابه المأكولات الشعبيّة وثبات نسبة المبيعات نسبياً طوال الشهر الفضيل، دفع البعض من أصحاب المطاعم الشعبيّة للتفكير خارج الدائرة المغلقة، منهم أبو أنوّر العمصي، صاحب محل للمأكولات الشعبيّة غربي مدينة غزة، ليخرج بعد محاولات بطريقة جديدة يقدم فيها الأطباق وخاصة "أقراص الفلافل" التي يقل الطلب عليها خلال شهر رمضان، بحلة جديدة لم يعهدها المستهلك.
خلطات جديدة
لجأ العمصي مؤخراً لإضافة الحشوات المُختلفة مثل السُماق والبصل، وتغيير أحجام الأقراص ومتابعة بعض الأفكار التي توّفرها قنوات الطبخ، ومنصات الإعلام الاجتماعي مثل (اليوتيوب)، والتعرف على الطرق الأقرب لأذواق الناس.
يقول العمصي لـ "دنيا الوطن": "الكثير من أهالي القطاع يعتبرون الفلافل وجبة محببة ومقبلات على طاولة الطعام معظم أيام الشهر، الأمر الذي يجعلهم في رغبة مستمرة لشرائها وتزيين سفرهم بها بجانب طبق الحُمص، مما دفعني للجوء للتعرف على ثقافة الآخرين، وبعض عاداتهم وتقاليدهم، والخلطات التي يحبونها، كنوع جديد يساعدني في تغيير شكل الطبق".
وبيّن العمصي، أنه من خلال التجديد في الوصفات تزيد نسبة الإقبال والرغبة في الشراء، الأمر الذي لقى ترحيبًا من المواطن برغبة التعرف، والتذوق لهذا الطعم الجديد".
ويعمل أصحاب محلات بيع المأكولات الشعبيّة على جذب الصائمين- ذَوي الشهيّة المفتوحة- من خلال تزيين وجباتهم المختلفة بمجموعة من البهارات ذات الألوان الزاهيّة، إضافة إلى نبات البقدونس وزيت الزيتون بأفضل أنواعه، والذي يعد أساس الأطباق الجانبيّة.
تراخيص جديدة
بلديّة غزّة وخلال تصريح صحفي سابق، أكدت زيادتها لعدد التراخيص الممنوحة للمطاعم خلال الأعوام القليلة الماضية، وبإحصائية سريعة، فإن البلدية منحت تراخيص لـ195 مطعماً جديداً في القطاع، بينما تجاوز عدد المطاعم المسجلة لأكثر من 220 مطعماً، مابين الشعبي والسياحي.
سر الوصفة
وبالعودة للآليات التي تتبعها المطاعم الشعبية مؤخراً لزيادة نسبة الإقبال والمبيعات عليها، ولمعرفة سر الوصفة، دخلت مراسلة "دنيا الوطن" إلى مطعم الحاج عماد السيقلي، شرقي مدينة غزة حيثُ أعدَ وصفة "الفلافل المحشو بالبصل والسماق"، وتعرّفت على مكوناتها، لكن البعض منها بقيّت تحت مسمى "سر الوصفة" والتي بادر بإخفائها مبتسماً، ووضعها مع طبق الحمص، بطبق واسع للتقديم بعد تزيينها.
وجهزَ السيقلي أقراص فلافل الطبق، بأحجام متفاوتة، وعند سؤاله عند الأسباب، أجاب بقوله: "الأحجام تلعب دوراً مهماً في لفت الانتباه الزبون ضارباً مثلاً "العين بتاكل قبل التم"، والتي أيضاً تتفاوت من ذوق لآخر، ولها علاقة بالأسعار الشرائيّة، فالقرص المحشو الكبير، يصل سعره لنصف شيقل للقطعة الواحدة، والأقراص الصغيرة لها أسعار أخرى".
أكلة تراثيّة
ويُجمع أهالي قطاع غزة، بما فيهم أصحاب المطاعم على أنه من جنوب القطاع حتى شماله لا يتجاوز سعر الساندويش الواحد من الفلافل" شيقلاً واحداً" ، وهو سعر متعارف عليه لدى كل مطاعم القطاع باستثناء بعض المطاعم التي تقدم "الساندويش" بإضافات مثل الزيتون أو المخللات وغيرها، حيث يبلغ سعر "الساندويش" الواحد عندها "2 شيقل".
وتُعد هذهِ الوجبة رئيسية للشعب الفلسطيني في معظم وجبات الفطور بغيّر الشهر الفضيل، وتعرضت عبرَ السنين للسرقة والتزوير، حتى وصل الأمر بالاحتلال الإسرائيلي كعادته وكما يحدث مع كل تراثنا الشعبي إلى نسبتها له على اعتبار أنها أكلة شعبيّة إسرائيليّة وتحريف تاريخها ووصفتها المتعارف عليها.
فيديو.. طريقة عمل الفلافل الفلسطيني
تشابه المأكولات الشعبيّة وثبات نسبة المبيعات نسبياً طوال الشهر الفضيل، دفع البعض من أصحاب المطاعم الشعبيّة للتفكير خارج الدائرة المغلقة، منهم أبو أنوّر العمصي، صاحب محل للمأكولات الشعبيّة غربي مدينة غزة، ليخرج بعد محاولات بطريقة جديدة يقدم فيها الأطباق وخاصة "أقراص الفلافل" التي يقل الطلب عليها خلال شهر رمضان، بحلة جديدة لم يعهدها المستهلك.
خلطات جديدة
لجأ العمصي مؤخراً لإضافة الحشوات المُختلفة مثل السُماق والبصل، وتغيير أحجام الأقراص ومتابعة بعض الأفكار التي توّفرها قنوات الطبخ، ومنصات الإعلام الاجتماعي مثل (اليوتيوب)، والتعرف على الطرق الأقرب لأذواق الناس.
يقول العمصي لـ "دنيا الوطن": "الكثير من أهالي القطاع يعتبرون الفلافل وجبة محببة ومقبلات على طاولة الطعام معظم أيام الشهر، الأمر الذي يجعلهم في رغبة مستمرة لشرائها وتزيين سفرهم بها بجانب طبق الحُمص، مما دفعني للجوء للتعرف على ثقافة الآخرين، وبعض عاداتهم وتقاليدهم، والخلطات التي يحبونها، كنوع جديد يساعدني في تغيير شكل الطبق".
وبيّن العمصي، أنه من خلال التجديد في الوصفات تزيد نسبة الإقبال والرغبة في الشراء، الأمر الذي لقى ترحيبًا من المواطن برغبة التعرف، والتذوق لهذا الطعم الجديد".
ويعمل أصحاب محلات بيع المأكولات الشعبيّة على جذب الصائمين- ذَوي الشهيّة المفتوحة- من خلال تزيين وجباتهم المختلفة بمجموعة من البهارات ذات الألوان الزاهيّة، إضافة إلى نبات البقدونس وزيت الزيتون بأفضل أنواعه، والذي يعد أساس الأطباق الجانبيّة.
تراخيص جديدة
بلديّة غزّة وخلال تصريح صحفي سابق، أكدت زيادتها لعدد التراخيص الممنوحة للمطاعم خلال الأعوام القليلة الماضية، وبإحصائية سريعة، فإن البلدية منحت تراخيص لـ195 مطعماً جديداً في القطاع، بينما تجاوز عدد المطاعم المسجلة لأكثر من 220 مطعماً، مابين الشعبي والسياحي.
سر الوصفة
وبالعودة للآليات التي تتبعها المطاعم الشعبية مؤخراً لزيادة نسبة الإقبال والمبيعات عليها، ولمعرفة سر الوصفة، دخلت مراسلة "دنيا الوطن" إلى مطعم الحاج عماد السيقلي، شرقي مدينة غزة حيثُ أعدَ وصفة "الفلافل المحشو بالبصل والسماق"، وتعرّفت على مكوناتها، لكن البعض منها بقيّت تحت مسمى "سر الوصفة" والتي بادر بإخفائها مبتسماً، ووضعها مع طبق الحمص، بطبق واسع للتقديم بعد تزيينها.
وجهزَ السيقلي أقراص فلافل الطبق، بأحجام متفاوتة، وعند سؤاله عند الأسباب، أجاب بقوله: "الأحجام تلعب دوراً مهماً في لفت الانتباه الزبون ضارباً مثلاً "العين بتاكل قبل التم"، والتي أيضاً تتفاوت من ذوق لآخر، ولها علاقة بالأسعار الشرائيّة، فالقرص المحشو الكبير، يصل سعره لنصف شيقل للقطعة الواحدة، والأقراص الصغيرة لها أسعار أخرى".
أكلة تراثيّة
ويُجمع أهالي قطاع غزة، بما فيهم أصحاب المطاعم على أنه من جنوب القطاع حتى شماله لا يتجاوز سعر الساندويش الواحد من الفلافل" شيقلاً واحداً" ، وهو سعر متعارف عليه لدى كل مطاعم القطاع باستثناء بعض المطاعم التي تقدم "الساندويش" بإضافات مثل الزيتون أو المخللات وغيرها، حيث يبلغ سعر "الساندويش" الواحد عندها "2 شيقل".
وتُعد هذهِ الوجبة رئيسية للشعب الفلسطيني في معظم وجبات الفطور بغيّر الشهر الفضيل، وتعرضت عبرَ السنين للسرقة والتزوير، حتى وصل الأمر بالاحتلال الإسرائيلي كعادته وكما يحدث مع كل تراثنا الشعبي إلى نسبتها له على اعتبار أنها أكلة شعبيّة إسرائيليّة وتحريف تاريخها ووصفتها المتعارف عليها.
فيديو.. طريقة عمل الفلافل الفلسطيني

التعليقات