عائلة الشهيد أبو خضير تكرم السفير أحمد الرويضي
رام الله - دنيا الوطن
كرمت عائلة الشهيد محمد ابو خضير السفير أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين بـ "درع الشهادة" تقديرا لعطاءه ودوره في خدمة المجتمع الفلسطيني بشكل عام والمقدسي بشكل خاص وأهالي الشهداء والاسرى، ووقفوه مع العائلة خلال السنوات الماضية عقب استشهاد الفتى محمد ابو خضير.
كرمت عائلة الشهيد محمد ابو خضير السفير أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين بـ "درع الشهادة" تقديرا لعطاءه ودوره في خدمة المجتمع الفلسطيني بشكل عام والمقدسي بشكل خاص وأهالي الشهداء والاسرى، ووقفوه مع العائلة خلال السنوات الماضية عقب استشهاد الفتى محمد ابو خضير.
جاء ذلك خلال زيارة والد الشهيد حسين ابو خضير ووالدة الشهيد واخته لمكتب تمثيل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين حيث رافقهم السيد عبد المنعم وهدان من ديوان الرئاسة الفلسطينية.
وكان الشهيد المعروف باسم "شهيد الفجر" والبالغ من العمر في حينه 16 عاما قد استشهد في الاسبوع الاول من شهر رمضان العام 2014 الموافق الثاني من تموز في ذلك العام، حيث قام ثلاثة من "الإرهابيين" المستوطنين بخطفه، من أمام منزله في حي شعفاط بالقدس المحتلة، وحرقه في أحراش دير ياسين المهجرة، بعد أن تم ضربه والتنكيل به وإرغامه على شرب مادة البنزين.
وشكر السفير الرويضي عائلة الشهيد ابو خضير معتبرا إياها نموذجا في الصبر والعطاء، معتبرا ان "شهيد الفجر" كشف الوجه الحقيقي للاحتلال وبث الكراهية الذي قام به في ذلك الحين اعضاء في الحكومة الاسرائيلية وما زال سياسة بث الكراهية تشكل حافزا لجماعات استيطانية بارتكاب جرائم قتل مذكرا بجريمة حرق عائلة دوابشه في دوما في نابلس.
واكد الرويضي ان زيارة العائلة لمكتب منظمة التعاون الاسلامي ونقلهم لرساله واضحه بضرورة التحرك مع أهالي الشهداء والاسرى لكشف جرائم الاحتلال وممارسات القتل التي تتم خارج القانون، والاعتداءات والاعتقالات التي تتم بحق الاطفال وبشكل خاص بمدينة القدس.
وكان الشهيد المعروف باسم "شهيد الفجر" والبالغ من العمر في حينه 16 عاما قد استشهد في الاسبوع الاول من شهر رمضان العام 2014 الموافق الثاني من تموز في ذلك العام، حيث قام ثلاثة من "الإرهابيين" المستوطنين بخطفه، من أمام منزله في حي شعفاط بالقدس المحتلة، وحرقه في أحراش دير ياسين المهجرة، بعد أن تم ضربه والتنكيل به وإرغامه على شرب مادة البنزين.
وشكر السفير الرويضي عائلة الشهيد ابو خضير معتبرا إياها نموذجا في الصبر والعطاء، معتبرا ان "شهيد الفجر" كشف الوجه الحقيقي للاحتلال وبث الكراهية الذي قام به في ذلك الحين اعضاء في الحكومة الاسرائيلية وما زال سياسة بث الكراهية تشكل حافزا لجماعات استيطانية بارتكاب جرائم قتل مذكرا بجريمة حرق عائلة دوابشه في دوما في نابلس.
واكد الرويضي ان زيارة العائلة لمكتب منظمة التعاون الاسلامي ونقلهم لرساله واضحه بضرورة التحرك مع أهالي الشهداء والاسرى لكشف جرائم الاحتلال وممارسات القتل التي تتم خارج القانون، والاعتداءات والاعتقالات التي تتم بحق الاطفال وبشكل خاص بمدينة القدس.
وأشار إلى أنه سيتم نقل رسالة العائلة للامانة العامة والدول الاعضاء وان قضية الفتى ابو خضير لم تغلق الا بالمحاسبة الحقيقة للقتلة.
