الحاجة سعدة الحواجري تروي احتلال العصابات الاسرائيلية لبلدتها الجمامة
رام الله - دنيا الوطن - آلاء السماك
ان مات الكبار فالصغار لا ينسون ولا يغفرون وسيعودون يوما بهذه الكلمات بدأت الحاجة "سعدة جبر الحواجري" من قرية الجمامة حديثها في الذكرى التاسعة والستين للنكبة قائلة بتنهيدة تنم عن الألم والحزن الذي يعتصر قلبها " بلدتي الجمامة كانت قرية فلسطينية تقع غرب مدينة بئر السبع، وتحيط بها اراضي قرى بيت عفا والسوافير وجولس وبها موقع أثري تحتوي على خربة عجاس.
تعتبر الجمامة الموطن الاصلي لعشيرة العطاونة-النتوش/قبيلة التياهاالذين نُكل بهم واجبروا بقوة السلاح على الهجرة حيث أحتلت عصابات الجيش الإسرائيلي بلدتهم من جراء هجوم عسكري في 22 أيار/ مايو 1948؛ وذلك استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. وهذا يعني أن لواء هنتفت(النقب) الإسرائيلي هو الذي احتل القرية، بعد تقدمه شمالاً في سياق عملية براك (أنظر البطاني الغربي، قضاء غزة)، بالتنسيق مع لواء غفعاتي وتشتت عشيرة العطاونة... حيث من نجى من التطهير العرقي وبقي في فلسطين تم ترحيلهم إلى قرية حورة في النقب الفلسطيني "المحتل عام 48 " في ظروف صعبة...اما معظم العشيرة فقد هُجروا في الشتات كلاجئين.
ذاكرة مليئة بالاحداث ترويها الحاجة "سعدة " التي تسكن مخيم البريج عن بلدتها وتجاعيد وجهها ترسم لوعة فراقها لارضها تقول :الجمامة ويا محلاها كانت اراضيها واسعة ومكسوة بالخضار وكنا نتغني بجمال اشجارها واراضيها .كنا نزرع جميع انواع الخضروات كان الرجال يستيقظوا في الصباح الباكر ليفلحوا ويزرعوا الارض والنساء تقوم بتجهيز الطعام.حدثتها عن راحة وهداة البال .
ان مات الكبار فالصغار لا ينسون ولا يغفرون وسيعودون يوما بهذه الكلمات بدأت الحاجة "سعدة جبر الحواجري" من قرية الجمامة حديثها في الذكرى التاسعة والستين للنكبة قائلة بتنهيدة تنم عن الألم والحزن الذي يعتصر قلبها " بلدتي الجمامة كانت قرية فلسطينية تقع غرب مدينة بئر السبع، وتحيط بها اراضي قرى بيت عفا والسوافير وجولس وبها موقع أثري تحتوي على خربة عجاس.
تعتبر الجمامة الموطن الاصلي لعشيرة العطاونة-النتوش/قبيلة التياهاالذين نُكل بهم واجبروا بقوة السلاح على الهجرة حيث أحتلت عصابات الجيش الإسرائيلي بلدتهم من جراء هجوم عسكري في 22 أيار/ مايو 1948؛ وذلك استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس. وهذا يعني أن لواء هنتفت(النقب) الإسرائيلي هو الذي احتل القرية، بعد تقدمه شمالاً في سياق عملية براك (أنظر البطاني الغربي، قضاء غزة)، بالتنسيق مع لواء غفعاتي وتشتت عشيرة العطاونة... حيث من نجى من التطهير العرقي وبقي في فلسطين تم ترحيلهم إلى قرية حورة في النقب الفلسطيني "المحتل عام 48 " في ظروف صعبة...اما معظم العشيرة فقد هُجروا في الشتات كلاجئين.
ذاكرة مليئة بالاحداث ترويها الحاجة "سعدة " التي تسكن مخيم البريج عن بلدتها وتجاعيد وجهها ترسم لوعة فراقها لارضها تقول :الجمامة ويا محلاها كانت اراضيها واسعة ومكسوة بالخضار وكنا نتغني بجمال اشجارها واراضيها .كنا نزرع جميع انواع الخضروات كان الرجال يستيقظوا في الصباح الباكر ليفلحوا ويزرعوا الارض والنساء تقوم بتجهيز الطعام.حدثتها عن راحة وهداة البال .
ترجع رأسها الي الخلف وتقول بإبتسامة لم تفارقها "الراحة ويا محلاها"ما كان في لا هم ولا غم وكل الناس كانت تحب بعضها وتتمني الخير لبعضها الحياة كانت غير هالحياة كل شيء كان له قيمته وهيبته واحترامه.
وعن عادات الزواج تقول: محلاها يوم الفرح كنا نعمل الفرح سبع ايام ونحن نغني ونزغرد كان للفرح طعمه وحلاوته كنا نشعر بالسعادة تغمرنا ولكن شتان بين فرح وفرح الفرح اليوم لا يوجد له طعم الفرحة الحقيقية كلها مظاهر براقة وخداعة ومكلفة لا تشعر بسعادة حقيقية الا في البساطة والفرحة تكون من القلب.
وعن هجرتها قالت ما اصعبها من لحظات هجرنا من بيوتنا وديارنا وقتل احبتنا امام اعيننا "آه كم انتظر يوم العودة اليها وكل لحظة ادعو الله ان اكحل عيوني بترابها .
عن البداية دخلت العصابات الصهيونية الي البلدة بقوة السلاح وقاموا بتهديد اهل البلدة وطلبوا منا ان نخرج وعندما رفضنا هاجمونا بالسلاح والبنادق وقتل عدد كبير من اهالي البلدة .
وبنوع من الحزن تضيف تهجرنا وكل واحد منا ذهب الي بلدة اخري وتوجهنا نحن الي غزة ومن ثم الاستقرار في مخيم البريج حيت كانت المعاناة والفقر وحياة البؤس وقالت: لقد عشنا حياة ذل ومهانة بعيدا عن ارضنا ولكن مازال الامل موجود بعودتنا وعودة احفادنا اليها ليعيدوا المجد اليها .
وعن أمنيتها تصمت قليلا وتكاد الدمعة تسقط من مقلتيها وتقول يا ريت ارجع على بلدتي واشوفها واموت ودفن فيها.
وعن عادات الزواج تقول: محلاها يوم الفرح كنا نعمل الفرح سبع ايام ونحن نغني ونزغرد كان للفرح طعمه وحلاوته كنا نشعر بالسعادة تغمرنا ولكن شتان بين فرح وفرح الفرح اليوم لا يوجد له طعم الفرحة الحقيقية كلها مظاهر براقة وخداعة ومكلفة لا تشعر بسعادة حقيقية الا في البساطة والفرحة تكون من القلب.
وعن هجرتها قالت ما اصعبها من لحظات هجرنا من بيوتنا وديارنا وقتل احبتنا امام اعيننا "آه كم انتظر يوم العودة اليها وكل لحظة ادعو الله ان اكحل عيوني بترابها .
عن البداية دخلت العصابات الصهيونية الي البلدة بقوة السلاح وقاموا بتهديد اهل البلدة وطلبوا منا ان نخرج وعندما رفضنا هاجمونا بالسلاح والبنادق وقتل عدد كبير من اهالي البلدة .
وبنوع من الحزن تضيف تهجرنا وكل واحد منا ذهب الي بلدة اخري وتوجهنا نحن الي غزة ومن ثم الاستقرار في مخيم البريج حيت كانت المعاناة والفقر وحياة البؤس وقالت: لقد عشنا حياة ذل ومهانة بعيدا عن ارضنا ولكن مازال الامل موجود بعودتنا وعودة احفادنا اليها ليعيدوا المجد اليها .
وعن أمنيتها تصمت قليلا وتكاد الدمعة تسقط من مقلتيها وتقول يا ريت ارجع على بلدتي واشوفها واموت ودفن فيها.
